کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الجزء 41 | |||
| 42 | الجزء 42 | |||
| 43 | الفهارس 01 | |||
| 44 | الفهارس 02 | |||
| 45 | المقدمة | |||
| 46 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الجزء 41 | |||
| 42 | الجزء 42 | |||
| 43 | الفهارس 01 | |||
| 44 | الفهارس 02 | |||
| 45 | المقدمة | |||
| 46 | الواجهة |
تصویری کتاب
.
ولكن هذا لم يحل بينه وبين الحصول على وظائف شرفية مجزية في الإدارة الحكومية ، أو الجلوس والنوم فى مجلس العموم من ١٧٤٧ إلى ١٧٨٠ . وكان له العديد من الأصدقاء ، ولكنه لم يتزوج قط . وكان ولوعاً بمشاهدة تنفيذ أحكام الإعدام ، ولكنه تغيب عن مشهد إعدام رجل كان سميا لتشارلز جيمس فوکس ، عدوه السياسي الذي كان يتطلع إلى رؤيته يتأرجح على حبل المشنقة - قال اننى حريص على ألا أحضر ) البروفات (( أبدا ( )
D
•
(۱۲) ( '
وقد ظل هو وهو ارس ولبول صديقين حميمين طوال ثلاثة وستين دون أن تكدر صفو صداقتهما سحابة أو امرأة
عاماً
.
(١٤)
أما الذين لم يستمتعوا مناظر الإعدام فكان في وسعهم أن يتخيروا ما طاب لهم من بين عشرات الملاهي الأخرى ، من لعبة الورق المسماه ( هويست أو مشاهدة قتال الطيور ، إلى سباقات الحفل أو النزال بين خصوم للظفر بجائزة . وكان الكريكت الآن اللعبة القومية . وكان الفقراء يبددون أجورهم في الحانات ، والأغنياء يقامرون بثرواتهم فى الأندية أو البيوت الخاصة . ويقول ولبول عن جلسة قمار فى بيت الليدى هرتفورد « إنني خسرت ستة وخمسين جنها في لحظات » (۱۳) . وقد أطلق جيمس جاراي ، في رسومه الكاريكاتورية الشهرة على أمثال هؤلاء المضيفات ( بنات (فرعون) ()() وكان تقبل الخسائر في هدوء أول الصفات المطلوبة في الرجل الانجليزي المهذب . حتى ولو انتهى به الأمر إلى اطلاق الرصاص على رأسه ولقد كان ذلك العالم عالم الرجل ، قانونياً واجتماعياً وأخلاقياً . فكان الرجال يستمتعون بمعظم الذاتهم الاجتماعية مع غيرهم من الرجال ، ولم ينظم ناد لعضوية الجنسين حتى عام ۱۷۷۰ . وكان الرجال يثبطون الثقافة والفكر في النساء ، ثم يشكون من عجز النساء عن الحديث المثقف . ومع ذلك وفقت بعض النساء في تثقيف عقوطان . فتعلمت السيدة اليزابت كارتر التكلم باللاتينية والفرنسية والإيطالية والألمانية ، ودرست العبرية والبرتغالية
هناك تورية في كلمة Faro التى قد تعنى فرعون Pharaoh أو لعية من ألعاب الورق ( الفوءونية ) : المترجم .