کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الواجهة | |||
| 42 | مقدمة الجزء 01 | |||
| 43 | مقدمة الجزء 30 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الواجهة | |||
| 42 | مقدمة الجزء 01 | |||
| 43 | مقدمة الجزء 30 |
تصویری کتاب
) مقدمة الزبيدي )
مغرب ، وسَحَب ذيل إعجازه على كُل
بینم انتسا الرحمن الرحيم
مسهب ، ونطق لسانُ الفصيح في نهاية جمهرة مجدهم الصريح المُرقص
وساع
6
أَحْمَدُ مَنْ قَدَّدَنَا مِنْ عِقد صحاح المطرب ، وسلم تسليماً كثيرًا كثيرًا . جوهر آلائه ، وأَوْلانا من سَيْب لُباب مُجْمَل ( وبعد ) فإن التصنيف مضمار تنصب إحسانه وإعطائه ، وأفاض علينا من إليه خيلُ السباق من كلّ أوب ثم قاموس بره المُحيط فائق كَرَمِه وباهر تتجارى ، فمِن شَاطٍ بَعيد الشأو ، إسدائه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده (1) الخطو ، تشخص الخيل وراءه لاشريك له شهادةً يُوردنا صدق قولها إلى مُطَهُم سَبَّاقٍ في الحَلْبَة مِيفاء على المانوسِ مَوْرِدَ أَحبَابِه ومَشَارِبَ أَصفيائه القصبة ، ومن لاحق بالأخريات وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا السيد مُطَّرح خلف الأعقاب، ملطوم عن المُرتضى ، والسند المُرتَجَى ، والرسول شَقّ الغُبارِ ، موسوم بالسكيت المخلف، المُنتَقَى ، والحبيب المجتبى ، المصباح ومن آخذ في القصد ، متنزّل سطة المضى المزهر بمشكاة السر اللامع المَعْلَم مابينهما ، قد انحرف عن الرجوين ، العجاب ، والصّبحُ اللامع المُسفَرُ عن وجال بين القُطرَيْن ، فليس بالسباق خبايا أسرارِ ناموسِ الصدق والصواب ، المُفرط ، ولا اللاحق المُفرِّط .
?
سر
مُستقصَى مَجمَع أَمثال الحِكَم بل أَلِفْ بَا في كل باب وكتاب ، والأساس
6
المحكم بتهذيب مجده المتلاطم العباب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صخب وآل ، مطالع العز الأبدى من
موارد الفخر والكمال ، ومشارق المجد
وقد تصديتُ للانصباب في هذا المضمار تصدى القاصِد بِذَرْعِه ، الرابع على ظَلْعِه ، فتدبَّرتُ فُنُونَ العِلم التي أنا كائن بصدد تكميلها، وقائم بإزاء خدمتها وتحصيلها ، فصادفتُ أَصْلَها
(1) في هامش المطبوع : « وساع كحاب بمعنى الواسع كما في والجلال ، ما أَعرَب المُعرب عن كلِّ
القاموس :
1