المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

TA)
شاعر لا آمن ما يقول. فلا أصبح سأل عنه
فأخير بانضراته وقال
هذه الأمه أعبد من فاطمة عليها السلام بنت رسول الله ما كانت تقوم بالأسحار حتى تورمت قدماها وقام رسول الله حتى تورمت قدماه وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكانت . دموعه تقع في مصلاه كوكف المطر وكان إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يسمع لقلبه خفقان لا جوم ليعلم أن الرزق وغليان ، هذا خوف الحبيب والخليل مع ما أعطيا من الاجلال والإكرام وشرف المقام فالعجب يطمئن قلب من أزعجته الآثام وقال رسول الله الرجل قال له ادع الله أن يجعلني رفيقك في
سيأتيه ثم دعا مولى له وأعطاه ألفي دينار وقال
كيف
الجنة فتعال أعنى على نفسك بكثرة السجود وقال حاتم الأصم رحمه الله تعالى فانتتى صلاة الجماعة مرة . الحق بهذه ابن أذينة فعزانى أبو إسحق البخارى وحده ولومات لى ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف لأن مصيبة الدين واعطه إياها قال فل عندهم أهون من مصيبة الدنيا وكان السلف رضى الله تعالى عنهم يعزون أنفسهم ثلاثة أيام إذا فاتتهم أدركة إلا وقد دخل التكبيرة الأولى وسبعا إذا فاتتهم الجماعة وقال ابن عباس رضى الله عنهم اركستان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه ( وأنشد بعضهم )
يته فقرعت الباب عليه
خرج إلى فأعطيته
خسر الذي ترك الصلاة وخابا وأبى معادا صالحا ومابا إن كان يجحدها فحسبك أنه المال فقال أبلغ أمير أضحى بربك كافراً مرتابا أو كان يتركها لنوع تكاسل غطى على جه الصواب حجابا فالشافعي ومالك رأيا له إن لم يتب حد الجسام عقابا والرأى عندى للإمام عذابه بجميع تأديب براه صوالا
المؤمنين قولى سميت فأكديت ورجعت إلى
ینی
فأتاني رزقي اللهم أعنا على الصلاة وتقبلها منا بكرمك ولا تجعلنا من الغافلين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على ( ويضارع هذه الحكاية سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ) وما يستحسن إلحاقه بهذا الفصل ) ذكر شيء من فضل السواك بن ما حكى عن هدية من والأذان ( أما السواك) فقد قال الرسول ملا لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عن كل صلاة خالد رحمه الله تعالى قال وقال أيضا صلاة على أثر سواك أفضل من خمس وسبعين صلاة على غير سواك وقال حذيفة بن اليمان حضرت، مائدة المأمون رضى الله عنه كان رسول الله إذا قام ليتهجد شاص فاه بالسواك وقال ان السواك مطهر للغم صلى الله عليه وسلم فلما رفعت المائدة جعلت مرضاة للرب وعنه ما أنه قال لو يعلم الناس ما في السواك لبات مع الرجل في الحافه وقال أيضاً التقط مافي الأرض أفوهكم طرق الكلام وبكم منظفوها والاختيار فى السواك أن يكون بعود الأراك ويجزى بغيره من فنظر إلى المأمون فقال العيدان وبالسعد والاشنان والخرقة الخشنة وغير ذلك مما ينظف ويستاك عرضا مبتدئ بالجانب أما شبعت يا شيخ قلت الأيمن من فيه وينوى به الاتيان بالسنة والسواك بعود الزيتون يزيل الحفر من الاسنان وقال بلى يا أمير المؤمنين الأصحاب يقول عند السواك اللهم بارك لي فيه يا أرحم الراحمين ويستاك في ظاهر الاسنان وباطنها ويمر ولكن حدثى حماد بن السواك على أطراف أسنانه وأضراسه وسقف حلقه إمراراً لطيفا ويستاك بعود متوسط لا شديد سلمة عن ثابت بن اليبوسة ولا شلميد اللين فإن اشتديبسه لينه بالماء وقد قيل أن من فضائل السواك أنه يذكر الشهادة عند أنس قال الموت ويسهل خروج الروح (وأما الأذان) فقد روى عن النبي أنه قال يد الرحمن على رأس المؤذن سمعت رسول الله مال حتى يفرغ من أذانه قيل في قوله تعالى ومن أحسن قولا من دعا إلى التو عمل صالحا نزلت في المؤذنين يقول من النقط ماتحت . وعن أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه عن التي ما قال يغفر الله للمؤذن مدى صوته ويشهد له ما سمعه من رطب ويابس وعن معاوية رضى الله عنه قال سمعت رسول الله ما يقول المؤذنون أطول المأمون إلى خادم واقف الناس أعناقا يوم القيامة رواه مسلم وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي ما قال إذا نودي للصلاة بين يديه فأشار إليه في أدبر الشيطان ولا ضراط حتى لا يسمع التأذين رواه البخاري ومسلم وعن أبي سعيد الخدري رضى الله شعرت أن جاءني ومعه عنه قال سمعت رسول الله لا يقول لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولاشيء الاشهدله منديل فيه ألف دينار يوم القيامة رواه البخارى والأحاديث في فضله كثيرة مشهورة والله سبحانه وتعالى أعلم فنا و ني إياه فقلت يا أمير (الفصل الثالث في البكاة وفضلها ) قرن الله سبحانه وتعالى الزكاة با اصلاة في مواضع شتى من كتابه المؤمنين وهذا من ذاك انتهى ) و من لطائف ما جنيت .
مائدته أمن الفقر فنظر