کتاب کا متن

تصویری کتاب

ترجمة الحافظ ابن كثير
وحصل المنتخب في أصول الفقه. قاله لي شيخنا ابنُ الزملكاني. ثُمَّ سمير الثريا والنجوم منها فين ولهي خلت الكواكب ركدا إنه سقط من سطح الشامية البرانية، فمكث أياماً ومات، فوجد طريحا على فرش الصبابة والأسى فما ضركم لو كتم لي عُودا الوالد عليه وجداً كثيراً ورثاه بأبيات كثيرة. فلما ولدت له أنا بعد تقلبني أيدي الغرام بلوعة أرى النار من تلقائها لي أبـــردا ذلك سماني باسمه، فأكبر أولاده إسماعيل، وأصغرهم إسماعيل ) . ومَزَّق صبري بعد جيران حاجز سعير غرام بــات في القلب موقـدا فأمطرته دمعي لعل زفيره يقل فزادته الدموع توقــــداً ترجمة والد المؤلف:
نشأته وطلبه للعلم:
هو الخطيب شهاب الدين أبو حفص عمر بن كثير بن ضوء بن وعدتها ثلاثة وعشرون بيتاً) . كثير القرشي من بني حصيلة، وهم ينتسبون إلى الشرق وبأيديهم نَسَب، وقف على بعضها الشيخ المزي فأعجبه ذلك وابتهج به. قال ابن كثير : فصار يُكتب في نسبي بسبب ذلك: القُرشي.
بعد موت أبيه - رحمهما الله- تولى رعايته أخوه كمال الدين عبد الوهاب، فقدم به دمشق سنة سبع وسبع مئة ، وقيل: سنة
الله
من قرية يُقال لهـا الشـركوين غربي بصرى، بينها وبين ست وسبع منة . أذرعات. ولد في حدود سنة أربعين وست منة، واشتغل بالعلم عند قال ابن كثير: وقد كان لنا شقيقاً، وبنا رفيقاً شفوقاً، وقد أخواله بني عقبة بصرى. قرأ البداية» في مذهب أبي حنيفة، وحفظ جمل الزجاجي»، وعني بالنحو والعربية، واللغة، وحفظ اشعار تأخرت وفاته إلى سنة خمسين، فاشتغلت على يديه في العلم، فيشر تعالى منه ما يسر، وسهل منه ما تعسر (ه) . العرب، حتى كان يقول الشعر الجيد الفائق الرائق في المدح والمراثي وقليل من الهجاء، وقرر بمدارس بصرى بمنزل الناقة شمالي البلد قسمعَ الكثير من المشايخ، وأقبل علـى حـفـظ المتون (كالتنبيه، حيث يُزار، وهو المبرك المشهور عند الناس، والله أعلم بصحة ذلك. ومختصر ابن الحاجب ومعرفة الأسانيد والعلل والرجال والتاريخ، حتى برع في ذلك وهو شاب. وصنف في صغره كتاب الأحكام على أبواب التنبيه. ووقف عليه شيخه برهان الدين وأعجبه (۱).
ثم انتقل إلى خطابة القرية شرقي بصرى، وتذهب للشافعي وأخذ عن النواوي والشيخ تقي الديـن الفـرازي، وكان يكرمه
ويحترمه.
شيوخه:
فأقام بها نحواً من اثنتي عشرة سنة، ثُمَّ تحوّل إلى خطابة «مجيدل» ١ - الشيخ العالم، بقية السلف، برهان الدين أبو إسحاق القرية التي منها الوالدة. فأقاما بها مدة طويلة في خير وكفاية وتلاوة إبراهيم بن شيخ الشافعية العلامة تاج الدين أبي محمد عبد الرحمن كثيرة، وكان يخطب جيداً، ولــه مقـول عند الناس، ولكلامه وقع بن إمام الرواحية أبي إسحاق إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري، لديانته وفصاحته وحلاوته. وكان يُؤثِرُ الإقامة في البلاد لما يرى فيها المصري الأصل، الشافعي. (٦٦٠ - ٧٢٩). من الرفق وجودِ الحلال له ولعياله.
وساد
سمع الحديث واشتغل على أبيه، وأعاد في حلقته، وبرع وسـ توفي رحمه الله- في شهر جمادى الأولى سنة ثلاث وسيع أقرانه وسائر أهل زمانه في دراية المذهب ونقله وتحريره، ثــم كـان في منصب أبيه في التدريس بالبادرائية، وأشغل الطلبة بالجامع الأموي،
مئة، في قرية «مجيدل» ودُفن بمقبرتها الشمالية عند الزيتون. قال ابن كثير : وكنتُ إذ ذاك صغيراً ابن ثلاث سنين أو نحوها،
لا أدركه إلا كالحلم. ومن شعره ما أنشد لنفسه سنةً . ا سبع وثمانين وست مئة:
(۲) (البداية والنهاية ١٤ / ٣٣ - ٣٥
(۳) كذا في البداية والنهاية ١٤/ ٣٤
نأي النوم عن جفني فبت مُسَهْداً أخا كلف حلف الصبابة موجـدا (٤) كذا في الإنباء الغمر ١/ ٤٥ ، و الشذرات ٦/ ٢٣١ .
(۱) (البداية والنهاية ١٤/ ٣٣
(٥) البداية والنهاية ١٤/ ٣٤
(٦) (إنباء الغمر ١/ ٤٥ الشذرات ۱/ ۲۳۱، و طبقات
المفسرين؟۱ / ۱۱۲