المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

کتاب کا متن

تصویری کتاب

حضرت إلى باب مولانا فوجدت بعض مماليكه فكتبها إلى فقال (۱۱) على به قلما حضر وجده علوكه فقال هذا خطك قال نعم
.
ساله
قال
فهذه طريقتي من هو الذي
مع ذلك السائل الذى انتهره زوجها الأول فقال لها زوجها أنا والله ذلك السائل ) وذكر ) مكحول أن رجلا أتى إلى أبي هريرة رضى الله عنه فقال ادع الله لابني فقد وقع في نفسى الخوف من هلاكه فقال أظهرك عليها فقال له ألا أدلك على ما هو أنفع من دعائى وأنجع وأسرع اجابة قال بلى قال تصدق عنه بصدقة تنوى بها يا مولا نا كنت إذا وقعت نجاة ولدك وسلامة ما معه فخرج الرجل من عنده وتصدق على سائل بدرهم وقال هذا خلاص ولدى لأحد على رقعة أخذتها وسلامته وما معه فنادى فى تلك الساعة مناد فى البحر ألا إن الفداء مقبول وزيد معاث فلما قدم منه وسالته المملة حتى أبوه عن حاله فقال يا أبت لقد رأيت فى البحر عجبا يوم كذا وكذا في وقت كذا وكذا و هو اليوم الذى أكتب عليها سطرين تصدق فيه والده عنه بالدرهم وذلك أنا أشرفنا على الهلاك والتلف فسمعنا صوتا من الهواء ألا إن أو ثلاثة فأمره أن يكتب الفداء مقبول وزيد مناث وجاءنا رجال عليهم ثياب بيض فقدموا السفينة إلى جزيرة كانت بين يده ليراه فكتب بالقرب منا وسلمنا وصرنا بخير أجمعين والآثار والحكايات في ذلك كثيرة وفيما أشرت إليه كفاية وما تنفع الآداب والعلم المن وعى وأن ليس للانسان إلا ما سعى والله أعلم والحجي الفصل الرابع في الصوم وفضله وما أعده الله للصائم من الأجر والثواب ) قال الله تعالى يا أيها وصاحبها عند الكمال يموت الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون قبل للصوم عموم فكان إعجاب الصاحب وخصوص وخصوص الخصوص . فصوم العموم هو كف البطن والفرج وسائر الجوارح عن بالاستشهاد أكثر من قصد الشهوه . وصوم الخصوص هو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح الخط ورفع منزلته بعد عن الأنام . ه وصوم خصوص الخصوص هو صوم القلب عن الهمم الدنية وكفه عما سوى الله بالكلية ، قال رسول الله لا زكاة الجسد الصيام وعنه أنه قال للصائم فرحتان فرحة ( وأذكرني عند افطاره وفرحة عند لقاء ربه وقال وكيع في قوله تعالى كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام التورية في الكمال هنا ) الخالية إنها أيام الصوم تركوا فيها الأكل والشرب وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي مع انه ما حكى عن القاضي نظر لدين لقمان والقاضي تاج قال من أفطر يوما في رمضان من غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر وروى في صحيح الدين
H
وسلسلت
ذلك
أحمد
من
اتفاق
الأثير
رحمهما الله أنهما كانا
النسائى عنه أيضا الا انه قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم الشياطين وروى الزهرى أن تسبيحة واحدة في شهر رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره وروى صحبة السلطان على تل عن قتادة أنه كان يقول من لم يغفر له في شهر رمضان فلن يغفر له فى غيره وقال رسول الله والله لو يعلم الناس ما في شهر رمضان من الخير تمنت أمتى أن يكون رمضان السنة كلها ولو أذن الله السموات العجول ولفخر الدين والارض أن تتكلما لشهدنا لمن صام رمضان بالجنة وقال ليس من عبد يصلى في ليلة من شهر أنه طلب مملوكه المذكور رمضان إلا كتب الله له بكل ركعة ألفا و حمسمائة حسنة وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها سبعون وناداه يا طنبا فقال له نعم
مملوك اسمه الطنبا فاتفق
ألف باب لكل باب منها مصرعان من ذهب و له بكل سجدة يسجدها شجرة يسير الراكب في ظلها ولم يأته وكانت ليلة ممطرة مائة عام وقال إن لكل صائم دعوة فإذا أراد أن تقبل فليقل في كل ليلة عند فطره با واسع المغفرة مظلمة فأخرج فخر الدين
اغفر لي وعن عبيد الله بن مسعود رضي الله عنه من صام يوما من رمضان خرج من ذنوبه كيوم ولدته ابن لقمان رأسه من الخيمة أمه فاذا انسلخ عنه الشهر وهو حى لم يكتب عليه خطيئة حتى الحول ومن عطش نفسه الله في يوم شديد فقال تقول نعم ولم أرك الحر من أيام الدنيا كان حقا على الله أن يرويه يوم القيامة وقال بعضهم الصيام زكاة المدن ومن صام فقال القاضي تاج الدين في الدهر فقد وهب نفسه الله تعالى وروى فى صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ما ليلة من جمادى ذات أندية قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بيهن ما اجتنبت الكبا
والرابع
لا يبصر الكلب في أرجلها
التورية )
وعنه الا أنه قال صيام ثلاثة أيام من كل شهر كصيام الدهر وهي الايام البيض وهى الثالث عشر الطنبا ) ومن اتفاق بع عشر والخامس عشر من كل شهر وفى صحيح البخاري عن أبي سلمة عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي أنه قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنه ، وفضل الصوم أيضا ما كتبه الشيخ لا شرف الدين بن عبد العزيز الأنصارى شيخ شيوخ حماة ملغزافي باب إلى والده ما واقف في المخرج . يذهب طورا ويحى
بھی