محمد بن محمد بن عبد الرحمن المالكي المغربي الحطاب أبو عبد الله
کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
تصویری کتاب
20 >
15
مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل (الحطاب)
19.
الْعَمَل وَالتَّقْوَى خَلِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ٣] [الْمَالِكِيُّ نص خليل
٣] [الْمَالِكِيُّ الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِي مَا تَزَايَدَ مِنَ النِّعَمِ وَالشَّكْرُ
لَهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنَ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ لَا أَحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ هُوَ كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ وَنَسْأَلُهُ
21
متن الحطاب وغيره، وطولت الباء ] عوضا عنها والجلالة علم على ذاته تعالى، وهو أعـرف المعارف، وحكى ابن جني أن سيبويه ريء بعد موته فقيل له : ما فعل الله بك؟ فقال: خيرا، وذكر
12
6
24
22
[
كرامة عظيمة، فقيل له : بم ؟ فقال : لقولي إن اسم الله تعالى ] أعرف المعارف. وهـو جامع لمعاني الأسماء الحسنى كلها وما سواه خاص بمعنى، فلذا يضاف إليه جميع الأسماء، فيقال الرحمن من أسماء الله تعالى وكذا الباقي، ولا يضاف هو إلى شيء، وقيل إنه الاسم الأعظم، وبه وقع الإعجاز حيث لم يتسم به أحد، ولا يصح الدخول في الإسلام إلا به، وتكرر في القرآن ألفي مرة وخمسمائة وستين مرة، وقيل ألفي مرة وثلاثمائة وستين. واختلف فيه هل هو مشتق أو مرتجل ؟ وعلى الأول فقيل من أله يأله كعلم يعلم إذا تحير؛ لأن العقول تتحير في عظمته وقيل غير ذلك، والرحمن الرحيم صفتان للمبالغة من رحم بالكسر بعد نقله إلى فعل بالضم، أو تنزيله منزلة القاصر. قال الهمداني في إعراب القرآن وأهل الحجاز وبنو أسد يقولون رحيم ورغيف وبعير بفتح أوائلهن، وقيس وربيعة وتميم يقولون رحيم ورغيف وبعير بكسر أوائلهن، واختلف في تفسير الرحمة، فقيل هي رقة وانعطاف تقتضي التفضل والإحسان، ومنه الرحم لانعطافها على ما فيها، فهي في حق الله مجاز عن الإنعام ، قال الرازي : إذا وُصِف الله تعالى بأمر ولم يصح وصفه بمعناه يحمل على غاية ذلك، وهي على هذا القول من صفات الأفعال، وقيل الرحمة إرادة الخير، فوصفه تعالى بها على هذا القول حقيقة، وهي حينئذ صفة ذات، قال الطيبي : وكلا القولين منقول، وذكر السمين في إعرابه القولين، وقال الظاهر الثاني، وذهب الزمخشري إلى الأول، ورد عليه ذلك الشيخ العلامة أبو علي عمرو بن محمد بن خليل السكوني في كتابه المسمى بالتمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير القرآن العزيز / وقال إنه مذهب المعتزلة ونصه : قوله في وصف الله تعالى بالرحمة إنه مجاز اعتزال وضلال بإجماع الأمة، فإن الأمة أجمعت على أن الله تعالى رحيم على الحقيقة، وأن من نفى عنه حقيقة الرحمة فإنه كافر، وإنما قال الزمخشري ذلك ؛ لأن الرحمة عند المعتزلة رقة وتغير، ولأنهم ينكرون الإرادة القديمة ويصرفون رحمة الله سبحانه إلى الأفعال،
الحديث
19
20
نص
نس ـ
نسخة. إسحاق بن موسى المالكي رحمه الله نسخة. 21 - في المطبوع ألفا، وما بين المعقوفين من ن عدود ص 11 وم6 والشيخ 6. ساقطة من المطبوع ، وما بين المعقوفين من ن عدود ص 11 وم6 والشيخ 6. في المطبوع الله لجميع، وما بين المعقوفين من ن ز ص 11 وم6 والشيخ6 وسيد3. – في ن عدود وتسعين وضعت عليها إشارة نسخة، وفي م6 (سبعين).
22
23
-- 24