المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

الله يخلق القرآن فكان الأمر بين أخذ وترك
(10)
ومن كان كل عقل أجل لعقله وأفضل عقل عقل من يتدن
إلى أن ولى المامون قبال تخلق القرآن ويقى يقدم
وقالوا العاقل لا تبطره المنزلة السنية كالجبل لا يتزعزع وإن اشتدت عليه الريح والجاهل تبطره أدنى رجلا ويؤخر أخرى في الدعوة إلى ذلك إلى
..
:
منزلة كالحشيش يحركه أدنى ريح وقبل العلى رضى الله تعالى عنه سف لنا العاقل قال هو الذي يطع أن قوى عزمه في السنة الشيء مواضعه قبل قصف لنا الجاهل قال قد فعلت يعنى الذى لا يضع الشيء مواضعه وقال المنصور لولده خذ عنى ثنتين لا تقل من غير تفكير ولا تعمل بغير تدبير وقال أردشير أربعة تحتاج إلى أربعة التي مات فيها وطلب الحسب إلى الأدب والسرور إلى الأمن والقرابة إلى المودة والعقل إلى التجربة وقال كسرى أنوشروان الامام أحمد بن حنبل أربعة تؤدى إلى أربعة العقل إلى الرياسة والرأى إلى السياسة والعلم إلى التصدير والحلم إلى التوقير رضى الله عنه فأخبر في وقال القاسم بن محمد من لم يكن عقله أغلب المنصال عليه كان حتفه من أغلب الخصال عليه وقيل أفضل الطريق أنه توفى فبقى العقل معرفة العاقل بنفسه وقيل ثلاثة من رأس العقل مداراة الناس والاقتصاد في المعيشة والتحبب الامام محبوسا بالرقة حتى بويع المعتصم فأحضر
إلى الناس وقيل من أعجب برأى نفسه بطل رأيه ومن ترك الاستماع من ذوى العقول مات عقله وعن إلى بغداد وعقدله مجلس عمرو بن العاص رضى الله عنه أنه قال أهل مصر أعقل الناس صغارا وأرحمهم كبارا وقيل العاقل المناظرة وفيه عبد الرحمن

يقطع في بحث وسفه أقوال الجميع فأمر به
المحروم خير من الأحمق المرزوق وقيل لا ينبغي للعاقل ان يمدح امرأة حتى تموت ولا طعاما حتى يستمر له ولا يثق بخليل حتى يستقرضه وقيل طول اللحية أمان من العقل وسئل بعضهم أيما أحمد ابن اسحق والقاضي أحمد ابن أبي دؤاد وغيرهما في الصبا الحياء أم الخوف قال الحياء يدل على العقل والخوف يدل على الجبن وقيل غضب الماقل على فعله وغضب الجاهل على قوله وقال أبو الدرداء رضى الله تعالى عنه قال لى رسول الله فناظروه ثلاثة أيام فلم يا عويمر ازدد عقلا تزدد من الله تعالى قربا قلت بأبي وأمي ومن لى بالعقل قال اجتنب محارم الله تعالى وأد فرائض الله تعالى تكن عاقلا ثم تنقل إلى صالح الأعمال تزدد في الدنيا عقلاء تزدد من الله قربا وعزاه وحكى بعض أهل المعرفة قال حياة النفس بالروح وحياة الروح بالذكر وحياة القلب بالعقل أغمى عليه ورمى على وحياة العقل بالعلم ويروى عن على بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه كان ينشد هذه الأبيات ويترنم بها بادية وهو مغشى عليه ثم إن المكارم أخلاق مطهرة فالعقل أولها والذين ثانيها والعلم ثالثها والحكم رابعها حمل وصار إلى منزله ولم
والجود خامسها والعرف ساديها والبر سابعها والصبر ثامنها والشكر تاسعه او اللين عاشيها والعين تعلم أبى لا أصدقها إن كان من حزبها أو من أعاديها والنفس تعلم أني لا أصدقها ولست أرشد إلاحين أعصيها
فضرب بالسياط إلى أن
يقل بخلق القرآن ومكتم في السجن ثمانية وعشرين شهرا ولم يزل يحضر
( وقال ) بعض الحكماء العاقل من عقله في ارشادور أيه في امداد فقوله سديد و فعله حميد و الجاهل من الجمعة ويفتى ويحدث حتى جهله في أغراء فقوله سقيم وفعله ذميم ولا يكفى الدلالة على عقل الرجل الاغترار بحسن ملبسه مات المعتصم ووله وملاحة سمته وتسريح لحيته وكثرة صلفته ونظافة بزته إذكم كنيف مبيض وجلد مفضض وقد الواثق فأظهر ما أظهر فان الأصمعي رأيت بالبصرة شيخا له منظر حسن وعليه ثياب فاخرة حوله حاشية وهرج وعنده من المحنة وقال للإمام دخل وخرج فأردت أن أختبر عقله فسلمت عليه وقلت له ما كنية سيدنا فقال أبو عبد الرحمن الرحيم أحمد لا تجمعن اليك أحدا مالك يوم الدين قال الأصممى فضحكت منه وعلمت قلة عقله وكثرة جهله ولم يدفع ذلك عنه غزارة ولا تساكني في بلد أنا خرجه ودخله وقد يكون الرجل موسوما بالعقل مرموقا بعين الفضل فيصدر منه حالة تكشف عن فيه فاختق الإمام أحمد حقيقة حاله وتشهد عليه بقلة عقله واختلاله وقيل إن إياس بن معاوية القاضي كان من أكابر العقلاء لا يخرج إلى صلاة ولا وكان عقله يهديه إلى سلوك طرق لا يكاد يسلكها من لم يهتد اليها مكان من جملة الوقائع التي صدرت غيرها حتى مات الواثق منه وشهدت له بالعقل الراجح والفكر القادح أنه كان في زمانه رجل مشهور بين الناس بالأمانة فاتفق وولى المتوكل فأحضر أن رجلا أراد أن يحج فأودع عند ذلك الرجل الأمين كيسا فيه جملة من الذهب ثم حج فلما عاد من حجه وأكرمه وأطلق له مالا جاه إلى ذلك الرجل وطلب كيسه منه فأنكره وجحدة فجاء إلى القاضي إياس وقص عليه القصة فقال فلم يقبله وفرقه وأجرى على أهله وولدم في كل شهر أربعة آلاف درهم ولم تزل جارية إلى أن مات المتوكل وفي أيامه