کتاب کا متن

تصویری کتاب

17
مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل (الحطاب)
نص
خليل
نصب
وَسَلَكَ بِنَا وَبِهِمْ أَنْفَعَ طَرِيقِ مُخْتَصَرًا عَلَى [مَذْهَبِ 29 - الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مُبَيِّنًا لِمَا
متن الحطاب لأن المبالغة أن تثبت لشيء أكثر مما له ، وإنما يكون ذلك فيما يقبل الزيادة والنقص، وصفاته تعالى منزهة عن ذلك قال : وهي في فائدة حسنة. انتهى.
13
هي
6
ص : يقول الفقير المضطر لرحمة ربه المنكسر خاطره لقلة العمل والتقوى خليل بن إسحاق المالكي ش: أتبع المصنف البسملة بالتعريف بنفسه ؛ ليعلم بذلك من يقف على كتابه، فإنه من الأمور المهمة التي ينبغي تقديمها، ولأن الألفاظ التي ذكرها مشتملة على الثناء على الله تعالى، ففيه البداءة بالحمد والفقير هو المحتاج الذي لا شيء له والمضطر الشديد الحاجة الذي لا يرى لنفسه شيئا من الحول والقوة، ولا يرى شيئا من الأسباب يعتمد عليه ؛ كالغريق في البحر والضال في القفر، لا يرى لإغاثته إلا مولاه، والفقر والمسكنة لازمَان للاضطرار، وذلك موجب لإسراع مواهب الحق للعبد، وتقدم تفسير الرحمة والرب في الأصل مصدر بمعنى التربية وهي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا ، ثم سمي به المالك ؛ لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه ولا يطلق على غيره تعالى إلا مقيدا. قال القرطبي في تفسير سورة الفاتحة : متى دخلت اللام والألف على رب اختص بالله تعالى ؛ لأنها للعهد، وإن حذفت صار مشتركا بين الله تعالى وبين عباده. انتهى. والضمير في ربه عائد إلى اللام الداخلة على المضطر؛ لأنها موصول، وعبر عن المسكنة اللازمة للاضطرار بقوله : "المنكسر خاطره" والخاطر ما يخطر بالقلب من تدبير أو أمر ونحوه، وقد يطلق على محل ذلك الذي هو القلب وهو المراد هنا، وعلل انكسار خاطره بقلة العمل والتقوى تواضعا منه رحمه الله تعالى، أو لأنه لشدة مراقبته لنفسه ومحاسبته لها لم يرض عنها، ووصفها بما قال كما هو حال العارفين، جعلنا الله منهم، والتقوى من الوقاية بمعنى الصيانة، وهي في عرف الشرع اسم لما يقي به الإنسان نفسه مما يضره في الآخرة، ثلاثة مراتب الأولى التوقي عن العذاب المخلد بالتبري عن وهي الشرك، والثانية تجنب ما يقتضي الإثم من فعل أو ترك، والثالثة تجنب ما يشغل السر عن الحق تعالى، وخليل فعيل من الخلة وهي صفاء المودة، ثم نقل للعلمية، وإسحاق اسم عجمي . منصرف، والمالكي نسبة إلى مذهب مالك والمصنف رحمه الله خليل بن إسحاق بن موسى كذا رأيته بخطه في آخر نسخة من مناسكه، وذكر بعضهم أنه رأى بخطه بعد موسى ابن شعيب. وذكر ابن غازي موضع موسى يعقوب، ويوجد كذلك في بعض النسخ ، وهو مخالف لما رأيته بخطه، ويكنى بأبي المودة وأبي الضياء، وذكر شيخ شيوخنا الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة أنه محمدا، ويلقب بضياء الدين ويعرف بالجندي قال ابن فرحون كان من جملة أجناد الحلقة المنصورة، ويلبس زى الجند المتقشفين وكان عالما ربانيا صدرا في علماء القاهرة مجمعا على فضله وديانته، ثاقب الذهن أصيل البحث مشاركا في فنون من العربية والحديث والفرائض فاضلا في مذهب مالك النقل، تخرج من بين يديه جماعة من الفقهاء والفضلاء. انتهى. والده حنفيا؛ لكنه كان يلازم الشيخ أبا بن الحاج صاحب المدخل، والشيخ عبد الله المنوفي فشغل ] والده مالكيا ، وللمصنف رحمه الله كتاب عبد فيه ترجمة الشيخ عبد الله المنوفي، قال فيه : وكان الوالد – يعني والده من الأولياء الأخيار، وذكر عنه
الله
6
غير
يسمى
صحيح
الحديث
29 نص
30
-
على مذهب مالك نسخة ابن أنس مبينا نسخة
- الذي في ن عدود (فتنقل). وصوبه الشيخ محمد سالم عدود بما في المطبوع أصلا (فشغل) وهو الذي فـــي
الشيخ 7 .