تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري) (ط بيت الأفكار)

محمد بن جرير الطبري أبو جعفر

کتاب کا متن

تصویری کتاب

السنة الحادية والسبعون
ذكر ما كان فيها من الأحداث
بني
أن يدرك بها خالداً، فوجده قد خرج، وأمـن ابـن معمـر النـاس، أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت فأقام أكثرهم، وخاف بعضهم مصعبا فشخص، فغضب مصعب بني أسد هل فيكم من هوادة فتعفون إن كانت بي النعل زلت علي ابن معمر، وحلف الا يوليه، وأرسل إلى الجفرية فسبهم فلا تحسب الأعداء إذ غبت عنهم وأوريت معنا أن حربي كلت تمشي خداش في الأسكة آمناً وقد نهلت مني الرماح وعلـت
وأنبهم.
من حصن
قال أبو زيد: فزعم المدائني وغيره من رواة أهل البصرة أنه فقربه خداش فقتله - وكان خداش على شرطة مصعب أرسل إليهم فأتي بهم، فأقبل على عبيد الله . بن أبي بكرة، فقال: يومئذ ـ وأمر مصعب سنان بن ذهل أحد بني عمرو بن مرثد يا ابن مسروح، إنما أنت ابن كلبة تعاورها الكلاب. فجاءت بأحمر بدار مالك بن مسمع فهدمها، وأخذ مصعـب مـا كــان في دار وأسود وأصفر من كل كلب بما يشبهه، وإنما كان أبوك عبداً نزل مالك، فكان فيما أخذ جارية ولدت له عمر بن مصعب. إلى رسول الله . الطائف، ثم أقمتم البينة تدعون قال: وأقام مصعب بالبصرة حتى شخص إلى الكوفة، ثم أن أبا سفيان زنى بأمكم، أما والله لئن بقيت لألحقنكم بنسبكم. لم يزل بالكوفة حتى خرج لحرب عبد الملك، ونزل عبد الملك ثم دعا بحمران فقال يا ابن اليهودية إنما أنت علج نبطي سبيت مسكن، وكتب عبد الملك إلى المروانية من أهل العراق، فأجابه من عين التمر. ثم قال للحكم بن المنذر بن الجارود يا ابن كلهم وشرطوا عليه ولاية أصبهان فأنعم بها لهم كلهم، منهم الخبيث، أتدري من أنت ومن الجارود إنما كان الجارود علجاً حجار بن أبجر، والغضبان بن القبعثري وعتاب بن ورقاء، وقطن بجزيرة ابن كاوان فارسياً، فقطع إلى ساحل البحر، فانتمى إلى عبد الله بن عبد الحارثي، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن قيس القيس، ولا والله ما أعرف حياً أكثر اشتمالاً على سوءة منهم. وزحر بن قيس، ومحمد بن عمير، وعلى مقدمته محمد بن مروان ثم أنكح أخته المكعبر الفارسي فلم يصب شرفاً قط أعظم منه، وعلى ميمنته عبد الله . بن يزيد بن معاوية، وعلى ميسرته خالد فهؤلاء ولدها يا ابن قباذ ثم أتي بعبد الله بن فضالة الزهراني بن يزيد وسار إليه مصعب وقد خذله أهل الكوفة. فقال: ألست من أهل هجر، ثم من أهل سماهيج أما والله قال عروة بن المغيرة بن شعبة فخرج يسير متكناً على لأردنك إلى نسبك ثم أتي بعلي بن أصمع، فقال: أعبد لبني تميم معرفة دابته، ثم تصفح الناس يميناً وشمالاً فوقعت عينـه علـي، مرةً وعزي من باهلة! ثم أتي بعبد العزيز بن بشر بن حناط فقال: فقال: يا عروة، إلى فدنوت منه، فقال: أخبرني عن الحسين بن يا ابن المشتور، ألم يسرق عمك عنزاً في عهد عمر، فأمر به فسـير علي، كيف صنع بإبائه النزول على حكم ابن زیاد و عزمه على
الحرب؟ فقال:
قل: فعلمت أنه لا يريم حتى يقتل، وكان عبد الملك .
ليقطعه ! أما والله ما أعنت إلا من ينكح أختك ـ وكانت أخته تحت مقاتل بن مسمع - ثم أتي بأبي حاضر الأسدي فقال: يـا إن الألى بالطف من آل هاشم تأسوا فسنوا للكرام التأسيا ابن الإصطخرية. ما أنت والأشراف وإنما أنت من أهل قطر دعي في بني أسد ليس لك فيهم قريب ولا نسيب. ثم أتي بزياد بن عمرو فقال : يا ابن الكرماني، إنما أنت علج من أهل كرمان قطعت إلى فارس فصرت ،ملاحاً، ما لك وللحرب لأنت بجر القلس أحذق ثم أتي بعبدا الله بن عثمان بن أبي العاص فقال:
الله
فيما ذكر محمد بن عمر عن عبد بن
-
-
محمد بن عبد الله بن أبي قرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن رجاء بن حيوة - قال: لما قتل عمرو بن سعيد وضع السيف فقتل من خالفه، فلما
أجمع بالمسير إلى مصعب وقد صفت لـه الشـام وأهلها خطب
أعلي تكثر وانت علج من أهل هجر لحق أبوك بالطائف وهـم الناس وأمرهم بالتهيؤ إلى مصعب فاختلف عليه رؤساء أهل
يضمون من تأشب إليهم يتعززون بـه! أما والله لأردنـك إلى أصلك ثم أتي بشيخ بن النعمان فقال: يا ابن الخبيث، إنما أنت علج من أهل ،زندورد، هربت أمك وقتل أبوك، فتزوج أخته رجل من بني يشكر. فجاءت بغلامين فالحقنـاك بنسبهما، ثم ضربهم مائة مائة. وحلق رؤوسهم ولحاهم، وهدم دورهم، وصهرهم في الشمس ثلاثاً. وحملهم على طلاق نسائهم، وجمر أولادهم في البعوث، وطاف بهم في أقطار البصرة، وأحلفهم ألا ينكحوا الحرائر. وبعث مصعب خداش بن يزيد الأسدي في طلب من هرب من أصحاب خالد فأدرك مرة بن محكان فأخذه،
فقال مرة:
الشام من غير خلاف لما يريده، ولكنهم أحبوا أن يقيم ويقدم الجيوش، فإن ظفروا فذاك، وإن لم يظفروا أمدهم بالجيوش خشية على الناس إن أصيب في لقائه مصعباً لم يكن وراءه ملك، فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو أقمت مكانك وبعثت على هؤلاء الجيوش رجلا من أهل بيتك، ثم سرحته إلى مصعب! فقال عبد الملك: إنه لا يقوم بهذا الأمر إلا قرشي له رأي، ولعلي أبعـث مـن لـه شجاعة ولا أري ،له وإني أجد في نفسي أني بصير ! ير بالحرب، شجاع بالسيف إن الجئت إلى ذلك، ومصعب في بيت شجاعة، أبوه أشجع قريش وهو شجاع ولا علـم لـه بـالحرب، يحب