Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
لائية :
نوس
لة الى
سر
أما الكيسانية فقد ساقوها إلى ابنه محمد بن الحنفية، وساقها آخرون إلى ولديه الحسن والحسين. ثم من هؤلاء من أجراها في أولاد الحسن، فقال بعده بإمامة ابنه الحسن ثم ابنه عبد الله ثم ابنه محمد ثم أخيه إبراهيم الإمامين وقد خرجا في أيام المنصور فقتِلا في أيامه، ومن هؤلاء من يقول برجعة محمد
الإمام .
،
ومنهم من أجرى الوصية في أولاد الحسين وقال بعده بإمامة ابنه علي زين عليه، ثم اختلفوا بعده : فقالت الزيدية بإمامة ابنه زيد وهم
العابدين
الزيدية .
نصاً
أما الإمامية، فقالوا بإمامة محمد بن علي الباقر نصاً عليه، ثم بإمامة جعفر بن محمد وصية إليه، ثم اختلفوا بعد في أولاده من المنصوص عليه، وهم خمسة : محمد وإسماعيل وعبد الله وموسى وعلي (۱).
وبالنسبة لأحقية علي للخلافة فإن الإمامية - على وجه الخصوص الخصوص طَفِقَتْ تبحث عن أدلة شرعية وعقلية تسند بها مذهبها، ومن ذلك :
۱ - القرآن :
استدلوا على أحقية آل البيت بآيات منها :
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبوَّةَ والكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدِ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُون)- [الحديد ٥٧/٢٦].
وقوله : إنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وآلَ إِبْراهِيمَ وَآل عمرانَ عَلَى العَالَمِينَ، ذُرِّيَّةٌ بَعضُها مِنْ بَعْض واللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [آل عمران ٣٣، ٣/٣٤].
وقوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُم عَليْهِ أَجْرَاً إلَّا المَوَدَّةَ في القُرْبَى ) [الشورى
٠٢٤٢/٢٣
وقوله : إنَّما يُريدُ اللَّهِ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهيراً ) (٢)
(۱) الشهرستاني ، الملل والنحل»، الجزء الأول . ص ٣٦ - ٣٨ .
(۲) راجع مزيداً من هذه الآيات فيما يلي : - الرسي : القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل، تثبيت الإمامة) مخطوط بدار الكتب
١٦٢