معالم التنزيل تفسير البغوي - ط دار ابن حزم غير ملون

الحسين بن مسعود البغوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

سورة الفاتحة : الآيات (٢، ٤)
وعن ابن مسعود قال : كنا لا نعلم الرَّحِيمِ)، فالرب يكون بمعنى
تفسير البغوي
عدد العالمين أحد إلا الله، يحصي
فصل ما بين السورتين حتى تنزل المالك كما يُقال لمالك الدار: ربُّ قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا
بسم
هو ) [المدثر : ٣١]. الدار، ويقال: رب الشيء إذا ملكه
الله الرحمن الرحيم . وقال الشعبي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون بمعنى التربية والإصلاح، قوله : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) يكتب في بدء الأمر على رسم قريش يقال : ربّ فلان الصنعة يربها إذا قرأ عاصم والكسائي ويعقوب باسمك اللهم حتى نزلت وَقَالَ أتمها وأصلحها، فهو ربّ مثل طب مثلك ) وقرأ الآخرون «ملك» قال ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ بَجرنهَا ﴾ [هود : وبر، فالله تعالى مالك العالمين قوم معناهما واحد مثل فرهين ٤١]، فكتب باسم الله حتى نزلت ومُربّيهم، ولا يقال للمخلوق هو وفـارهـيـن وحـذرين وحاذرين، فوقلِ ادْعُوا اللَّه أَوِ ادْعُوا الرَّحمن ) الرب معرفاً، إنما يُقال: ربّ كذا ومعناهما الرب كما يقال: رب [الإسراء: ١١٠]، فكتب بسم الله مضافاً، لأن الألف واللام للتعميم، الدار ومالكها، وقيل: المالك هو الرحمن حتى نزلت آية ﴿ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وهو يملك الكل، و«العالمين : القادر على اختراع الأعيان من العدم وإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [النمل: جمع عالم [ والعالم جمع] لا واحد إلى الوجود، ولا يقدر عليه أحد
٣٠] فكتب مثلها .
هو
له
من لفظه، واختلفوا في
العالمين. غير الله.
قوله : (الْحَمْدُ لِلَّهِ ) لفظه قال ابن عباس : هم الجن قال أبو عبيدة: «مالك» أجمع خبر كأنه يخبر أن المستحق للحمد والإنس، لأنهم مكلفون بالخطاب، وأوسع لأنه يقال مالك العبيد والطير الله عزّ وجلّ وفيه تعليم الخلق قال الله تعالى: ﴿ لِيَكُونَ لِلْعَلَمِينَ والدواب، ولا يقال ملك هذه تقديره قولوا الحمد لله، والحمد نَذِيرًا ﴾ [الفرقان: ١]: وقال قتادة الأشياء، ولأنه لا يكون مالك لشيء يكون بمعنى الشكر على النعمة ومجاهد والحسن: هم جميع إلا وهو يملكه، وقد يكون ملك ويكون بمعنى الثناء عليه بما فيه من المخلوقين قال الله تعالى: ﴿قَالَ الشيء ولا يملكه . الخصال الحميدة. يُقال حمدت فلاناً فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ رَبُّ وقال قوم: ملك أولى لأن كل ملك على ما أسدى إلي من النعمة، السَّمَواتِ والأرض وما بينهما مالك، وليس كل ملك ملكاً، ولأنه وحمدته على علمه وشجاعته، [الشعراء: ٢٣ - ٢٤]، واشتقاقه من أوفق لسائر القرآن، مثل قوله تعالى : والشكر لا يكون إلا على النعمة العلم والعلامة، سُمّوا به لظهور أثر فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) اطـه : والحمد أعم من الشكر إذ لا يقال الصنعة فيهم قال أبو عبيدة : هم ١١٤] و الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ﴾ [الحشر: شكرت فلاناً على علمه فكل حامد أربع أمم الملائكة والإنس والجن ۲۳] قال مجاهد: الدين الحساب، شاكر وليس كل شاكر حامداً وقيل : والشياطين، مشتق من العلم، ولا قال الله تعالى ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيمُ ) الحمد باللسان قولاً والشكر بالأركان يقال للبهائم : عالم لأنها لا تعقل. [التوبة : ٣٦] أي الحساب المستقيم، فعلاً، قال الله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمدُ لِلَّهِ واختلفوا في مبلغهم ، قال و مَلِكِ النَّاسِ [ الناس : ٢] قال الَّذِي لَمْ تَخِذ ولدا ﴾ [الإس راء : سعيد بن المسيب : الله ألف عالم ابن عباس ومقاتل والسدي: ملك يوم ۱۱۱]، وقال : اعْمَلُوا عَالَ دَاوُرد ستمائة في البحر وأربعمائة في البر. الدين، قاضي يوم الحساب وقال شكرا ) [سبأ: ١٣]، يعني: اعملوا وقال مقاتل بن حيان الله ثمانون ألف قتادة : الدين الجزاء. ويقع على الجزاء الأعمال لأجل الشكر، فشكراً ،عالم أربعون ألفاً في البحر وأربعون في الخير والشر جميعاً، كما يقال : مفعولاً له وانتصب باعملوا . ألفاً في البر، وقال وهب: الله ثمانية | كما تدين تدان.
قوله ولله اللام فيه عشر ألف عالم، الدنيا عالم منها وما قال محمد بن كعب القرظي للاستحقاق كما يُقال الدار لزيد. العمران في الخراب إلا كفسطاط في مالك يوم لا ينفع فيه إلا الدين، وقال قوله: ﴿رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمَنِ | صحراء. وقال كعب الأحبار : ولا يَمَانُ بن رباب : الدين القهر، يُقال