المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

(0)
وكأس شربت على لذة
دع عنك لو مى فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء
والستون ) في ذكر عجائب الأرض ومافيها من الجمال والبلدان وغرائب البنيان وفيه فصول وأخرى تداويت منها بها ( الباب السابع والستون ) في ذكر المعادن والاحجار وخواصها ( الباب الثامن والستون ) في ذكر ثم تلاه أبو نواس في الأصوات والألحان وذكر الغناء واختلاف الناس ومن كرهه واستحسنه ( الباب التاسع والستون ) الإسلام فقال في ذكر المغنين والمطربين وأخبارهم ونوادر الجلساء فى مجالس الخلفاء ( الباب السبعون ) في ذكر القينات والأغانى ( الباب الحادى والسبعون ) في ذكر العشق ومن بلى به والافتخار به والعفاف وأخبار من مات بالعشق وما فى معنى ذلك وفيه فصول الباب الثاني والسبعون ) في ذكر رقائق قاصفر حينئذ وجه حامد الشعر والمواليا و الدوبيت وكان وكان والموشحات والزجل والقومة والالغاز ومدح الاسماء والصفات وقال لابن عيسى ما ضرك وفيه فصول ( الباب الثالث والسبعون ) في ذكر النساء وصفاتهن ونكاحهن وطلاقهن وما يمدح وما يا بارد أن تجيب ببعض يذم من عشر تهن وفيه فصول ( الباب الرابع والسبعون ) في ذم الخمر وتحريمها والنهى عنها ( الباب ما أجاب به مولانا قاضی الخامس والسبعون ) فى المزاح والنهى عنه وماجاء في الترخيص فيه والبسط والتنعم وفيه فصول (الباب القضاة وقد استظهر في جواب السادس والسبعون ) في النواد و الحكايات وفيه فصول ( الباب السابع والسبعون ) في الدعاء وآدابه المسألة بقول الله تعالى وشروطه وفيه فصول (الباب الثامن والسبعون ) في القضاء والقدر وأحكامهما والتوكل على الله تعالى أولا ثم يقول الذي الباب التاسع والسبعون ) فى التوبة وشروطهما والندم والاستغفار (الباب الثمانون) في ذكر الأمراض صلى الله عليه وسلم والعلل والطب والدواء من السنة والعيادة وثوابها وما أشبه ذلك وفيه فصول (الباب الحادى والثمانون) ثانيا وأدى المعنى وخرج في ذكر الموت وما يتصل به من القبر وأحواله ( الباب الثانى والثمانون ( في الصبر والتأسى والتعازي من العهدة فكان خجل والمراني ونحو ذلك وفيه فصول ( الباب الثالث والثمانون ) في ذكر الدنيا و أحوالها و تقلبها بأهلها و الزهد
ابن عیسی
أكثر من
فيها ونحو ذلك ( الباب الرابع والثمانون ) في فضل الصلاة على النبي الا وهو آخر الأبواب ختمتها خجل حامد لما ابتداء بالصلاة على سيد العباد أرجو بذلك شفاعته يوم المعاد
وهو
( الباب الأول فى مبانى الإسلام وفيه خمسة فصول )
) الفصل الأول فى الإخلاص الله تعالى والثناء عليه )
بالمسألة .انتهى.
. ويضارع هذه الحكاية
في لين بعض القضاة المتقشفين وإذعانهم
وهو أن تعلم أن الله تعالى واحد لاشريك له فرد لامثل له صيد لاندله أزلي قائم أبدى دائم لا أول لوجوده ولا آخر لأبديته فيوم لا يفنيه الأبد ولا يغيره الأمد بل هو الأول والآخر مع الزهد والتقشف والظاهر والباطن منزه عن الجسمية ليس كمثله شيء وهو فوق كل شيء فوقيته لا تزيده بعدا عن عباده للمستفتين ما نقلته من درة أقرب إلى العبيد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد و هو معكم أينما كنتم لا يشا به قربه قرب القواص للحريري أيضا الأجسام كما لا يشابه ذاته ذوات الأجرام منزه عن أن يحده زمان مقدس عن أن يحيط به مسكان قال اجتمع قوم على شراب تراه أبصار الابرار في دار القرار على مادلت عليه الآيات والأخبار حى قادر جبار قاهر لا يعتريه فتفى مغنيهم بشعر حسان عجز ولا قصور ولا تأخذه سنة ولا نوم له الملك والملكوت والعزة والجبروت خلق الخلق وأعمالهم أن التي ناولتني فرددتم وقدر أرزاقهم و آجالهم لا تحصى مقدوراته ولا تتناهى معلوماته عالم بجميع المعلومات لا يعزب عنه قتلت قتلت فهانها لم تقتل مثقال ذرة في الأرض ولا في السموات يعلم السر وأخفى ويطلع على هواجس الضمائر وخفيات كلتاهما حلب العصير فعاطف السرائر مريد للكائنات مدبر للحادثات لا يجرى في ملكه قليل ولا كثير ولا جليل ولا حقير برجامعة أرخاهما للفصل خير أو شر نقع أو ضر إلا بقضائه وقدره وحكمه ومشيئته فماشاء كان وما لم يشأ لم يكن فهو المبدى فقال المعيد الفاعل لما يريد لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه ولا مهرب لعبد عن معصيته إلا بتوفيقه ورحمته طالق إن لم أسأل الليلة ولا قوة له على طاعته إلا بمحبته وإرادته لو اجتمع الإنس والجن والملائكة والشياطين على أن عبيد الله بن الحسم يحركوا في العالم ذرة أو يسكنوها دون إرادته لمجزوا سميع بصير متكلم بكلام لا يشبه كلام خلقه القاضى عن علة هذا الشعر كيف قال إن التي فوجد
بعضهم
امرأتي