عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

کتاب کا متن

تصویری کتاب

أبت
على الإثبات تجعله نفيا وإبداء خلت على المنفي تجعله اثبات الانه سه نفياً مصل منها النباتا سورة الزمر: 9 وتكون المهمة المنداء لكن القريب خاشة ومنه هند بعضهم ولها أخرات نيو يكون للمضايقة وتدل على المتكلم محمد عمر شمع واري، ويكون المتقد يه خودم
{76Wb.*
يفصول معها
ل سورة المائدة بلا نا ملاً، وتكون الف قطع وألف وصل والفرق بينهما أنا الفا لقطع تنبت ابتداء ودرجا هو ان لمينا لاسورة التحريم : مائدة والأخرى تثبت ابتداء اور عالم ان اللى عندك بينا ثم الف الموصل تدخل على الحرف والاسم والفعل فتدخل على حرف واحد وهو اللام للتعريف على رأى سينبويد وتتصل من الاسماء ،
بعشرة اسم واست وان وابنة وأنتم وأمرى وامراة وأثنين وانتين وأيم ومكل مصد الفقه
اور نجم رائد على ثلاثة أحرف صدر بهمرة عند الانطلاق والأخر نجام وقتي في جميع ذلك مكسورة الام اللام وابن وتصل من الافال بكل امير من ثلث في سكن فاؤه بعد سرقا المفارقة غرا قبل وقلة
إذا جاوز الاثنين سر فإنه
قالت بنا التنظيم واشرب بأن ضم تالله قمة لأزمة صمت وان فتح اوكسر كسرة لازمة كثيرت خواهري يا هند مستم بنتا وتكثير الحديث قمين . رموا يا زيدون وبكل ما من رائد على أربعة أحرف صدر ممرة عن انطلق واقدر ولا تكون فيه الالالالام والا مكسورة وما منا هذه الأنواع فلا تكون النجمة في الأهمفرق قطع وقد يقطع الف الرصيل كوم بد الكامل ٢٦ ونسبة تجميل اذا الجاوز الاثنين شرفان بنت وتكثير اذا الجاوز الامين سر فانه بنت وتكثير الوشاة فين بل ويوصل الفا القطع كتقوله إن لم قال اب ب فالسوع ترقب اب بالآت من قول سنا و نايمة وأنا من الم في مطلقا ولا ل شمر مرعى التوائم
و آنشد و ما نزالتها، من المعطرات فانبت أنا وقلب النهر بر قيل مع البه هائي بمنزلة الفاكهة الناس وقبيل
ديوان الأعشى : ١٦٥ هو الرعي الشهي الرقي والحرمزات كذا أعمتمنيا أبا وا بابةً وأبابا وان إلى وطنه اعترع إليه رفته و کم آخر ما نمود و نصاری تهيأ لقصيدة قال الامتحان قد طوى كما وأن لينها ذات بسيفه تهباً لِسَلِهِ ، وَآبَان التي زمنه المنتهى لفعله فهو فعلان منه وقيل هو التين خاصة قاله الفهاك وأنشد :
مرتع نسوام والآث هند هم بعدها ويروى عن ابن عباس وقيل كل بنات مل وجه الارض قول ابن عباس الآن ثما تنبت الأرض مما تأكل مناس والأنعام وكل منا فيكون من ذكر العام بعد الخاص الكل موكل بنات سوء الفاكهة وقيل الفاكهة بطب الثمار والآن يا بها، وقيل: مايا كله الناس صند، و ما ياكله البهارات وانشدوا قول الشاعر مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم : كه دمق ميمونة بعضنا القباء بها ينبت الله الحميدة والامان وقبل انما شما با لانه يوب وعذاب بكر الصديق رضي الله عنه وقد سئل من تفسير الأب وآني ما تطلي الفها پیر کا سر ۱۲ ما تمارض تعلم انه اقلت في كتاب الله بماله أمام يود متن لت في كتاب لله بماله أعلم و من مكرر في الله عنه حين تلاها كل منا عرضاة ضا الاب ثم رفع مما كانت بيك وقال الهند العمل منه التكلف وما عليك يا بن ام عمر الأتعرف ما الأنتم ، لما يبين لكم من هذا الكتاب فاتبعوه وما لا فدعوه بنود مني الله عنه في الاستقالة به حكم وقائمة جليلة فانا قد عرفنا ان الات بنات في الحملة فقال عم لا يضر المثال معرفية على التعيين كانال رضي الله عشر وهذا بخلاف الكلالة ونحوها لتعلق الأحكام بها والآت لغة والاب الوالدقيل أبدلوا من الواو المتدفقة مرفا يتجانس العين ومن ذلك قولهم ستا بنت فلام اي فذته أبا وسيله آن بشد بنانا ، اب معلم برد منه الأخريات والثناء ليست باقل وانتمايي
ابت
اسورة يوسف : لا و١٠٠ مرض من ياء المتكلم والأصل يا أبي وكذلك يا أمت والأصل يا أخي عالم تعرض الناء من ياء المتكلم ما قرأ ابن عامر : يا أبت الأيمانين اللفظتين في النداء خاصة تكونت جايز انت وانت لم يحجز تذكري من اللفظة مرباب التحرز والآفاتها، ليست من أصولها في تجيء ولكن لم أجد موضعاً أنسب لذكرها من هذا ويجون فيها الحركات المثلث وقد يرى بالكثير و الفتح في المشبع واثبات الالف معها شاه أو ضرورة تمر
بفتح الثناء في الجميع القرآن
وقرأ الباقون بكر
القاء همة القرارات:
٠٢٥٤
قوله