کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
تصویری کتاب
سورة البقرة: الآية (٢)
۱۳
تفسير البغوي
قوله تعالى: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) ، عليم والصاد من صادق. وقيل في القرآن، وقيل: هذا فيه مضمر أي
المص [الأعراف : ١] أنا الله هذا ذلك الكتاب. قال الفراء : يدعم الغنة عند اللام والراء أبو جعفر الملك الصادق، وقال الربيع بن أنس كان الله قد وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينزل وابن كثير وحمزة والكسائي، زاد في الم: الألف مفتاح اسمه الله عليه كتاباً لا يمحوه الماء ولا يخلق حمزة والكسائي عند الياء، وزاد . واللام مفتاح اسمه اللطيف، والميم عن كثرة الرد، فلما أنزل القرآن حمزة عند الواو، والآخرون لا مفتاح اسمه المجيد. قال: هذا (ذلك) الكتاب الذي يدغمونها، ويخفي أبو جعفر النون وقال محمد بن كعب: الألف وعدتك أن أنزله عليك في التوراة والتنوين عند الخاء والغين، هدى آلاء الله واللام لطفه والميم ملكه، والإنجيل، وعلى لسان النبيين من لِلْمُتَّقِينَ )، أي: هو هدى، أي: وروی سعید بن جبير عن ابن عباس قبلك، وهذا (للتقريب وذلك) رشد وبيان لأهل التقوى، وقيل: هو أنه قال : معنى ألم : أنا الله أعلم للتبعيد . نصب على الحال، أي: هادياً تقديره ومعنى المص: أنا الله أعلم وأفضل،
لا
وقال ابن كيسان: إن الله تعالى ريب فيه في هدايته للمتقين ومعنى الر : أنا الله أرى ومعنى أنزل قبل سورة البقرة سوراً كذب بها والهدى ما يهتدي به الإنسان، المر أنا الله أعلم وأرى . قال المشركون ثم أنزل سورة البقرة للمتقين، أي: للمؤمنين قال ابن الزجاج وهذا حسن فإن العرب فقال : ذلك الكتاب يعني ما تقدم عباس : المتقي من يتقي الشرك تذكر حرفاً من كلمة تريدها كقولهم : (سورة البقرة من السور، لا شك والكبائر والفواحش، وهو مأخوذ من
قلت لها قفي فقالت قاف
أي : وقفت.
فيه. والكتاب مصدر وهو بمعنى
الاتقاء، وأصله الحجز بين شيئين ومنه يُقال : اتقى بترسه أي: جعله المكتوب كما يقال للمخلوق خلق،
وعن سعيد بن جبير قال : هي وهذا الدرهم ضرب فلان، أي حاجزاً بين نفسه وبين ما يقصده . أسماء الله تعالى مقطعة لو علم مضروبه، وأصل الكتاب الضم وفي الحديث : كنا إذا احمر
الناس تأليفها لـعـلـمـوا اسم الله والجمع، ويقال للجند كتيبة البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم. الأعظم، ألا ترى أنك تقول المر لاجتماعها وسمي الكتاب كتاباً لأنه أي: إذا اشتد الحرب جعلناه وحم، ون، فتكون الرحمن، جمع حرف إلى أحرف. حاجزاً بيننا وبين العدو، فكان وكذلك سائرها إلا أنا لا نقدر على قوله تعالى: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ) المتقي يجعل امتثال أمر الله
وصلها.
أي: لا شك فيه أنه من عند الله وأنه والاجتناب عما نهاه حاجزاً بينه وبين وقال قتادة : هذه الحروف أسماء الحق والصدق، وقيل: هو خبر | العذاب]، قال عمر بن الخطاب القرآن وقال مجاهد وابن زيد: هي بمعنى النهي أي: لا ترتابوا فيه لقوله [ رضي الله عنه] لكعب الأحبار: أسماء «السور»، وبيانه: أن القائل إذا تعالى: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوفَ ) حدثنا عن التقوى، فقال: هل قال : قرأت المص عرف السامع أنه [البقرة: ۱۹۷]، أي: لا ترفثوا ولا أخذت طريقاً ذا شوك؟ قال: نعم، قرأ السورة التي افتتحت بالمص. تفسقوا، قرأ ابن كثير فيه بالإشباع في قال : فما عملت فيه؟ قال: حذرت وروي عن ابن عباس رضي الله الوصل، وكذلك كل هاء كناية قبلها وشمرت ، قال كعب ذلك التقوى عنهما : أنها أقسام، وقال الأخفش : ساكن يشبعها وصلاً ما لم يلقها وقال ابن عمر: التقوى أن لا ترى إنما أقسم الله بهذه الحروف لشرفها ساكن، ثم إن كان الساكن قبل الهاء نفسك خير من أحد، وقال عمر بن وفضلها لأنها مبادئ كتبه المنزلة ياء يشبعها بالكسر ياء، وإن كان عبدالعزيز : التقوى ترك ما حرم الله غيرها يشبعها بالضم واواً، ووافقه وأداء ما افترض الله، فما رزق الله
مباديء أسمائه الحسنى.
:
قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ حفص في قوله : وفيه مهانام بعد ذلك فهو خير إلى خير، وقيل:
الكتب أي: هذا الكتاب وهو [الفرقان: ٦٩] (فيشبعه).
هو
الاقتداء بالنبي