کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
تصویری کتاب
ظهرت السنة وكتب إلى الأفاق
هذه
الأميان
(١٦)
برقع ما وقع من المحنة واظهار السنة وتكلم فى مجلسه بالسنة ولم
اعنى المعتزله في قوة إلى القاضى هل أخبرت بذلك أحدا غيرى قال لا قال فهل علم الرجل أنك أتيت إلى قال لا قال أيام المتوكل ولم يكن في واكتم أمرك ثم عد إلى بعد غد فانصرف ثم إن القاضي دعا ذلك الرجل المستودع فقال له قد حصل الأمة الاسلامية عندى أموال كثيرة ورأيت أن أودعها عندك فاذهب وهي. لها موضعا حصينا فمضى ذلك الرجل أهل بدعة أكثر منهم وحضر صاحب الوديعة بعد ذهاب الرجل فقال له القاضى اياس امض إلى خصمك واطلب منه ( ومن ) مشاهيرهم على وديعتك فان جحدك فقل له امض معى إلى القاضى اياس أتحاكم أنا وأنت عنده فلما جاء اليه دفع اليه ما ذكروا من الفضلاء وديعته الجاء إلى القاضى وأعلمه بذلك ثم إن ذلك الرجل المستودع جاء إلى القاضى طامعا له تسليم الملل الجاحظ فسيه القاضى وطرده وكانت هذه الواقعه مما تدل على عقله وصحة فكره ولمامات بعض الخلفاء وواصل بين عطاء اختلفت الروم واجتمعت ملوكها فقال الآن يشتغل المسلمون بعضهم ببعض فتمكننا الغرة منهم والقاضي عبد الجبار والوثبة عليهم وعقدوا لذلك المنشورات وتراجعوا فيه بالمناظرات وأجمعوا على أنه فرصة الدهر وكان النحوى رجل منهم من ذوى العقل والمعرفة والرأى غائبا عنهم فقالوا من الحزم عرض الرأى فلما أخبروه وأبو على الفارسي وأقضى ما أجمعوا عليه قال لا أرى ذلك صوابا فسألوه عن علة ذلك فقال في غد أخبركم إن شاء الله تعالى فلا القضاة الماوردى الشافعي أصبحوا أنوا اليه وقالو المقد وعدتنا أن تخبرنا في هذا اليوم بماعو لنا عليه فقال سمعا وطاعة وأمر بإحضار وهذا غريب ومن المعتزلة كابين عظيمين كان قد أعدهما ثم حرش بينهما وحرض كل واحد منهما على الآخر فتو اثبا وتهار شا حتى أيضا الصاحب بن عباد سالت دماؤهما فلما بلغا الغاية فتح باب بيت عنده وأرسل على المكلبين ذئبا كان قد أعده لذلك فلما أبصراه وصاحب الكشاف والفراء تركا ما كانا عليه وتألفت قلوبهما ووثبا جميعا على الذئب فقتلاه فأقبل الرجل على أهل الجمع فقال النحوى والسيرافي وابن جنى مثلكم مع المشين مثل هذا الذئب مع الكلاب لا يزال الهرج بين المثلين مالم يظهر لهم عدو من والله أعلم ( ومما جنيته غيرهم فإذا ظهر تركوا العداوة بينهم وتألفوا على العدو فاستحسنوا قوله واستصر بوا رأيه فهذه
والرماني
من ثمرات الأوراق) صفة العقلاء أن الرشيد سأل جعفرا (وأما ذم الحق) فقد قال ابن الأعرابي الحماقة مأخوذة من حقت السوق إذا كدت فكأنه كالسد عن جواريه فقال يا أمير العقل والرأى فلا يشاور ولا يلتفت إلى أمر من الأمور والحمن غريزة لا تنفع فيها الحيلة وهو داء المؤمنين كنت في الليلة دواؤه الموت قال الشاعر الماضية مضطجعا وعندى
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها جاريتان وهما يكساني والحمق مذموم قال رسول الله ما الأحمق أبغض الخلق إلى الله تعالى اذحرمه أعز الاشياء عليه فتنا ومت عنهما لأنظر العقل ويستدل على صفة الأحمق من حيث الصورة بطول اللحية لأن مخرجها من الدماغ فن أفراط صنيعهما وإحداهما مكية فى طول لحيته قل دماغه ومن قل دماغه قل عقله ومن قل عقله فهو أحمق وأما صفته من حيث والأخرى مدنية فمدت المدنية الافعال فترك نظره في العواقب وثقته بمن لا يعرفه والعجب وكثرة الكلام وسرعة الجواب وكثرة يديها إلى ذلك الشي ، فلعبت به الالتفات والخلو من العلم والعجلة والخفة والسفه والظلم والغفلة والسهو والخيلاء إن استغنى بطروان افتقر قنط وإن قال أخش وان سئل بخل وان سأل ألح وإن قال لم يحسن وإن قيل له لم يفقه وان ضحك فانتصبت قانما فوثبت المسكية وقعدت عليه فقالت المدنية قهقه وإن بكى صرخ وإن اعتبرنا هذه الخلال وجدناها في كثير من الناس فلا يكاد يعرف العاقل من الأحمق قال عيسى عليه السلام عالجت الأبرص والأكمه وأثر أنهما وعالجت الأحمق فأعياني والسكوت أنا أحق به لاتى حدثت عن الأحمق جوابه ونظر بعض الحكماء إلى أحمق على حجر فقال حجر على حجر ( وحكى ) أن
عن مالك عن نافع عن
أحمقين إصطحبا في طريق فقال أحدهما للآخر تعالى تتمن على الله فإن الطريق تقطع بالحديث ابن عمر عن النبي صلى فقال أحدهما أنا أتمنى قطائع غنم انتفع بلبنها ولحمها وصوفها وقال الآخر أنا أتمنى قطائع ذئاب أرسلها
الله عليه وسلم
أنه قال
من أحيا أرضا ميتة فهى على غنمك حتى لا ترك منها شيئا قال ويحك أهذا من حق الصحبة وحرمة العشرة فتصايحا وتخاصما له فقالت المكية وأنا واشتدت الخصومة بينهما حتى تماسكا بالأطواق ثم تواصيا على أن أول من يطلع عليهما يكون حكما احدثى عن معمر عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس الصينيين أثاره إنما