اتحاف البررة بالمتون العشرة - الضباع - ط الحلبي

علي محمد الضباع

کتاب کا متن

تصویری کتاب

وَمِن دُونِ وَصْل ضُها قبل ساكن لِكُلِّ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْمَلَا معَ الكَسْرِ قَبْلَ الهَا أو الياء ساكن
وَفِي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بِالنَّمَّ (شَ) مُلَلاَ
ما بهم الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمُ ال
قتال وقف الكل بالكير مكملاً
باب الادغام الكبير
وَدُونَكَ الأدْفَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِئُ فِيهِ تَحَفَلاَ
فَنِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِكَكُمْ وَمَا
سَلَككُمْ وَبِاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلاً
كِلْمَتَيْهِمَا
ومَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ في كفتيهما فلا بد مِنْ إِدْعَام مَا كَانَ أَوَّلاً
بُدَّ
كيعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبع على قلوبهم والعفو وأمر فمثلاً إذا لم تكن تأخير أو يُخاطب أو المكتبي تنوينه أو مثقلاً
كَكُنتُ تُرَابًا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعُ
عَلِيمٌ وَأَيْضًا تَمَّ مِيقَاتُ مُثلاً
وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يحز نكَ كُفْرُهُ
إذ النُّون تُخفى قَبْلَهَا لِتُجَلاَ
مُعَلَّلًا
وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ فِي كُل موضع نَسَمَّى لِأَهْلِ الخَلْفِ فِيهِ مثلاً .