کتاب کا متن

تصویری کتاب

نص خليل
شرح ديباجة خليل (المجلد الأول)
16
النُّطْفَ وَالإِعَانَةَ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ وَحَالِ حُلُولِ الإِنْسَانِ فِي رَمْسِهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَّدٍ دَمَ سَيدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمَ الْمَبْعُوثِ لِسَائِرِ [الأمَم 26 ] وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ [وَذُرِّيَّتِهِ وَأمْتِهِ أفْضَلِ الأَمَمِ وَبَعْدُ فَقَدْ سَأَلَنِي جَمَاعَةٌ أَبَانَ اللَّهُ لِي وَلَهُم مَعَالِمَ التَحْقِيقِ
مُحَمَّدٍ
27
6
متن الحطاب وإلى إرادة حادثة لله تعالى الله عن قولهم ثم قال : ولم يعلموا أن الرحمة ليست سوى إرادة الخير وليست الرقة وإنما الرقة صفة أخرى تارة تصاحب الإرادة وتارة لا تصاحبها وأطال في ذلك. قلت كلام الصحاح نحو كلام الزمخشري، وقد تبع الزمخشري على تفسير الرحمة بما ذكر جماعة منهم القاضي ناصر الدين البيضاوي والشيخ ابن عرفة بل نقل الأبي في تفسيره عن الشيخ ابن عرفة أنه قال : كل مجاز له حقيقة إلا هذا يعني الرحمن فإن الرحمة العطف والتثني، وذلك إنما هو حقيقة في الأجسام، وتقرر عندي أن غير الله لا يطلق عليه الرحمن، فهو مجاز لا حقيقة له. انتهى.
6
وكلام الأبي هذا يقتضي أن المراد بالانعطاف الانعطاف الجسماني، وليس كذلك؛ إنما المراد الانعطاف النفساني، والرحمن أبلغ من الرحيم؛ لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى غالبا، فلذلك يقال يا رحمن الدنيا ؛ لأنه يعم الكافر والمؤمن، ورحيم الآخرة ؛ لأنه يخص المؤمن، وإنما قدم الرحمن والقياس يقتضي الترقي لتقدم رحمة ،الدنيا، ولأنه صار كالعلم فلا يوصف به غيره تعالى، بل قيل إنه علم، وهو اسم مقتض لإيجاد الخلق، فلذلك لا يسمى به غير الحق، ومن تسمى به هلك والرحيم مقتض لإمداد الخلق بقوام وجودهم ويجوز إطلاقه على المخلوق؛ لأن الإمداد يصح في حقهم، ولذلك وجب شكرهم على ما وصل منهم. فائدتان الأولى حيث ذكر الاشتقاق في أسماء الله تعالى فالمراد منه أن المعنى المذكور ملحوظ في ذلك الاسم، وإلا فشرط المشتق أن يكون مسبوقا بالمشتق منه وأسماء الله تعالى قديمة؛ لأنها من كلامه، حتى أنكر قوم إطلاق الاشتقاق للإيهام ؛ وقالوا إنما يقال في مثل اسمـه السلام فيـه معنى السلامة، وفي الرحمن فيه معنى الرحمة، قالوا والأشياء مشتقة من الأسماء لحديث: هي الرحم وأنا الرحمن اشتققت لها اسما من اسمي 1} وقال حسان:
وفيه نظر.
28
وشق] له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد
الثانية: نقل الدماميني في حاشية البخاري عن بعض المتأخرين أنه قال: صفات الله تعالى التي على صيغة المبالغة كرحيم وغفور كلها مجاز؛ إذ هي موضوعة للمبالغة، ولا مبالغة فيها؛
1
الحديث - قال الله أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي من وصلها وصلته ومن قطعها بتته. أبو داوود، كتاب الزكاة، دار إحياء التراث العربي، رقم الحديث 1694.
25
نص
على سيدنا محمد نسخة.
26 نس - لسائر الامم صلى الله عليه وعلى آله نسخة صلى الله وسلم عليه نسخة.
27
نس
--
- قوله ذريته قال في المصباح والذرية فعلية من الذر وهم الصغار وتكون واحدا وجمعا وفيها ثلاث لغات
أفصحها ضم الذال وبها قرأ السبعة انظر تمامه.
-* 28
في المطبوع فشق، وما بين المعقوفين من تصحيحات الشيخ محمد سالم عدود.