کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
تصویری کتاب
سورة البقرة: الآيتان (۱۸ ، ۱۹)
۱۹
صفتهم، والمَثلُ : قول سائر في إقبالهم إلى المسلمين عُرف الناس يعرف به معنى الشيء والهدى، وذهاب نورهم
وهو
تفسير البغوي
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ
ظلمت ورعد وبرق يَجْعَلُونَ أَصَبْعَهُمْ فِي مَاذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ
ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتِ لَا يُبْصِرُونَ الله منم أحد أقسام القرآن السبعة إقبالهم إلى المشركين بُكُمُ عُلَى فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيْبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ كَمَثَلِ الَّذِي يعني الذين بدليل والضلالة. سياق الآية، ونظيره وَالَّذِي جَاءَ وقال عطاء ومحمد بن حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللهُ يُحِيطُ بِالكَفِرِينَ الله يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ بالصدقِ وَصَدَقَ بِهِ أُولَبكَ هُمُ كعب : نزلت في اليهود أَبْصَرَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا الْمُتَّقُونَ ) [ الزمر : ۳۳] اسْتَوْقَدَ وانتظارهم خروج وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَرِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ تارا : أوْقَدَ ،ناراً، فَلَمَّا أَضَاءَتْ ) النبي صلى الله عليه وسلم واستفتاحهم به منى وقَدِيرٌ بنَايُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ النار وما حوله ، أي : حول على مشركي العرب، فلما وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ المستوقد، وأضاء لازم ومتعد، خرج كفروا به، ثم الْأَرْضَ فَرَشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُو اللَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا -
يقال: أضاء الشيء بنفسه وأضاءه غيره، وهو هنا متعد، وذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتِ لَا يُبْصِرُونَ).
وصفهم
الله فقال :
هم ، أي : هم
صم عن الحق لا يقبلونه، فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ قال ابن عباس وقتادة ومقاتل وإذا لم يقبلوا فكأنهم لم إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا والضحاك والسدي: نزلت في يسمعوا بكم) خُرسُ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ (
المنافقين. يقول : مثلهم في نفاقهم كمثل رجل أوقد ناراً في ليلة مظلمة
عن الحق لا يقولونه، أو
،
أنهم لما أبطنوا خلاف ما أظهروا وجمعاً فيه، أي: في الصيب، وقيل: في السماء، أي: في بصيرة السحاب، ولذلك ذكره، وقيل: السماء تُذكر وتؤنث، قال الله تعالى : السَّمَاءُ مُنفَطِرُ بِهِ الضلالة إلى الحق.
في مفازة فاستدفاً ورأى ما حوله فكأنهم لم ينطقوا بالحق، فاتقى مما يخاف، فبينا هو كذلك إذ لا أي: لا بصائر لهم، ومن ظلمة خائفاً طفيت ناره فبقي في متحيراً، فكذلك المنافقون بإظهار كلمة الإيمان أمِنُوا على أموالهم وأولادهم ونــاكـحــوا الـمـؤمـنـون
له كمن لا يصر له يرْجِعُونَ عن
لا
أَوْ كَصَيْبِ ، أي : كأصحاب | [المزمل: ۱۸]، وقال: ﴿إِذَا السَّمَاءُ صيب، وهذا مثل آخر ضربه الله أنفَطَرَتْ ) [ الانفطار: ١]
ووارثوهم وقاسموهم الغنائم، فذلك تعالى للمنافقين، بمعنى آخر: إن ظلمت : ظلمة ورعد :
نورهم، فإذا ماتوا عادوا إلى الظلمة
والخوف .
جمع
شئت مثلهم بالمستوقد، وإن شئت وهو الصوت الذي يُسمع من بأهل الصيب، وقيل: أو بمعنى الواو السحاب، وبرق : وهو النار التي وقيل : ذهاب نورهم في القبر، يريد، وكصيب؛ كقوله تعالى أو تخرج منه. قال علي وابن عباس وقيل: في القيامة حيث يقولون يزيدون [الـصـــافــات : ١٤٧]، وأكثر المفسرين: الرعد اسم ملك للذين آمنوا انظرونا نقتبس من بمعنى ويزيدون والصيب المطر يسوق السحاب، والبرقُ لمعانُ سَوْط من نور، يزجر به الملك السحاب نوركم وقيل ذهاب نورهم بإظهار وكل ما نزل من الأعلى إلى الأسفل عقيدتهم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فهو صيب فيعل من صاب وقيل : الصوت زجر السحاب فضرب النار مثلاً، ثم لم يقل: يصوب، أي: نزل مِنَ السَّمَاءِ.
•
6
وقيل : تسبيح الملك، وقيل: الرعد أطفأ الله نارهم لكن عبر بإذهاب أي: من السحاب . نطق الملك والبرق ضحكه، وقال النور عنه، لأن النار نور وحرارة قيل: مجاهد: الرعد اسم الملك، ويقال السماء بعينها، والسماء هي
فيذهب نورهم وتبقى الحرارة كل ما علاك فأظلك، وهي من لصوته أيضاً رعد والبرق مصعُ عليهم، وقال مجاهد: إضاءة النار أسماء الأجناس يكون واحداً | ملك يسوق السحاب، وقال شَهْرُ بن