سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد صلى الله عليه وسلم (ط. المجلس الأعلى)

محمد بن يوسف الصالحي الشامي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

الثالث عشر : جنح ابن القيم في كتاب الروح إلى ترجيح أن المراد بالروح المسئول عنها في الآية ما وقع في قوله تعالى ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا (١) وأَما أَرواح بني آدم فلم يقع تسميتها في القرآن إلا نفساً . قال الحافظ : و كذا قال ولا دلالة في ذلك لما رجحه ، بل الراجح الأول : ، فقد روى ابن جرير من طريق العوفى عن ابن عباس الله عنهما في هذه القصة أنهم قالوا : أَخْبِرْنَا عن الروح ، وكيف يُعَذِّب الروح الذي في الجَسَد ؟ إلى آخر [ ما قالوا وقد ] تقدم بتمامه
رضی
الرابع عشر : قال بعضهم : ليس في الآية دلالة على أن الله سبحانه وتعالى لم يُطلع ١٠٥٩ت نبيه على حقيقة الروح ، بل يُحتمل أن يكون أطلعه ، ولم يأمره أن يُطلعهم ، وقد قال في علم الساعة نحو هذا كما سيأتى مبسوطاً في الخصائص إن شاء الله تعالى
مسلم
الخامس عشر : وقع فى الصحيح في العلم(۳) والاعتصام (۳) والتوحيد ، وكذا عند
(٤)
(4) : إِذ مَرَّ بِنَفَرٍ
، عند ابن حجر من وجه آخر : إذ مررنا على يهود ، ووقع في التفسير : إذ مَرَّ اليهود ، بالرفع على الفاعلية ، ويُحتمل هذا الاختلاف على أن الفريقين تلاقوا
فَيَصْدُق أن كلا مرَّ بالآخر
السادس عشر : في بيان غريب ما سبق : « حَرْث ) : بفتح الحاء المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة ، ووقع عند البخارى فى كتاب العلم () : 1 حرب ] بخاء معجمة مفتوحة فراء مكسورة ا يَتَوَكَّة : بعين فسين مهملتين وآخره موحدة
یعت
عسيب
(۱) سورة النبأ آية ٣٨ .
(۲) صحيح البخاري ( ج ۱ ص ۷۱ : ۷۲). (۳) صحيح البخاری ج ۱ ص ۱۷۳
( ٤ ) صحيح مسلم بشرح النووى ( ج ۱۷ ص ١٣٦ : ۱۳٨) وجاء فيه : غير أن في حديث وكيع «وما أوتيتم من العلم
إلا قليلا وفي حديث عيسى بن يونس : « وما أوتوا من رواية ابن خشرم
(٥) صحيح البخاري ج۱ ص ۷۱ وجاء فيه : في خرب المدينة وخرب جمع خربة والخربة موضع الخراب ، ولكن النووي في شرحه على صحيح مسلم يقول ( ج ۱۷ ص ۱۳۷ ) : الحرب جمع خواب .