المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

لست أخاف شره عالم بکن برنج (۱۲) فكتب إليه والده فى الجواب ذهاب واياب وسوف و شر هذا باب خصومة والسلام (فيل) عزير لأنه خصه الله تعالى بالاضافة إليه كما ثبت في الصحيح من الحديث عن النبي أنه قال مرا عن ربه عز وجل كل عمل ابن آدم له الا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به وقد يكتفى فى فضله بهذا ابن مطروح كتب الحديث الجليل وحسبنا الله ونعم الوكيل
ان للصاحب جمال الدين
أبعض الرؤساء رقعة إلى
صديق له يشفع فيها عنده الفصل الخامس في الحج وفضلهم قال الله تعالى والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا فكتب ذلك الرئيس هذا وقال رسول الله الله من خرج من بيته حاجا أو معتمد افات أجرى الله له أجر الحاج والمعتمر إلى يوم الأمر على ما فيه من مشقة القيامة وقال لا من استطاع الحج ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا وفي الحديث إن من الذنوب ذنو بالا يكفرها إلا الوقوف بعرفة وفيه أعظم الناس دنيا من وقف بعرفة فظن أن الله لم
وقف عليها فهم الاشارة
إلى قول المتنبي
فكتب ابن مطروح في جوابه لولا المشقة فلما يغفر له وهو أفضل يوم في الدنيا و في الخبر أن الحجر الاسود ياقوتة من يواقيت الجنة وأنه يبعثه الله يوم القيامة وله عينان ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه يحق وصدق وجاء في الحديث الصحيح ان آدم عليه الصلاة والسلام لما قضى مناسكه لقيته الملائكة فقالوا يا آدم لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام لولا المشقة ساد الناس وقال مجاهد أن الحجاج إذا قدموا مكة لحقتهم الملائكة فسلوا على ركبان الابل وصالحوا ركبان الحمر واعتنقوا المشاة اعتنانا وكان من سنة السلف رضى الله عنهم أن يشيعوا الغزاة ويستقبلوا الحجاج والأقدام قتال . وقضى ويقبلوهم بين أعينتهم ويسألوهم الدعاء لهم ويبادروا ذلك قبل أن يتدنسوا بالآثام وعن النبي مالي ان الله قد وعد هذا البيت أن يحجه كل سنة ستمائة ألف فان نقصوا كملهم الله تعالى من الملائكة وان الشغل على الفور انتهى الكعبة تحشر كالعروس المزقوفة فكل من حجها يتعلق بأستارها ويسعى حولها حتى تدخل الجنة فيدخل معها ( وحكى) أن جميلة الموصلية بنت ناصر الدولة أبي محمد بن حمدان (حجت سنة ست وثمانين
كلهم . الجود يفقر
(قيل) ان يوسف الصديق
الشاعر ) دعوى الاخاء على الرخاء كثيرة بل في الشدائد. تعرف
الاخوان
عليه السلام كتب على باب السجن لما خرج منه هذا وثلثمائة فصارت تاريخا مذكور اقيل انها سقت أهل الموسم كلهم السويق بالطبرز و الثلج واستصحبت قبر الاحياء وشماتة الأعداء البقول المزروعة في المراكن على الجمال أعدت خمسمائة راحلة للمنقطعين و نثرت على الكعبة عشيرة وتجربة الاصدقاء (وقال آلاف دينار ولم تستصبح فيها وعندها الا بشموع العنبر وأعتقت ثلثمائة عبدو ماتي جارية وأغنت الفقراء والمجاورين ولما بنى آدم عليه الصلاة والسلام البيت وقال يارب ان لكل عامل أجر افها أجر عملى قال إذا طفت به غفرت لك ذنوبك قال زدنى قال جعلته قبلة لك ولا ولادك قال يا رب زدنى قال أغفر لكل من استغفرني من الطائفين به من أهل التوحيد من أولادك قال يارب حسبي . وفي الحديث الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وقيل للحسن ما الحج المبرور قال أن ترجع زاهدافي الدنيا راغبا في (والله در يزيد بن المهاب) الآخرة وأول من كسا الكعبة بالديباج عبد الله بن الزبير وكانت كسوتها المسح والانطاع وكان يطيبها من ذي مروءة وسخاء حتى يوجد ريحها من خارج الحرم وكان حكيم بن حزام يقيم عشية عرفة مائة بدنة ومائة رقية فيعتق وتصديق أمل فانه كان الرقاب عشية عرفة وينحر البدن يوم النحر وكان يطوف بالبيت فيقول لا إله إلا الله وحده لاشريك له في سجن الحجاج يعذبنعم الرب ونعم الاله أحبه وأخشاه ، ورؤى الحسن بن على رضى الله عنهما يطوف بالبيت ثم صار إلى المقام فدخل عليه يزيد بن الحكم فصلى ركعتين ثم وضع خده على المقام فجعل يبكى ويقول عبيدك ببابك خويدمك ببابك سائلك وقد حل عليه نجم وكانت ببابك مسكينك ببابك يردد ذلك مراراثم انصرف رضى الله عنه فر بمساكين معهم فلق خبز يأكلون فسلم عليهم فدعوه إلى الطعام فيجلس معهم وقال لولا أنه صدقه لأكلت معكم ثم قال قوموا بنا الى منزلى نجومه في كل أسبوع فتوجهوا منه فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم (وحج) عبد الله بن جعفر رضى الله عنه ومعه ثلاثون
سنة
فقال له
عمر ألف درهم
راحلة وهو يمشى على رجليه حتى وقف بعرفات وأعتق ثلاثين مملوكا وحملهم على ثلاثين راحلة وأمر
أصبح في قيدك السماحة لهم بثلاثين ألفا و قال اعتقتهم الله تعالى لعله يعتقنى من النار وقال الحسن بن على رضى الله عنهما الى الاستحى والجود وفضل السماح من ربي أن ألقاء ولم أمش إلى بيته فشى من المدينة إلى مكة أربعين مرة . ومن لطيف ما أتشد
والحسب
عمرو بن حبان الضرير حين لم يهد اليه الحجاج شيئا
لا تضجرن ان تتابعت نقم وصارف في البلاء عشب
كان