کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
تصویری کتاب
سورة البقرة: الآيات (۱۲) - ۱۷)
١٨
تفسير البغوي
الا : كلمة تنبيه ينبه بها الأولى وتليين الثانية، وقرأ قالون
الله يَسْتَهْزِئُ بهم ، أي :
المخاطب، ﴿ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ﴾ بتخفيف الثانية] لأن ما يستأنف أولى يجازيهم جزاء استهزائهم، سمّي أنفسهم بالكفر، والناس بالتعويق عن بالهمزة مما يُسكت عليه .
الإيمان، ﴿ وَلَكِن لَا يَشْعُرُونَ ، أي :
()
الجزاء باسمه لأنه في مقابلته؛ كما
قال الله تعالى: ﴿وَجَزَاؤُا سَئَةٍ سَيِّئَةٌ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا ، لا يعلمون أنهم مفسدون، لأنهم يعني: هؤلاء المنافقين إذا لقوا مِثْلُهَا [الشورى: ٤٠]، قال ابن يظنون أن الذي هم عليه من إبطان المهاجرين والأنصار ، قَالُوا وَامَنَّا :عباس هو أن يُفتح لهم باب من الجنة فإذا انتهوا إليه شد كإيمانكم وإذا خلوا رجعوا ويجوز أن يكون من الخلوة إلى النار. وقيل: هو أن يُضرب
الكفر ،صلاح ، وقيل : لا يعلمون ما
عنهم
وردوا
أعد الله لهم من العذاب. إلى، بمعنى: الباء، أي: للمؤمنين نور يمشون به على الصراط لو وإذا قيل لهم كل أي :
(١٣)
فإذا وصل المنافقون إليه حيل بينهم وبين المؤمنين ؛ كما قال الله تعالى : و فضرب بيتهم بِسُورٍ لَم بَاب [الحديد:
للمنافقين، وقيل: لليهود، عَامِنُوا بشياطينهم، وقيل: إلى بمعنى مع كما وامن الناس عبدالله بن سلام كما قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَاهُمْ وغيره من مؤمني أهل الكتاب، وقيل إلَى أَمْوَالِكُمْ [النساء: ٢] أي: مع كما آمن المهاجرون والأنصار، أمــو الـكـم شَيَطِينِهِمْ ، أي : ١٣] الآية. وقال الحسن: معناه و قالوا أَنُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ السُّفَهَاءُ أي : رؤسائهم وكَهَنَتِهِم، قال ابن عباس أن الله يظهر المؤمنين على نفاقهم . رضي الله عنهما: وهم خمسة نفر ﴿وَيَدُهُمْ : يتركهم ويمهلهم، والمد والإمداد واحد، وأصله الزيادة إلا أن
النفاق
الجهال، فإن قيل كيف يصح «المجاهرة» بقولهم : أَنُؤْمِنُ كَمَا مع
من اليهود كعب بن
الأشرف
ا مَنَ السُّفَهَا ؟ قيل أنهم كانوا بالمدينة، وأبو بردة في بني أسلم، المد أكثر ما يأتي في الشر، والإمداد
لا.
يظهرون هذا القول فيما بينهم المؤمنين، فأخبر الله نبيه
عند
والمؤمنين بذلك فردَّ اللهُ عليهم
في الخير ؛ قال الله تعالى في المد: وعبدالدار في جهينة، وعوف بن ونمد لم مِنَ الْعَذَابِ مَدَّا [مريم : عامر في بني أسد، وعبدالله بن ٧٩]، وقال في الإمداد : ﴿وَأَمْدَدْنَكُم السوداء بالشام، ولا يكون كاهن إلا
[٦
ومعه شيطان تابع له والشيطان بِأَمْوَال وبنين [الإسراء: فقال: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لا يَعْلَمُونَ، أنهم كذلك، فالسفيه وَأَمْدَدْنَهُم بِفكهة [الطور : ٢٢]. المتمرد العاتي من الجن والإنس خفيف العقل رقيق الحلم، من ومن كل شيء، وأصله البعد، يقال: طو في طعينهم ، أي : في ضلالتهم، قولهم ثوب سفيه أي رقيق بئر شطون، أي: بعيدة ،العمق، سُمي وأصله : مجاوزة الحد، ومنه: طغى الماء. يَعْمَهُونَ، أي: يتردّدون في الشيطان شيطاناً لامتداده في الشر وقيل : السفيه الكذاب الذي يتعمد
وبعده من الخير.
الضلالة متحيرين .
أُوْلَيكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ
(الكذب) بخلاف ما يعلم . قرأ أهل الكوفة والشام السُّفَهَاءُ وقال مجاهد: إلى أصحابهم من استبدلوا الكفر المنافقين والمشركين، قَالُوا إِنَّا بِالْهُدَى : أي ألا بتخفيف الهمزتين، وكذلك كل همزتين وقعتا في كلمتين اتفقتا أو مَعَكُمْ ، أي على دينكم ﴿إِنَّمَا نَحْنُ بالإيمان، وفَمَا رَبِحَت جَرَتُهُمْ ، مُسْتَهْزِهُونَ بمحمد وأصحابه بما :أي ما ربحوا في تجارتهم، أضاف اختلفتا، والآخرون يحققون الأولى الربح إلى التجارة لأن الربح يكون
ويلينون الثانية في المختلفتين طلباً تظهر من الإسلام. قرأ أبو جعفر :
:
فيها كما تقول العرب: ربح بيعك (مستهزون، ويستهزون، وقل للخفة، فإن كانتا متفقتين مثل :
وخسرت صفقتك.
مُهْتَدِينَ : من
لروما كانوا
الضلالة، وقيل:
(هؤلاء، وأولياء، وأولئك، وجاء أمر استهزوا، وليطفوا، وليواطوا ربك)، قرأ أبو عمرو والبزي عن ابن ويستنبونك، وخاطين وخاطون كثير بهمزة واحدة، وقرأ أبو جعفر ومتكن ومتكون فمالون، والمنشون مصيبين في تجارتهم. وورش والنواس ويعقوب بتحقيق | بترك الهمزة فيهن . مَثَلُهُمْ : شَبَهُمْ، وقيل: