محمد بن محمد بن عبد الرحمن المالكي المغربي الحطاب أبو عبد الله
کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
تصویری کتاب
شرح ديباجة خليل (المجلد الأول)
43
20
20
نص خليل رُشْدِ كَذَلِكَ وَبِالْقَوْل لِلْمَازِرِي س كَذَلِكَ وَحَيْثُ قُلْتُ خِلَاف فَذَلِكَ لِلاخْتِلَافِ فِي التَّشْهيرِ وَحَيْتُ ذكَرْتُ قَوْلَيْنِ أَوْ أَقْوَالًا فَذَلِكَ لِعَدَمِ اطلاعِي فِي الْفَرْعِ عَلَى ارْجِحِيةٍ مَنْصُوصَةٍ وَأَعْتَبِرُ مِنَ الْمَفَاهِيمِ مَفْهُومَ الشَّرْطِ فَقَطْ وَأشِيرُ بَصُحْ اسْتُحْسِنَ إِلَى أَنَّ شَيْخًا غَيْرَ الَّذِينَ قَدَّمْتُهُمْ
متن الحطاب
35
15
6
لغة فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب إنعامه على الشاكر، وحذف بعضهم هذا القيد، ويكون باللسان والجنان والأركان / فالشكر باللسان أن يثني على المنعم والشكر بالقلب أن يعتقد اتصافه بصفات الكمال، وأنه ولي النعمة والشكر بالجوارح أن يجهد نفسه في طاعته، فمتعلق الشكر خاص، ومورده عام فبينه وبين الحمد عموم وخصوص من وجه، والحمد عرفا هو الشكر لغة، لكن بحذف قولنا على الشاكر" والشكر عرفا صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما لما خلق له، فالنسبة بين الحمدين عموم وخصوص مـن وجه وبين الشكرين عموم وخصوص مطلق، وكذا بين الشكر العرفي والحمد اللغوي، وبين الحمد العرفي والشكر اللغوي إن قيدت النعمة في الحمد اللغوي بوصولها إلى الشاكر كما مر وإذا لم تقيد كانا متحدين وأل في الحمد للاستغراق، وقيل للجنس. وحكي عن الشيخ أبي العباس المرسي نفعنا الله به أنه قال: قلت لابن النحاس النحوي مـا تقول في الألف واللام في الحمد لله أجنسية هي أم عهدية ؟ فقال : يا سيدي قالوا إنها جنسية، فقلت له : الذي أقول إنها عهدية وذلك أن الله لما علم عجز خلقه عن كنه حمده حمد نفسه بنفسه في الأزل نيابة عن خلقه قبل أن يحمدوه ، ثم أمرهم أن يحمدوه بذلك الحمد، فقال يا سيدي : أشهدك أنها عهدية، وهذا معنى حسن، واختار المصنف الجملة الاسمية؛ لأنها مفتتح الكتاب العزيز، ولأنها تدل على الدوام والثبوت، فهي التي تناسب قوله : "ما تزايد من النعم"، فإن قيل : حمد العباد حادث والله تعالى قديم ولا يجوز قيام الحادث بالقديم فما معنى حمد العباد له تعالى؟ فالجواب : أن المراد تعلق الحمد، ولا يلزم من التعلق القيام كتعلق
العلم بالمعلوم.
وقوله : "حمدا" مصدر نـوعي ومعنى يوافي يلاقي ؛ أي كلما زادت نعمة لاقاها حمد، فيكون ذلك سببا للمزيد، وقال بعض المتأخرين معناه يفي بها ويقوم بحقها ، وفيه نظر لعجز المخلوق عن حمد يقوم بحق الخالق إلا إذا جعلت اللام للعهد، والنعم جمع نعمة بكسر النون وهي المنة والصنيعة، وما أنعم الله بـه علـى الإنسان، وتطلق على الإنعام ويصح جعلها في كلام المصنف بمعنى المنعم به وبمعنى الإنعام، قيل وهو أولى لأن الحمد على الصفات أولى منه على متعلقاتها، وأما النعمة بالفتح فهي التنعم، وبالضم السرور، وأعظم النعم الهداية للإسلام، ومعنى "أولانا" أعطانا ، والفضل الزيادة، ويقال على الإعطاء بلا سبب ولا علة، والكرم الجود، ويطلق على كرم الأصل، وجعل المصنف الحمد في مقابلة النعم ليكون شكرا موجبا للمزيد ؛ إذ من النعم العظيمة إلهامه لتصنيف هذا الكتاب، ثم تكميله ثم الانتفاع به، وعطف الشكر عليه تنبيهـا على حصول التعظيم، والثناء بالجنان والأركان أيضا فإن الحمد إنما هو باللسان كما تقدم.
الحديث
43 نص ـ المازري بفتح الزاي أكثر من كسرها كما يوخذ من القاموس وشرحه وابن خلكان.