کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
تصویری کتاب
(٤)
أترفع رجلا ام تنصبه فقلت الوجه النصب يا أمير
والمفاخرة والتفاضل والتفاوت الباب التاسع والعشرون ( فى الشرف والسؤدد وعلو الهمة (الباب
الثلاثون ) فى الخير والصلاح وذكر السادة الصحابة وذكر الأولياء والصالحين رضى الله عنهم أجمعين المؤمنين قال ولم ذلك فقلت (الباب الحادي والثلاثون) في مناقب الصالحين وكرامات الأولياء رضى الله عنهم (الباب الثاني والثلاثون)
إن مصابكم مصدر بمعنى في ذكر الاشرار والنجار وما يرتكبون من الفواحش والوقاحة والسفاهة ( الباب الثالث والثلاثون ) إصابتكم فأخذ الزيدي في الجودو السخاء والكرم ومكارم الأخلاق واصطناع المعروف وذكر الانجاد وأحاديث الأجواد في معارضتي فقلت هو الباب الرابع والثلاثون ( في البخل والشح وذكر البخلاء وأخبارهم وما جاء عنهم ( الباب الخامس ) بمنزلة قولك إن ضربك والثلاثون ( في الطعام وآدابه والضيافة وآداب المضيف والضيف وأخبار الأكلة وما جاء عنهم وغير زيداً ظلم فالرجل ، فعول ذلك الباب السادس والثلاثون ) في العفو والحلم والصفح وكظم الغيظ والاعتذار وقبول المعذرة مصابكم ومنصوب به والعتاب وما أشبه ذلك الباب السابع والثلاثون فى الوفاء بالوعد و حسن العهد ورعاية الذمم الباب والدليل عليه أن الكلام الثامن والثلاثون ( في كتمان السر وتخصيه وذم إفشائه الباب التاسع والثلاثون ) في الغدر الخيانة متعلق إلى أن تقول ظلم والسرقة والعداوة والبغضاء والحسد وفيه فصول الباب الاربعون ) في الشجاعة وثمرتها والحروب فاستحسته الواثق وتدبيرها وفضل الجهاد وشدة البأس والتحريض على القتال وفيه فصول ( والباب الحادى والأربعون) ایتم وأمر له بألف دينار قال في ذكر أسماء الشجعان وذكر الابطال وطبقاتهم وأخبارهم وذكر الجبناء وأخبارهم وذم الجين أبو العباس المبرد فلما عاد ( الباب الثاني والأربعون ) في المدح والثناء وشكر النعمة والمكافأة وفيه فصول ( الباب الثالث أبو عثمان إلى البصرة قال والأربعون ) في الهجاء ومقدماته ( الباب الرابع والأربعون) في الصدق والكذب وفيه فصلان لى كيف رأيت رددنا الله ( الباب الخامس والأربعون) في بر الوالدين ودم العقوق وذكر الأولاد وما يجب لهم وعليهم وصلة مائة فعوضنا ألفا (ونقلت الرحم والقرابات وذكر الانساب وفيه فصول ) والباب السادس والأربعون ) في الخلق وصفاتهم من درة الغواص أيضا ) وأحوالهم وذكر الحسن والقبح والطول والنصر والألوان واللباس وما أشبه ذلك ( والباب السابع أن حامد بن العباس سأل والأربعون ) في ذكر الحلى والمصوغ والطيب والتطيب وماجاء في التختم (الباب الثامن والأربعون) على بن عيسى في ديوان فى الشباب والشيب والصحة والعافية وأخبار المعمرين وما أشبه ذلك وفيه فصول ( الباب التاسع الوزارة مادواء الحمار وكان والأربعون ) فى الأسماء والسكنى والالقاب وما استحسن منها (الباب الخمسون) في الأسفار و الاغتراب قد علق به فأعرض عن وماقيل في الوداع والفراق والحث على ترك الاقامة بدار الهوان وحب الوطن والحنين إلى الأوطان كلامه وقال ما أنا وهذه الباب الحادى والخمسون ) فى ذكر الغنى وحب المال والافتخار بجمعه (الباب الثاني والخمسون ) في ذكر الفقر ومدحه (الباب الثالث والخمسون ( فى ذكر التلطف في السؤال وذكر من سئل مجاد) الباب المسألة فيجل حامد منه والتفت إلى قاضي القضاة الرابع والخمسون ) في ذكر الهدايا والتحف وما أشبه ذلك الباب الخامس والخمسون ) في العمل ) والكسب والصناعات والحرف والعجز والتوانى وما أشبه ذلك الباب السادس والخمسون ) في شكوى أبي عمر فسأله عن ذلك الزمان وانقلابه بأهله والصبر على المكاره والتسلى عن نوائب الدهر وفيه ثلاثة فصول ( الباب السابع فتنحنح لاصلاح صوته والخمسون ) فيما جاء في اليسر. بعد العسر والفرج بعد الشدة والسرور بعد الحزن ونحو ذلك ( الباب ثم قال: قال الله تعالى وما الثامن والخمسون ) في ذكر العبيد والاماء والخدم وفيه فصلان الباب التاسع والخمسون ) في أخبار آنا كم الرسول فخذوه وما العرب وذكر غرائب من عوائدهم وعجائب أمرهم ( الباب الستون ) في النكهانه والقيافة والزجر نهاكم عنه فانتهوا وقال والعرافة والفهأل والطيرة والفراسة والوم والرؤيا (الباب الهلدى والستون) في الخيل والخدائع المتوصلة الذي صلى الله عليه وسلم استعينوا على كمل صنعة بها إلى بلوغ المقاصد والتيقظ والتبصر ونحو ذلك (الباب الثاني والستون) في ذكر الدواب والوحوش والطير والهوام والحشرات مرتبا على حروف المعجم) الباب الثالث والستون ) في ذكر نبذة من صالح أهلها والاعشى عجائب المخلوقات وصفاتهم ( الباب الرابع والستون ( فى خلق الجان وصفاتهم ( الباب الخامس دو المشهور بهذه الصناعة والستون ) في ذكر البحار وما فيها من العجائب وذكر الأنهار والآبار وفيه فصول الباب السادس
في الجاهلية حيث قال
والستون )