المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

( ۱۹ )
اليه عمه أبو بكر العادل وأخوة الملك العزيز عثمان فأخرجاه من ملكه
ذلك كتب إلى الإمام
حق على
الذين رحمه الله تعالى لبث مدة يسيرة بدمشق المحروسة ثم حضر يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع فهذا هو المقصود والمطلوب و به تنشرح الصدور وينيسر المرغواب ودلائله أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر وقد كان الواحد من السلف رضى الله عنهم يتلو آية واحدة ليلة كاملة يتدبرها و يستحب البكاء والتباكي لمن لا يقدر على البكاء فان البكاء عند القراءة بدمشق إلى صرخد ثم صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا . وقال جهزه إلى سميساط وفى السيد الجليل صاحب الكرامات والمعارف والمواهب واللطائف إبراهيم الخواص رضى الله تعالى عنه دواء القلب خمسة أشياء قراءة القرآن بالتدبر وخلو البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الناصر بغداد : مولاي الصالحين وقد جاءت آثار بفضيلة رفع الصوت بالقراءة وآثار بفصيلة الإسرار قال العلماء إن أراد القاري. إن أبا بكر وصاحبه بالاسرار بعد الرياء فهو أفضل فى حق من يخاف ذلك فان لم يخف الرياء فالجهر أفضل بشرط أن عثمان قد منها بالسيف لا يؤذى غيره من مصل أو نائم أو غيرهما و الأحاديث في فضل القراءة وآداب حملة القرآن كثيرة غير محصورة ومن أراد الزيادة فلينظر في كتاب التبيان في آداب حملة القرآن لشيخ المشايخ الاسلام محيى الدين فانظر إلى حظ هذا النووى قدس الله روحه و نور ضريحه وقد جاء في فضل القرآن احاديث مثيرة . وروى في فضل قراءة الاسم كيف لقي . من سور من القرآن في اليوم والليلة فضل كبير منها يس وتبارك الملك والواقعة والدخان فعن أبي هريرة الأواخر الأواخر ما لاقي رضى الله عنه عن رسول لا أنه قال من قرأيس في يوم وليلة ابتغاء وجه الله تعالى غفر له وفى من الأول رواية له من قرأ سورة الدخان في ليله أصبح مغفور اله وفى رواية عن ابن عباس وابن مسعود رضى فكتب الناصر الجواب الله عنهم سمعت رسول الله الله يقول من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة وعن جابر رضى الله ولكن الفرق مثل عنه قال كان رسول الله ما لا ينام كل ليلة حتى يقرأ الم تنزيل الكتاب و تبارك الملك وعن أبي هريرة الصبح : وافى كتابك رضى الله عنه أنه قال من قرأ في ليلة إذا زلزلت الأرض كانت له كعدل نصف القرآن ومن قرأ قل يا أيها يا ابن يوسف معلنا الكافرون كانت له كعدل ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد كانت كعدل الثلث والأحاديث بنحو بالصدق يخبر أن أصلك ما ذكرناه كثيرة وقد أشرنا إلى المقاصد منها والله تعالى أعلم بالصواب وصلى الله على سيدنا طاهر غصبوا عليا حمه محمد وعلى آله وصحبه وسلم . إذ لم يكن الباب الرابع فى العلم والأدب وفضل العالم والمتعلم كم بعد النبي له بيثرب ثار قال الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم فاصبر فان غدا عليه درجات وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال قال رسول الله لا تعلموا العلم فان تعلمه الله حسنة حسابم و دراسته تسبيح والبحث عنه جهادو طلبه عبادقو تعليمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام وابشر فناصرك الامام و بيان سبيل الجنة والمؤنس في الوحدة والمحدث في الخلوة والجليس فى الوحدة والصاحب في الغربة والدليل على السراء والمعين على الضراء والزين عند الأخلاء والسلاح على الاعداء وبالعلم يبلغ العبد ولم ينصره الإمام منازل الاخيار في الدرجات العلى ومجالسة الملوك في الدنيا ومرافقة الابرار في الآخرة والفكر فى العلم الناصر بل توفى فجأة يعدل الصيام ومذاكرته تعدل القيام وبالعلم توصل الارحام وتفصل الاحكام وبه يعرف الحلال والحرام بسميساط رحمه الله و بالعلم يعرف الله ويوحدو بالعلم يطاع الله ويعبد (قيل) العلم درك حقائق الاشياء مسموعا و معقولا وقال النبي خير الدنيا و الآخرة مع العلم وشر الدنيا والآخرة مع الجهل وعنه عليه الصلاة والسلام ماذكره ابن واصل في يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة فلا يفضل أحدهما على الآخر و لغزوة في طب العلم أحب مفرج الكروب إلى الله من مائة غزوة ولا يخرج أحد في طلب العلم الاوملك موكل به يبشره بالجنة ومن مات و ميراثه يامن يسود شعره المحابر و الأفلام دخل الجنة وقال على كرم الله وجه أقل الناس قمة أقلهم علما و قال أيضا رضى الله عنه العليم نهر والحكمة بحر و العداء حول الهر يطوفون والحكماء وسط البحر يغوصون والعارفون في سفن النجاة يسيرون وقال موسى عليه السلام في مناجاته إلى من أحب الناس اليك قال عالم يطلب علماء وقلل يحصل . ما فا خضين بسواد ( قلت ) ومثله الملك الناصر داود ابن الملك المعظم وكان
و
حظى مرة ولك الأمان بايه لا ينصل
.
الناصر
تعالى ومن
مخضابه
شعره
فماه من أهل الشبيبة