کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | المقدمة | |||
| 22 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | المقدمة | |||
| 22 | الواجهة |
تصویری کتاب
&
فصل الهمزة . باب الواو والياء
(ابی)
يَشْعُوه وشي يشي وجبا يجي ورجل أَبي ذو ابا شديد اذا كان ممتعاور بل أبيان ذو ابا شديد ويقال تأتي عليه تابيا اذا امتنع عليه ورجل آباء اذا أبى أن يُضام ويقال أخذه أبا اذا كان يَأْتِي الطعام فلا يشتهيه وفى الحديث كلكم في الجنة الأمن أبي وشرد أى الأمن ترن طاعة الله التي يستوجب بها الجنة لان من تركة التسبب إلى شئ لا يوجد بغيره فقد أباء والاباء أشد الامتناع وفى حديث أبي هريرة ينزل المهدى فيبقى في الارض أربعين فقيل أربعين سنة فقال أبيت فتيل شهرا فقال أنت فضيل يوما فقال أبيتَ أى أبيتَ أن تعرفه فانه غيب لم يرد الخبر يتيانه وان روى أيتُ بالرفع فعناه أبيتُ ان أقول في الخبر مالم أسمعه وقد جاء عنه مثله في حديث العدوى والطيرة وأتي فلان الماء وابنته الماء قال ابن سيده قال الفارسي أبي زيد من شرب الماء و آينه اباءة قال ساعدة بن جؤية قدا و يت كل ما فهى صادِيةٌ . مهما تُصِب افقا من بارق نَسيمِ اومت. والآية التي تعافُ الماء وهي أيضا التي لاتريد العشاء وفي المثل العاشية تهيج الآية أى اذا رأت الآتية الابل العواني تبعتها فرعتُ معها وما مَابَاةً تابَاهُ الا بل وأخذه أبا من الطعام أى كراهية له جاؤابه على فعال لانه كالداء والأدواء مما يغلب عليها فعال قال الجوهرى يقال أخذه
مهماتصـ
وأماة
باء على فعال اذا جعل يأتي الطعام ورجل آپ من قوم آين وا ا و ا وا ا ورجال أبي من قوم ن ابتين قال ذُو الاصبع العدواني
الي ابن ابي و محافظة ، وابن أبي أتي من آيين أنّى أنى أى
شبه نون الجمع بنبون الاصل قبرها والإبية من الابل التي ضربت فلم تلقح كأنها أَبَتِ اللقاح وأبينَ اللعن من تحيات الملوك في الجاهلية كانت العرب يحي أحدهم المكان يقول أبيت اللعن حديث ابن ذي يزن قال له عبد المطلب لمادخل عليه أبيت اللهن هن من تحايا الملولك هذه في الجاهلية والدعاء لهم معناه أبيت ان تأتي من الأمور ما لعن عليه وتدم بسببه وأبيتُ من الطعام واللين إلى انتهيت عنه من غير شبع ورجل أبيان يأتي الطعام وقيل هو الذي يأتي الدنية
وفي
رای
ہو
قوله أبى الماء الى قوله خاطر والجمع ابيان عن كراع وقال بعضهم أبي الماء أى امتنع فلا تستطيع ان تنزل فيه الا بتغرير وان بها كذافي الأصل وشرح نزل في الركية مانع فاين فقد غرر بنفسه أى خاطر بها و أو بي الفصيل يُوتي ايسا وهو فصيل موتى القاموس وحرره ان اسبق لامتلائه وأولى الفصيل عن لبن أمه أى النجم عنه لا يضعها وأبي الفصيل أبي وأي سَبَقَ قوله الابى المقاس من الابل من اللين وأخذه أباه أبو عمر والابن النفاس من الابل والابيُّ المُمتنعة منَ العَلَّف سَنَقَها من هكذا في الأصل بهذه الصورة والممتنعة من الفيل لقلة هدمها والأبدا يأخذ العز والضَّانَ في رؤسها من ان تسم أبوال وحرر اهـ مصحة اهم
الماءزة