کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0123511 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0123511 |
تصویری کتاب
رحلة التأسيس الأول للعالم مر
23
فنسيه، فالتذكّر والنسيان جائزان على البشر، وغير جائزين على الخالق ولم يكن لآدم عزم على أن يتذكر ولا ينسى خاصة ما أوصاه الله به من عدم طاعة الشيطان. فمنذ بداية خلق آدم أمر الله الملائكة أن يسجدوا له، فسجدوا له طاعةً لأوامر الله إلا إبليس رفض أن يسجد فنبه الله آدمَ إلى أنّ هذا عدو له ولزوجه، وأنه سيحاول إخراجهما من الجنة، فيسبب له الشقاء والعناء وهو ما دام في تلك الجنة فله ألا يجوع ولا يعرى ولا يظمأ فيها ولا يشعر بالحرّ والتّعب. ولكن آدم نسي هذا العهد، فأطاع الشَّيطان حين وسوس له بوجود شجرة في تلك الجنة هي شجرة الخلود والملك الذي لا يزول، فلمّا أكلا منها بدت لهما سوآتهما، فأخذا يحاولان أن يستترا بورق الجنّة. فكان ذلك عصيانا من آدم ﴿ وَعَصَى وَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ﴾ أَي أطاع هواه فخاب وخسر ما كان فيه من نعيم. ثمّ اجتباه ربّه، بعد أن توجّه هو وزوجه إليه تعالى بالدّعاء أن يغفر لهما. ثمّ آتاه الهدى) الذي وعده به. ونتيجة فعلة آدم وإخراجه من الجنّة خضع هو وأبناؤه وحفدته على مر الزمن، إلى قوانين هذه الحياة الدنيا التي منها الصراع والعداء والحسد والبغضاء وغيرها، مما سيتجلى لاحقا فيما حدث بين ابني آدم اللذين قتل أحدهما أخاه. وهكذا سيظل العداء قائما بين الشيطان والإنسان على مر الزمن.
*
من سورة ص
،
ھے
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَبِكَةِ إِنِّى خَلِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَحْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَجِدِينَ (3) فَسَجَدَ الْمَلَتَبِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَفِرِينَ الله قَالَ يَنإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَحِيمٌ : وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (2) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ : إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ : قَالَ فَبِعِزَّتِكَ ) لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ فَاحْقُ وَالْحَقِّ أَقُولُ : لأمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ).