کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0005524 | |||
| 2 | KTBp_0005524 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0005524 | |||
| 2 | KTBp_0005524 |
تصویری کتاب
دالله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ،
6
وأودع فيه من قواعد الايمان والأخلاق ، ومن أسس الحقوق والاجتماع ما يكفل للبشرية حياة سعيدة مليئة بالخير والحب والأمان ، وصلى الله على سيدنا محمد المرسل رحمة للعالمين الداعي الى صراط الله المستقيم ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، ورضي الله عن أصحابه الذين آمنوا به وعزروه و نصروه، واتبعوا النور الذي أنزل معه ، فأعزهم الله ونصرهم وقوى سلطانهم أما بعد فانكم تعلمون أيها المؤمنون ما وصلت إليه حالة المسلمين من تفكك. وانحلال ، ووهن وخذلان ، وشقاق وخصام ، وترون ما أصابهم من ضعف في الايمان وسوء في الأخلاق ، مما جعل قلب المؤمن يتفطر ألماً ، وعينه تذرف الدمع دماً . أما آن لنا أن تنتبه من غفلتنا ، ونرجع عن غينا ، ونثوب إلى رشدنا ، فقد أصبحنا سخرية الزمن ، وأضحوكة الأمم ، ولا ينهضنا من هذه الهوة السحيقة التي وصلنا إليها ، إلا إذا لجأنا الى الله ورسوله ، واعتصمنا بهذا القرآن الكريم : فأحسنا تلاوته ، وفهمنا معناه ، وعملنا بمــا فهمناه ، وأخلصنا العمل الله ، وبغير هذا لا خير ولا نجاح ، ولا تقدم ولا فلاح ، هاكم أيها المؤمنون أجدادكم قرأوا القرآن على هذا النحو فدفعهم إلى بذل أموالهم وأرواحهم ، وهجر أوطانهم وأهليهم ، هاهم خرجوا من المدينة بجيش ضعيف بعدده وعدده ، قوي بر به وإيمانه ، خرجوا دفاعاً عن أرواحهم