کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
تصویری کتاب
فقالوا له : أنت سيدنا . رأينا لرأيناك تبع .
فجمعهم . ثم أصبح بهم في الحرم حول البيت . فمشت إليه أشراف كنانة . وقالوا : إن هذا عند العرب عظيم ، ولو تركناك ماتركتك العرب . فقال : والله لا أخرج منه . وثبت » انتهى .
ومن ذلك : قوله بعد ذلك - بعد أن ذكر ما رأى قصى - من أنه أولى بالكعبة ، وبأمر مكة من خزاعة و بنى بكر ـ « فكلم رجالا من قريش و بنى كنانة ودعاهم إلى إخراج خزاعة و بني بكر من مكة . فأجابوه » . ووجه الدلالة من هذا : أن كلام قصى لكنانة ، فيما طلب ، وإجابتهم له :
يقتضى قربهم منه في الدار .
وسيأتى إن شاء الله تعالى ما يوافق ذلك .
ومن ذلاع : قول ابن إسحاق في خبر قصى « فولى قصى البيت وأمر مكة .
وجمع قومه من منازلهم إلى مكة » انتهى .
ووجه الدولة من هذا : أنه يقتضي أن قصياً جمع قومه إلى مكة . وكنانة
من قومه . فيكونون ممن جمعهم إلى مكة
ولا يعارض ذلك قوله - في الخبر الذي ذكره الزبير « فمشت إليه أشراف كنانة . وقالوا : هذا عند العرب عظيم - لإمكان أن يكونوا قالوا له ذلك ليرجع عن فعاله ، لكونهم لا يألفونه . فلما رأوه لم يرجع وثبت : سكنوا معه فيه ، لما في ذلك من تحصنهم . وبقاء الألفة بينهم وبينه ، لما يخشونه من حصول ضرر بهم في المفارقة في افتراقهم عنه . والله أعلم . . . و بتقدير أن لا تكون كنانة انتقلت مع قصى إلى الحرم : فهم على منازلهم
التي
كانوا ينزلونها مع قريش ، قبل أن تنتقل قريش عنهم إلى الحرم . ولم يرد خير ج كنانة عن منازلها ببادية مكة . والله أعلم .
بخروج