عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

کتاب کا متن

تصویری کتاب

أختلف النحاة في نسبة
وعزي لحميد بعد الأرقط
أبو
ا البيت: فقد عزاه ابن مقام في السيرة النبوية ٥٦١ لرؤية من العجاج وهو في ديوانه
وهو من شواهد وضع من كل ناجة من هنا ومن هنا له أن مسعود وابن زيد والاخفش ومن يجي طيراً أبابيل المسافة رقم : ١٨٤ قوله ولعت هم طيرا بانيل فضيرُ وا مثل كنصف ماكول وقد وصف الابابيل لكون من الطيرتارية
10
انظار ديوان الأعشى في قوله الأمنى : طريق وجبار مروعا صوله ، عليه أبابيل من الطير تتعب وأضيف البي العمر ) في قزال الخرج ترام الى الداعي سراعا كانهم ، ابابيل طير تحتد من مفرق وفي هذين دليل علي ان هذه اللفظة ليست خاصة بالطير وقد جاء ما يشهد لذلك قال الشاعر : كادت تهر من الا راحلتي إن سالت الأرض بالمجرد الأبابيل أعدا بالمخمل الجرود المتابعة والإبل اسم جمع لا واحد له من لفظه مفرد و حمل أو نافة وقال الراغب الابل تقع على البحر ان الكثيرة وتغييك بالكثرة خير مراد. ل سورة الغاشية: ١٧ اف اسم الجمع كالجمع في صدق على ثلثة فاكثر و مواد تا افلا ينظرون إلى الإبل كيف قبيل في النعم المعرفة وقوله الأبلكيف ومن المبرد في أسباب حكاها الماوردي وفين والى ذلك ذهبا المبرد قال الثعلبي لم أجده في كتب مارة أبك ولكن ليس كقراءة ام ابد و قلعه این قرار الأمر فقلته قد حكى ذلك قبله الأصمعي وقال أبو عمرو بن العلاء من قرأ الإبل بالتخفيف في به البعير من وروى بالتشقيل مو بيد السحاب التي تحمل ماء المطرة لالراضي فإن لم يكن ذلك صحيحا فعل تشبيه النحافة
عد وهذا ماذكر في الصحاح
فارس
غير اللهم نفير
بالابل واحواله با حوله وانما ذكرهما مه بالابل وإن كان غيرها من الحيوانات اعجب منها كالفيل والزرافة
لان العرب لم تألفه ولأن منها منافع لم يجتمع في غيرها فانها حلوبة ركوبة عمولة مأكولة وقد بسط الحسن بطل عن ذلك فأجاب بأن العرب بعيدة المعهد بالغسيل ماكد ولان الفيل خنزيرة لا يؤكل لحمها ولا يركب ظهرها ولا يتطلب و زها وايضا فان أصفر الآدميين بحجر الأباعر الكثيرة فتطيعه ويقال ابل الوحش يائيل أبوك وال قابل ابلا اجتزاء من الماء تشبيها بالابل في صبرها عند قال الراغب وقال الهروي أبكت الابل و تابلت المهرولا و النهاية 17 بنرات بالرطب و الماء ورثا قبل الرجل من امرأة تبد مها من ذلك لأنه يجرى بصر عنها وفي المثليت والفائقة ١٩/١ تقابل ادم عليه السلام على حواء بعد مقتل ابنه اي تو عشق منها وترك غشيانها وابل الرجل كثرت الله و رجل أبل وابل حسن القيام على الابل وابل مؤسلة اي مجتمعة والابالة الخرمة من الحطب تشبيها بذلك ويقال في النسب الي نبع الباء، ويقال أبل بيكون الباء ولم يحيى من الاسماء على فقل الارابل وبكر واطل وقد زاد بعضهم الفاظ تحريرها في غير هذا الموضع أب واب اصله أبو حنفت
اب و
قال رؤبة أو أبو النجم أو رجل من اليمن لاحد احتباطاً وله اخوات وسيسي منقوصا في قياسي والاشهر اعرابه بالظروف وقد قصر و منه
:
ان أباها را با اياها إن أباها وأبا أباصل وتنقص منه يا بِهِ اقتى مدتي في الكرم . ومن ليا بُرا به فـ قد بلغا في المجد فايتاها. را به دام برای آن مهربان كما تقدم و يكسر علي آباء ويقضي على ابون و ابين ما ل و اشبه فعله فعل الأبينا وقرى واله
خواجه الاضافات وأرضع ابيك ابرهيم الاية والمصدر الأبوة وهي احد المصادر التي اخذت من الاسماء ومشكلها البنوط الفنتوم والأخوة والأبوة ايضا جمع كبعولة والآب الوالد وكل ما تسبب في ايجاد شي او اصلاحه أو البور
وابنه يعيش مرا
سورة البقرة : ۱۲۲
إندابو
ا فهرأب الله ومنه قيل في جو النبي صلى الله عليه وسلم (ندا بوالمؤمنين وفي بعض القراءات وأزواجه حق امهاتهم ومواب لهم فاما خواه تماما كان فهذا يا أحد فنفى ع المولا لمان التى لا يرى مهدى
والباقون : والد آياتك.
قرأ ابن عباس والحمد و این البسترة الحقيقية وذلك حين قالوا كيف تزوج امرأة يزيد وكان يتبتنا ، وقيل في قول است وعاصم.. واله آبالك لو الديك قبيل هما أبو الولادة وابو التعليم وفي قوله أنا وجدنا اباء تامل امة قبل مقتلينا بدليل المتب ١١٢/١ اطعنا سادت بنا وكر اننا و في الحديث انه عليه السلام قال تعالى أنا وانت ابرامه الامه وصدق مسلم البه سورة الأحزاب : ٦ عليه وسلم وقليه عمل قوله عليه السلام كل سبب ونسب منقطع يوم القيمة الأسبى ونسبي قابوحمز والقراءة أوردها الراغب با وابو عذرتها من افتض بكارتها وابو الأضياف لتفقدهم والقيام بأمرهم ويقال أبو زيد البرة سورة الأحزاب : ٤٠ يم كنت له بمنزلة الاب ومنه فلان ابوبهيمته اي تنفقها تفقد الاب ويطلق على الجد فقيل حقيقة وقيل مجاز وهو الظاهر وعلى العلم والأم والخالة ولكن بالتغليب فيقال ابواء وقيل في قوله تعالى
ولم أحمد عيد غيره
سورة القران : ١٤ لسورة الزخرف : ٢٢ و٢٢ سورة الأحزاب : ٦٧ ق الدوروي والنهاية، ٢٢٩
ورفع