المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

(1)
ثم قال كاتاها فتنى فأشفقوا
على صاحبهم وتركوا
وكل ما سواه سبحانه وتعالى فهو حادث أوجده بقدرته وما من حركة وسكون إلا وله في ذلك دالة على وجدانيته قال الله تعالى إن في خلق السموات والأرضع الآية وقال أبو العتاهية
ما كانوا فيه ومضوا فيا عجبا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له آية بتخطون القبائل إلى بني
شقره فوجدوا عبيد الله
ابن الحسن يصلى فلما فرغ من صلاته قالوا له قد
جتناك في أمر دعتنا إليه
وقال غيره
تدل على أنه الواحد والله في كل تحريكة وتسكينة في الورى شاهد
كل ماترتقى إليه بوهم من جلال وقدرة وسناء
فالذي أبدع البرية أعلى منه سبحان مبدع الاشياء
وقال على رضى الله عنه في بعض وصاياه لولده اعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لا تتك رسله ولرأيت الضرورة وشرحوا له آثار ملكه وسلطانه ولعرفت أفعاله وصفاته واسكنه إله واحد لا يضاده في ملكه أحد وعنه عليه
الخير وسألوه الجواب
فقال مع زهده وتقشفه
الصلاة والسلام كل ما يتصور فى الأذهان فالله سبحانه بخلافه وقال لبيد بن ربيعة
الاكل شيء ماخلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل وكل ابن أنثى لو تطاول عمره
إن التي ناولتني فرد تها إلى الغاية القصوى فللقبر آيل وكل أناس سوف ندخل بيتهم دويهية تصفر منها الأنامل عنى بها الخمرة الممزوجة
بالماء ثم قال كلتاهما
وكل امرىء يوما سيعرف سعيه إذ حصلت عند الإ له الحصائل
وروى أن النبي ما قال وهو على المنبر إن أشعر كلمة قالتها العرب ألاكل شيء ماخلا الله باطل
حلب العصير مزيد الخرة ثم بعد هذا الاعتقاد الاقرار بالشهادة بأن محمدا رسول الله بعثه برسالته إلى الخلائق كافة وجعله المتطلبة من العنب والماء خاتم الأنبياء ونسخ بشريعته الشرائح وجعله سيد البشر والشفيع المشفع في الحشر وأوجب المتحلب من السحاب على الخلق تصديقه فيها أخبر عنه من أمور الدنيا والآخرة فلا يصح إيمان عبد حتى يؤمن بما المكنى عنه بالمعصرات أخبر به الموت من سؤال منكر ونكير وهما ماكان من ملائكة الله تعالى يسألان العبد في انتهى ( قال الحريري ) قبره عن التوحيد والرسالة ويقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك ويؤمن بعذاب القبر وأنه وقد بقى في الشعر ما حق وأن الميزان حق والصراط حق والحساب حق وأن الجنة حق والنار حق وأن الله تعالى يحتاج إلى تفسيره أما يدخل الجنة من يشاء بغير حساب وهم المقربون وأنه يخرج عصاة الموحدين من النار بعد الانتقام حتى قوله إن التي ناولتني لا يبقى في جهنم من في قلبه مثقال ذرة من الإيمان ويؤمن بشفاعة الأنبياء ثم بشفاعة العلماء ثم بشفاعة فرددتها قتلك قتلت فإنه الشهداء وأن يعتقد فضل الصحابة رضى الله تعالى عنهم ويحسن الظن بجميعهم على ما وردت به خاطب به الساقي الذي الاخبار وشهدت به الآثار فمن اعتقد جميع ذلك مؤمنا به موقنا فهو من أهل الحق والسنة مفارق ناوله كأسا ممزوجة لأنه لعصابة الضلال والبدعة رزقنا الله الثبات على هذه العقيدة وجعلنا من أهلها ووفقنا للدوام إلى الممات يقال قتلت الخمرة إذا على التمسك والاعتصام بحبلها إنه سميع مجيب فهذه العقيدة قد اشتملت على أحد أركان الإسلام مزجتها فأراد أن يعلمه الخمسة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً
أنه فطن لما فعله ثم رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ما اقتنع بذلك منه حتى ( الفصل الثاني في الصلاة وفضلها ( قال الله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا دعا عليه بالقتل في مقابلة الله قانتين وقال تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وقال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا المزج ثم إنه عقب الدعاء عليه بأن استعطى موقونا واختلفوا فى اشتقاق اسم الصلاة مم هو فقيل هو من الدعاء وتسمية الصلاة دعاء معروفة في كلام العرب قسمين الصلاة صلاة لما فيها من الدعاء وقيل سميت بذلك من الرحمة قال الله تعالى إن منه ما لم تقتل يعنى الله وملائكته يصلون على التي فهي من الله رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الناصر دعاء قال ما الصرف التي لم تمزج اللهم صل على آل أبي أوفى أى ارحمهم وقيل سميت بذلك من الاستقامة من تولهم صليت العود إذا قومته والصلاة تقيم العبد على طاعة الله وخدمته و تنهاه عن خلافه قال الله تعالى إن الصلاة تنهى
وقوله أرخاهما للفصل
یعنی به اللسان وسمي