کتاب کا متن

تصویری کتاب

ثقف
٤٩٣
ثقل
لَمَّا عَضَهُ الثقافُ ، قَالَ : الثَّقَافُ حَشَبَةٌ تُسَوَّى وكانَتِ الْعَرَب تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوادُ ثَقُل النَّاسُ فَيَتَبَرَّمُونَ بِهِ ؛ وجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّهُ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإذا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقَلُ العَمَل بِهِ ، لأنَّ الحَرامَ وَالحَلالَ وَالصَّلاةَ
بها الرماح
الله عنهما : وأَقَامَ أَودَهُ يثقافِيهِ ، الثقافُ مَا تُقَومُ عَنْهُمَا :
شُجاعاً سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْل .
.
وفي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ ثِقُل ، وأَنشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ ، أَنْ لَمَّا كَانَ والصيام وجميع ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُعْمَلَ لا يُؤَدِّيهِ أَحَدٌ إِلَّا يتكلف يَنْقُلُ ، ابْنُ سِيدَهُ : قِيلَ به الرماح ، تُريدُ أَنَّهُ سَوَّى عَوجَ المُسلِمِين . والنقل : الذَّنْبُ ، وَالجَمْعُ كَالْجَمْعِ معنى التقيل ما يُفترَضُ عَلَيْهِ فِيهِ مِنَ الْعَمَلِ لأَنَّهُ وثَقِيفٌ : حَى مِنْ قَيْسٍ ، وقِيلَ أَبُو حَى مِنْ وفِي التَّنْزِيلِ : « وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ ثَقِيل ، وقيل : إنَّما كَنَّى بِهِ عَنْ رَصَانَةِ الْقَوْلِ هوازِنَ ، وَاسْمُهُ قَبِي (١) ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ أَثْقَالِهِمْ ، ، وهُوَ مِثْلُ ذلِكَ ، يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وجودته ؛ قال الزجاج : يَجُوزُ عَلَى مَذْهَبِ أَهْل ثقيف اسماً لِلقَبيلة ، والأول أكثر ، قال سيبويه : وأوزارَ مَنْ أَضَلُّوا وهي الآنامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : اللغة أَن يَكُونَ مَعْناهُ أَنَّهُ قَوْلُ لَهُ وَزْنُ في صحتِهِ أَمَّا ، ما قَوْلُهُمْ هَذِهِ ثَقِيفٌ فَعَلَ إِرادَةِ الجَمَاعَةِ ، وإِنَّما ، وَإِنْ تَدْعُ مُنْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُعْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وبَيانِهِ ونَفْعِهِ ، كَما يُقالُ : هَذا الكَلامُ رَضِينُ ، قالَ ذلِكَ لِعَيْةِ التَّذْكِيرِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِمَّا لا يُقالُ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ، ، يَقُولُ : إِنْ دَعَتْ نَفْسٌ وهذا قَوْلُ لَهُ وَزْلٌ إِذَا كُنْتَ تَسْتَجِيدُهُ وَتَعْلَمُ
فِيهِ مِنْ بَنِي فُلانٍ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ ما لا يُقالُ دَاعِيَةٌ أَثْقَلَلتها ذُنُوبُها إلى حِمْلها ، أى إِلَى ذُنُوبِها ، أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ مَوْقِعَ الْحِكْمَةِ وَالبَيانِ ، وَقَوْلُهُ : ؛
مِنْ بَنِي فُلانِ التَّذْكِيرُ فِيهِ أَهْبُ كَمَا ذُكِرَ فِي لِيَحْمِلَ عَنْها شَيْئًا (٢) مِنَ الذُّنوبِ لم تجد ذلك ، تَجِدْ
مَعَدٌ وقُرَيْشٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : النَّسَبُ إِلى تَقِيف وإنْ كانَ المَدْعُو ذَا قُرْبَى مِنْهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وجَل : « ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ » ، قِيلَ :
تَقَى عَلَى غَيْرِ قِياس
وَقَدْ
. لفق . الثقتَقَةُ : الإسراع ، وقد حكيت بِنَاءَيْنِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَت
لا خَيْرَ فِيهِ غَيْرَ أَنْ لَا يَهْتَدِى
وأَنَّهُ ذُو صَوْلَة في المدود
وأَنَّهُ غَيْرُ ثَقِيل في اليد
:
الْمَعْنَى ثَقُلَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَواتِ وَالْأَرْضِ ؛ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّكَ إِذا بَلِلْتَ بِهِ لَمْ يَصِرْ فِي يَدِكَ مِنْهُ وقال أبو عَلَى : ثَقُلَتْ في السَّمواتِ وَالْأَرْضِ خيرٌ فَيَنْقُل في يدك .
خفيت ، وَالشَّيْءُ إِذا خَفَى عَلَيْكَ ثَقُل .
والتنقيل : ضِدُّ التَّخْفِيفِ ، وقَدْ أَنْقَلَهُ
الحِمْل . وثَقَلَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ نَقِيلًا ، وأَثْقَلَهُ
:
ومِثْقَالُ الشَّيء : مَا آذَنَ وَزَنَهُ فَثَقُلَ ثِقَلَهُ
وفي التنزيل العَزِيزِ : « يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ » ، بِرَفْعِ مِثْقَالِ مَعَ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ حمله ثَقِيلا . وفي التنزيل العزيز : « فَهُمْ مِنْ فِي تَكُ ، لأنَّ مِثْقَالَ حَبَّةٍ رَاجِعُ إِلَى مَعْنَى الْحَبَّة
. نقل . العقلُ : نَقِيضُ الخِفَّةِ . وَالقَل : مَصْدَرُ القِيل ، تَقُولُ : ثَقُلُ الشَّيءُ ثِقَلا حَمْلَهُ وثَقَالَةٌ ، فَهُوَ تَقِيلُ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالُ ، وَالْقَلُ
مغرم مُثْقَلُونَ ،
H
فَكَأَنَّهُ قالَ إِنْ تَكُ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَل .
التهذيب : المِنْقالُ وَزْنُ مَعْلُومٌ قَدْرُه
6
رُجحانُ النقيل . والنقل : الحِمْلُ الثّقِيل ، وَاسْتَثْقَلَهُ : رَآهُ ثَقِيلا . والقَلَتِ الْمَرْأةُ ، وَالجَمْعُ أَثْقَالُ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَهِيَ مُنْقِلٌ : ثَقُلَ حَمْلُها فِي بَطْنِها ؛ وفِي الْمُحْكَم وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ، ، أَثْقَالا : كُنُورُها تقلت وَامْتَبَانَ حَمْلُها . وفي التنزيل العزيز : ومَوْتَاها : قالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ فَلَمَّا أَنْقَلَتْ دَعوا اللهَ رَهُمَا » ، أَي صارَت بتك ، ومَنْ نَصَبَ جَعَلَ فِي تَكُ اسْماً مُضمراً
أوْ فِضَّةٍ أو ميت ، وقيل : مَعْناهُ أَخْرَجَتْ مَوْتاها ؛
قالُوا
ذات يقل ، كَمَا تَقُولُ أَنْمَرْنا أَي صِرْنَا ذَوِى تَمْرُ : أَثقالها أَجْسادُ بَنِي آدَمَ ؛ وقِيلَ مَعْنَاهُ ما وَامْرَأَةٌ مُنْقِل ، بغير هاء : ثَقُلَتْ مِنْ حَمْلِها . فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قال : وحُرُوجُ وقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : « إِنَّا سَنُلْقِ عَلَيْكَ قَوْلاً المَوْتَى بَعْدَ ذلك ؛ ومِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَي الْأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِها ، وهِيَ الكُنُورُ ، وَقَوْلُ
الخنساء :
أبعد ابْن عَمْرُو مِنَ ال الشرِي
حلَّتْ الْأَرْضُ أَثْقالَها ؟
إِنَّما أَرادَتْ حَلَّتْ بهِ الْأَرْضُ مَوْتَاها أَي زَيَّنَهُمْ
بهذا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ
الجلية .
ويجوز نَصْبُ المثقال ورفعه ، فَمَنْ رَفَعَهُ رَفَعَهُ
جهولاً مِثْلَ المَاءِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « إِنَّهَا إِنْ تك ، ، قال : وجازَ تَأْنيث تك والمتقالُ ذَكَر لأَنَّهُ مُضافُ إِلَى الْحَبَّةِ ، وَالْمَعْنَى لِلْحَبَّةِ فَذَهَبَ
ثَقِيلا » ، يَعْنِي الْوَحْيَ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ التانيتُ إِلَيْها كَمَا قَالَ الْأَعْشَى : كَما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ مِنَ الدَّمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، جَعَلَهُ ثَقِيلًا مِنْ جِهَةِ عِظَم قدره وجلالة خطره ، وأَنَّهُ لَيْسَ بِسَفْاف ويُقَالُ : أَعْطِهِ ثِقَلَهُ أَي وَزْنه . ابْنُ الأَثير : الكَلامِ الَّذِي يُسْتَخَفْ بِهِ ، فَكُلُّ شَيْءٍ نَفِيسٍ وفي الحديث لا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ وعِلْقٍ خَطِيرٍ فَهُوَ ثَقَلُ وثَقِيلُ وثَاقِلٌ ، ولَيْسَ مَعْنَى ذَرَّةٍ مِنْ إيمان ؛ المتقالُ في الأَصل : مِقدارُ مِنَ قَوْلِهِ قَوْلاً ثَقِيلًا بِمَعْنَى الثَّقِيلِ الَّذِي يَسْتَعْقِلُهُ الْوَزْنِ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيل أَوْ كَثِيرٍ ، فَسَعَى
مثقال ذرة وزن ذرّة ، وَالنَّاسُ يُطلِقُونَهُ في العُرْفِ
على الدينار خاصَّةٌ ولَيْسَ كَذَلِكَ ، قَالَ مُحَمَّدُ ( ٢ ) قوله : « ليَحْمِل عنها شيئاً ، كذا في الأصل
(۱) الذي في القاموس : وقسى بن منبه ، كغني ، والفاعل معلوم من المقام ، وإن لم يتقدّم له ذكر . ابْنُ الْمُكَرَّم : قَوْلُ ابْنِ الأَثير : النَّاسُ يُطلِقُونَهُ [ عبد الله ] في العُرْفِ عَلَى الدِّينار خاصَّةٌ قَوْلُ فِيهِ تَجَوز
أخو ثقيف .