کتاب کا متن

تصویری کتاب

تؤكده
جميع
الدراسات العلمية من أن المقابر الرئيسية كانت
توجد خان مسيرة المدن وبمحاذاة أبوابها الرئيسية.
Whani Mimouna.
:
موقع الضاد الأثري يحتل الموقع قمة جبل الضاد المسطحة، بانحدار ضعيف نحو الجنوب الغربي. والجبل عبارة عن كتلة تل صخرية، يبلغ ارتفاعها 390 م تقريبا ، تشرف عبر أجراف صخرية عالية مت على وادي قيبان باستثناء واجهة التل الشمالي المفتوحة على المجمع الديني اليهودي ودواوير الهواورة. ويتكون الموقع سور على الواجهة الشمالية من بقايا الغربية ومن بقايا بنايات أغلبها عبارة عن منازل منتشرة على السطح المرتفع كله. وتعتبر الحجارة الطبيعية من مواد البناء الأساسية المستعملة في السور والبنايات، وهي من الحجم المتوسط دون صقلها وتشذيبها وموضوعة بتقنية
منتظمة.
ويحيط السور بواجهة واحدة بالموقع بينما الواجهات الأخرى محصنة طبيعيا . و يصل السور إلى 210 م. تقريبا وعرضه بين (0.80) م. ومتر واحد، واتجاهه ش شج غ. وقد شيدت حديثا فتحة باب على السور، تربط بين السلم والمقبرة اليهودية. وينعطف طول السور بانعراجين : الأول على بعد م. من انطلاقه بالشمال الشرقي والثاني على 150 م. ولا يمكننا أن نسجل حضور الأبراج المرتبطة بالسور بسبب كثرة الحجارة المنتشرة فوقه وخارجه. أما فتحات الدخول إلى الموقع فقد وقفنا على بقايا فتحتين على الأقل، ونفترض أن الفتحة الثالثة كانت بالموضع الذي بني عليه السلم والمقبرة اليهودية.
148
ويبدو
وشيدت فوق المساحة المحصورة (حوالي 24 كلم مربعة) بين السور وحافة الجرف الصخرية مجموعة . من البنايات السكنية. وتبين البنى الأثرية اتجاه الجدران على السطح، أنها بنيت على تخطيط هندسي منظم وغير عشوائي بحيث تلتصق كل واحدة مع أخرى بنفس المجموعة الداخلية وتشرف بعضها على نفس الاتجاه. إن صعوبة تتبع اتجاة الجدران حال دون ضبط نموذج هندسي لبعض الوحدات البنائية نظراً لتراكم الحجارة فوق بعضها، وهذا يتطلب القيام بعمل ا مضن للتنظيف ولترتيب الحجارة.
بالإضافة إلى البنى الأثرية، تم العثور على كمية كبيرة
من القطع الفخارية والخزفية التي تبين من خلال القراءة الأولى، أن نسبة عالية منها تعود إلى ما قبل القرن الخامس عشر الميلادي، وهي فرضية لا بد من تحقيقها بعد الدراسة الدقيقة لهذه القطع. أما المواد المعدنية، فإن ما عثرنا عليه لا يعكس أهمية تذكر بالنسبة لتأريخ الموقع أو المواد الأثرية، لأنه لا يتعدي قطعا نحاسية مكسورة . ونستخلص مما سبق أننا أمام موقع أثري محصن، قلعة حصن، ولا ندري هل اسم "الضاد" هو الاسم الأصلي أو كان يحمل اسما آخر، لأننا لم نجد في النصوص التاريخية إشارة إلى الاسم وأهم إشكالية تطرح بالنسبة للموقع هي كيف ومتى تم ربطه بالطائفة اليهودية، بعبارة أخرى أننا نخشى أن يكون مصير الموقع الأثري هو نفس مصير المقبرة التي آلت إلى التلف بعض النظر عن أصولها، وبني فوقها المجمع الديني اليهودي.
أو
J. Goulven, Les Mellahs de Rabat-Salé, Paris, 1927: Michaux-Bellaire [et al.], Villes et tribus du Maroc (Casablanca et les Chaouia), Paris, 1915; Ould Dada, Settat chef-lieu de la Chaoui. Settat, 1990.
أحمد أشعبان
الخاسر، بلعيد بن الحسن شاعر فحل قل نظيره بين الشعراء الشعبيين بمنطقة حاحا ، والده كان يُقلّد فنانا اسمه الضاسر فأصبح يحمل اسمه. ولد الشاعر بلعيد بن الحسن سنة 1327 / 1909 بقرية اگزمیر (خميس إقبلين) ناحية اسميمو بإقليم الصويرة وبعد أن تلقى مبادئ القراءة والكتابة عمل في المجال التجاري، وتزوج حيث رزق ولدين وأربع بنات.
وقد تعاطي قرض الشعر الشعبي الشلحي منذ صغره، وضمن المجموعات الأحواشية تناول في شعره مختلف مواضيع الحياة، وسجل للإذاعة الوطنية المغربية سنة 1956 قصيدة الاستقلال وأخرى بعد مرور بضع سنوات، وسجل قصيدة المعراج يوم 3 / 9 / 83 ثم قصيدة رمضان وأخرى بعنوان الزواج وذلك الأربعاء 5 / 10 / 83 مغتنما بذلك زيارته لأهله وأصدقائه بمدينتى الرباط وسلا وقد بدت عليه حينذاك آثار الإنهاك والتعب وهو في حدود 77 سنة
عمره.
يوم
من
وللشاعر بلعيد الضاسر شهرة في مستوى ما لباقي كبار الشعراء بمنطقة سوس وحاحا لما يمتاز به شعره من جمالية وفن وموضوعية وشمولية.
أحمد امزال العبيري
ضاكة الطاهر .. من أسرة أندلسية رباطية اشتهر
فيها بكونه من علماء وقته برز في الرياضيات والفلك، أخذ عن شيخ الرباط في علوم الرياضة والتوقيت والتعديل المعطي مرينو، وكان ناسكا منعزلا عن الناس ملازما لدويرته بدرب أجنين بالجزاء، وظل عازباً لم يتزوج, ومن
تلامذته
-5650-