المستصفى من علم الأصول - الغزالي - ت الأشقر - ط الرسالة 1=2

ابي حامد محمد الغزالي

Text

PDF

(١)
رجمة موجزة (1)
للإمام الغزالي
(٤٥٠-٥٠٥هـ )
هو أبو حامد زين الدين محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي. وطوس من بلاد العجم كانت في الموقع الذي فيه الآن مدينة مشهد. قال فيه ابن كثير : كان من أذكياء العالم في كل ما يتكلم فيه» وقال الذهبي: «حجة الإسلام، أعجوبة الزمان صاحب التصانيف، والذكاء المفرط وقال ابن النجار: «أبو حامد إمام الفقهاء على الإطلاق، وربّاني الأمة بالإتفاق، ومجتهد زمان، وعَيْنُ أوانه .
وجاءت شهرته بـ (الغزالي) من أن أباه كان غزّلاً يغزل الصوف، فهو على هذا بتشديد الزاي. وقيل: جاءت من أنه أصلاً من قرية «غزالة» من قرى طوس، فهو بتخفيف الزاي وصحح القطب الحلبي أنه الغزالي بتشديد الزاي نسبة إلى الغزال . قال : والعجم تزيد ياء النسب في الحرفة. كذا في المعتبر للزركشي (ص۲۷۱).
تفقه ببلده طوس أولاً، ثم تحوّل إلى نيسابور ولازم الجويني، فبرع في الفقه في مدة قريبة ودرّس بالنظامية، وله أربع وثلاثون سنة. فحضر عنده رؤوس العلماء. وقال أبو بكر ابن العربي: رأيت الغزالي ببغداد يحضر درسه أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم .
(1) لم نشأ أن نسترسل في الترجمة للغزالي، فإن ما كتب عنه قديماً وحديثاً الشيء الكثير، وفي ذلك غنى ومقنع .