کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
تصویری کتاب
سورة البقرة: الآيتان (۲۰، ۲۱)
تفسير البغوي
حَوْشَب : الرعد ملك يزجر السحاب بقوم كانوا في مفازة في ليلة مظلمة يعني : أن المنافقين إذا أظهروا كلمة فإذا تبددت ضمّها فإذا اشتد غضبه أصابهم مطر فيه ،ظلمات من صفتها الإيمان آمنوا فإذا ماتوا عادوا إلى طارت من فيه النار فهي الصواعق أن الساري (لا يمكنه المشي فيها، الظلمة ، وقيل : معناه كلما نالُوا غَنيمة وقيل : الرعد انحراف الريح بين ورعد من صفته أن يضم السامعون وراحة في الإسلام ثَبَتُوا وقالوا: إِنَّا السحاب، والأول أصح. يَجْعَلُونَ أصابعهم إلى آذانهم من هوله، وبرق عَكُمْ، وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ ﴾ ، يعني :
صاعقة،
جمع
من
أَصَبْعَهُمْ فِي وَأَذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ أن يخطف رأوا شِدّة وبلاء قَامُوا [أي تأخروا] من صفته أن يقرب . وهي الصيحة التي يموت أبصارهم ويعميها من شدّة توقده، ووقفوا [أو قعدوا]؛ كما قال الله من يسمعها أو يُغشى عليه ، ويقال فهذا مَثَل ضربه الله للقرآن، وصنيع تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يعبد الله على لكل عذاب مُهلك صاعقة وقيل الكافرين والمنافقين معه فالمطر [ الحج : الصاعقة قطعة عذاب ينزلها الله تعالى القرآن لأنه حياة الجنان كما أن المطر الله ولو شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ ، حياة الأبدان، والظلمات ما في أي:
عمر
عن
.[١١ :
على من يشاء . بأسماعهم رُوي عن سالم بن عبدالله بن القرآن من ذكر الكفر والشرك، الظاهرة، كما ذهب بأسماعهم أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان والرعد ما خُوّفوا به من الوعيد وأبصارهم الباطنة، وقيل: لذهب بما إذا سمع صوت الرعد والصواعق وذكر النار والبرق ما فيه من الهدى استفادوا من العز والأمان الذي لهم قال: «اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا والبيان والوعد وذكر الجنّة بمنزلة السمع والبصر، وإن اللهَ عَلَى تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك . والكافرون يسدّون آذانهم عند قراءة كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : قادر، قرأ ابن عامر قوله: ﴿حَذَرَ الْمَوْتِ ، أي : القرآن مخافة ميل القلب إليه، لأن وحمزة: «شاء، وجاء»، حيث كان مخافة الهلاك، وَاللهُ يُحِيطُ الإيمان عندهم كفر، والكفر موت، بالإمالة .
بالكفرين ) ، أي : عالم بهم وقيل يَكَادُ البرقُ يَخْطَفُ أَبْصَرَهُمْ أي : قوله تعالى: يَأَيُّهَا
جامعهم وقال مجاهد: يجمعهم
القرآن يُبهر قلوبهم ، وقيل : هذا مثل النَّاسُ . قال ابن عباس ياتها
والرعد:
فيعذبهم، وقيل: مهلكهم، دليله ضربه الله للإسلام، فالمطر الإسلام، النَّاسُ خطاب لأهل مكة، ويا أيها قوله تعالى: ﴿إِلَّا أَن يُحَاطَ بِكُم والظلمات ما فيه من البلاء والمحن، الذين آمنوا خطاب لأهل المدينة، [يوسف: ٦٦]، أي: أي تهلكوا ما فيه من الوعيد وهو ههنا عام إلا من حيث إنه لا جميعاً. ويميل أبو عمرو والكسائي والمخاوف في الآخرة، والبرق: ما يدخله الصغار والمجانين . الكافرين في محل النصب فيه من الوعد والوعيد. والخفص، ولا يميلان : أَوَّلَ كافيه يجعلون أصبعهم في اذ انهم عباس : كل ما ورد في القرآن من [البقرة: ١٩]، يعني : : أن المنافقين العبادة فمعناه التوحيد.
[البقرة: ٤١] .
اعبدوا : وحدوا. قال ابن
يَكَادُ الْبَه ، أي : يقرب إذا رأوا في الإسلام بلاء وشدة هَرَبُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ : والخَلْقُ حذراً من الهلاك، وَاللهُ يُحيط اختراع الشيء على غير مثال سبق،
يقال : كاد يفعل إذا قرب ولم يفعل،
يخطَفُ أَبْصَرَهُ يختلسها، بالكفرين که جامعهم، يعني: لا وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ)، أي: وخـلـق
بسرعة، و كلتا : والخطف استلاب
:
ينفعهم هَرَبهُم لأن الله تعالى من
الذين من قبلكم.
كل حرف جملة، ضم إلى ما الجزاء ورائهم يجمعهم فيعذبهم . لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ : لعلكم تنجون فصار أداة للتكرار، ومعناهما متى هو يكاد البرق، يعني: دلائل من العذاب، وقيل : معناه كونوا على ــا ، أَضَاءَ لَهُم مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ الإسلام تزعجهم إلى النظر لولا ما رجاء التقوى بأن تصيروا في ستر عَلَيْهِمْ قَامُوا ، أي : وقفوا متحيّرين، سبق لهم من الشقاوة. فالله تعالى شبههم في كفرهم ونفاقهم كلما أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فيه ، من ورائكم يفعل ما يشاء؛ كما قال :
ووقاية من عذاب الله، وحكم الله