کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | thtn00 | |||
| 2 | thtn01 | |||
| 3 | thtn02 | |||
| 4 | thtn03 | |||
| 5 | thtn04 | |||
| 6 | thtn05 | |||
| 7 | thtn06 | |||
| 8 | thtn07 | |||
| 9 | thtn08a | |||
| 10 | thtn08b | |||
| 11 | thtn09 | |||
| 12 | thtn10 | |||
| 13 | thtn11 | |||
| 14 | thtn12 | |||
| 15 | thtn13 | |||
| 16 | thtn14 | |||
| 17 | thtn15 | |||
| 18 | thtn16 | |||
| 19 | thtn17 | |||
| 20 | thtn18 | |||
| 21 | thtn19 | |||
| 22 | thtn20 | |||
| 23 | thtn21 | |||
| 24 | thtn22 | |||
| 25 | thtn23 | |||
| 26 | thtn24 | |||
| 27 | thtn25 | |||
| 28 | thtn26 | |||
| 29 | thtn27 | |||
| 30 | thtn28 | |||
| 31 | thtn29 | |||
| 32 | thtn30 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | thtn00 | |||
| 2 | thtn01 | |||
| 3 | thtn02 | |||
| 4 | thtn03 | |||
| 5 | thtn04 | |||
| 6 | thtn05 | |||
| 7 | thtn06 | |||
| 8 | thtn07 | |||
| 9 | thtn08a | |||
| 10 | thtn08b | |||
| 11 | thtn09 | |||
| 12 | thtn10 | |||
| 13 | thtn11 | |||
| 14 | thtn12 | |||
| 15 | thtn13 | |||
| 16 | thtn14 | |||
| 17 | thtn15 | |||
| 18 | thtn16 | |||
| 19 | thtn17 | |||
| 20 | thtn18 | |||
| 21 | thtn19 | |||
| 22 | thtn20 | |||
| 23 | thtn21 | |||
| 24 | thtn22 | |||
| 25 | thtn23 | |||
| 26 | thtn24 | |||
| 27 | thtn25 | |||
| 28 | thtn26 | |||
| 29 | thtn27 | |||
| 30 | thtn28 | |||
| 31 | thtn29 | |||
| 32 | thtn30 |
تصویری کتاب
سورة البقرة
501
ظلم فلا يكون للحال معه موقع . وقد اطلعت بعد هذا على تفسير الشيخ محمد بن عرفة التونسى فوجدته قال وأنتم ظالمون أي لا شبهة لكم في اتخاذه.
وقوله « ثم عفونا عنكم من بعد ذلك » هو محل المنة وعطفه لتراخي رتبة هذا العفو فى أنه أعظم من جميع تلك النعم التي سبق عدها ففيه زيادة المنة فالمقصود من الكلام هو المعطوف بثم وأما ما سبق من قوله « وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة » إلخ فهو تمهيد له و توصيف لما حفّ بهذا العفو من عظم الذنب . وقوله من بعد ذلك ، حال من ضمير عفونا متيدة للعفو إعجاباً به أي هو عفو حال حصوله بعد ذلك الذنب العظيم وليس ظرفاً لغواً متعلقاً بعفونا حتى يقال إن ثم دلت على معناه فيكون تأكيدا لمدلول ثم تأخير العفو فيه وإظهار شناعته بتأخير العفو عنه وإنما جاء قوله ذلك مقترناً بكاف خطاب، الواحد في خطاب الجماعة لأن ذلك لكونه أكثر أسماء الإشارة استعمالا بالإفراد إذ خطاب المفرد أكثر غلب فاستعمل الخطاب الجمع تنبيهاً على أن الكاف قد خرجت عن قصد الخطاب إلى معنى البعد ومثل هذا في كلام العرب كثير لأن التثنية والجمع شيئان خلاف الأصل لا يصار إليهما إلا عند تعيين معناهما فإذا لم يقصد تعيين معناهما فالمصير إليهما اختيار محض . وقوله لعلكم تشكرون برجاء الحصول شكركم ، وعدل عن لام التعليل إيماء إلى أن شكرهم مع ذلك أمر يتطرقه احتمال التخلف فذكر حرف الرجاء دون حرف التعليل من
بديع
البلاغة فتفسير لعل بمعنى لكى يفيت هذه الخصوصية وقد تقدم كيفية دلالة لعل على
الرجاء في كلام الله تعالى عند قوله « يا أيها الناس اعبدوا ربكم ـ إلى قوله لعلكم تتقون »
ومعنى الشكر تقدم في قوله تعالى ( الحمد لله رب العالمين » وللغزالى فيه باب حافل عدلنا عن
ذكره لطوله فارجع إليه في كتاب الإحياء .
(وَإِذا تَبْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
•
هذا تذكير بنعمة نزول الشريعة التي بها صلاح أمورهم وانتظام حياتهم وتأليف جماعتهم مع الإشارة إلى تمام النعمة وهم يعدونها شعار مجدهم وشرفهم لسعة الشريعة المنزلة لهم حتى كانت كتاباً فكانوا به أهل كتاب أى أهل علم تشريع . والمراد من الكتاب التوراة التي فالتعريف للعهد، ويعتبر معها ما ألحق بها على نحو ما قدمناه في قوله تعالى « ذلك
أوتيها موسى .