کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
تصویری کتاب
الإنسان وأن القرآن مخلوق
شرب الخركان في منزلة
(١٤)
-
محدث ليس بقديم وأن الله تعالى تغير مرنى يوم القيامة وأن المؤمن إذا
!
ارتكب الذنب مثل فدعاه داود عليه السلام وقال له ماهو الأوفق بالفريقين فقال سليمان تسلم الغنم إلى صاحب الحرث وكان الحرث كر ما قد تدلت عناقيده في قول أكثر المفسرين فيأخذ صاحب الكرم الاغنام يأكل لنها بين منزلتين يعنون بذلك مؤمن ولا وينتفع بدرها ونسلها ويسلم الكرم إلى صاحب الأغنام ليقوم به فاذا عاد الكرم إلى هيئته وصورته أنه ليس بمؤم كافر وإن إعجاز القرآن التي كان عليها ليلة دخلت الغنم اليه سلم صاحب الكرم الغنم إلى صاحبها وتسلم كرمه كما كان بمنا قيده في الصرفة لا أنه في نفسها وصورته فقال له داود القضاء كما قلت و حكم به كما قال سليمان عليه السلام وفي هذه القصة نزل قوله تعالى معجز ولو لم يصرف الله وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نقشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان العرب عن معارضته وكلا آتينا حكما وعلما فهذه المعرفة والدراية لم تحصل لسليمان بكثرة التجربة وطول المدة بل حصلت لاتوا بما يعارضه وأن بعناية ربانية وألطاف الهية وإذا قذف الله تعالى شيئا من أنوار مواهبة في قلب من يشاء من خلقه من دخل النار لم يخرج اهتدى إلى مواقع الصواب ورجح على ذوى التجارب والاكتساب في كثير من الاسباب ويستدل منها وإنما سموا معتزلة على حصول كمال العقل فى الرجل بما يوجد منه وما يصدر عنه فان العقل معنى لا يمكن مشاهدته فان لأن واصل بن عطاء المشاهدة من خصائص الأجسام فأقول يستدل على عقل الرجل بأمور متعددة منها ميله إلى محاسن كان يجلس إلى الحسن الأخلاق وإعراضه عن رذائل الأعمال ورغبته في اسداء صنائع المعروف وتجنبه ما يكسبه عار او يورثه البصرى رضى الله تعالى سوء السمعة وقد قيل لبعض الحكماء لم يعرف عقل الرجل فقال نقلة سقطه في الكلام وكثرة عنه فلما ظهر الخلاف إصابته فيه فقيل له فان كان غائبا فقال باحدى ثلاث إما برسوله وإما بكتابه واما هديته فان رسوله قائم وقالت الخوارج بكفر مقام نفسه وكتابه يصف نطق لسانه وهديته عنوان همسته فبقدر ما يكون فيها من نقص يحكم به على مرتكب الكبائر وقال صاحبها وقيل من أكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل حسن مداراته للناس ويكفي أن حسن المداراة الجماعة بأنهم مؤمنون يشهد لصاحبه بتوفيق الله تعالى فانه روى عن النبي أنه قال من حرم مداراة الناس فقد حرم وإن فسقوا بالكبائر التوفيق فقتضاه أن من رزق المداراة لم يحرم التوفيقى وقالوا العاقل الذي يحسن المداراة مع أهل زمانه خرج واصل عن وقال رسول الله عن وقال رسول الله ا الجنة مائة درجة تسعة وتسعون منها لأهل العقل وواحدة لسائر الناس وقال الفريقين وقال إن الفاسق على بن عبيدة العتمل ملك والخصال رعية فاذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل اليها فسمعه أعرابي من هذه الأمة لا مؤمن فقال هذا كلام يقطر عمله وقيل بأيدي العقول تمسك أعنة النفوس وكل شيء إذا كثر رخص إلا العقل فانه كلما كثر علا وقيل لكل شي غاية وحدو العقول لاغاية له ولا حد و لكن الناس يتفاوتون فيه تفاوت الأزهار فى المروج واختلف الحكماء في ماهيته فقال قوم هو نور وضعه الله طبعا وغريزة في رضى الله تعالى عنه عن القلب كالنور في العين وهو يزيد وينقص ويذهب ويعود كما يدرك بالنصر شواهد الأمر كذلك مجلسه فاعتزل عنه فقيل يدرك بنور القلب المحجوب والمستور وعمى القلب كه مى البصر قال الله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وقيل محل العقل الدماغ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى مذهب الاعتزال ينمو إلى أيام الرشيد فظهر وذهب جماعة إلى أنه في القلب كما روى عن الشافعي رحمه الله تعالى واستدلوا بقوله تعالى فتكون لهم بشر المريسي وأحضر قلوب يعقلون بها وبقوله تعالى إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أى عقل وقالوا التجرية مرآة العقل الشافعي مكبلا في الحديد ولذلك حمدت آراء المشايخ حتى قالوا المشايخ أشجار الوقار لا يطيش لهم سهم ولا يسقط لهم فهم وعليكم بأراء الشيوخ فانهم أن عدموا ذكاء الطبع فقد أفادتهم الأيام حيلة وتجربة (قال الشاعر )
ولا كافر بل هو في منزلة
بين منزلتين قطرده الحسن
لا تباء، معتزلة ولم يزل
فأله بشر والسؤال ما تقول يا قرشي في
ألم تر أن العقل زين لأهله
ولكن تمام العقل طول التجارب
القرآن فقال إياى ( وقال آخر ) إذا طال عمر المرء في غير آفة أفادت له الأيام في كرها عقلا تعنى قال نعم قال (وقال) عامر بن عبد قيس إذا عقلك عقلك عما لا يعنيك فأنت عاقل ويقال لاشرف الاشرف العقل ولا مخلوق لخلى عنه وأحس غنى الاغنى النفس وقيل يعيش العاقل بعقله حيث كان كما يعيش الأسد بقوته حيث كان قال الشاعر إذا لم يكن للمرء عقل فانه وان كان ذا فضل على الناس هين
الشافعي رضي الله عنه
بالشر وأن الفتة تشتد في اظهار القول بخلق القرآن فهرب من بغداد إلى مصر ولم