Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
فان صدقت قولهم فقد دخلت في قول الخوارج وان كذبت قولهم قالوا انت مكذب للنبي عليه السلام فانهم رو واذلك عن رجال شتى حتى انتهى الى النبي عليه السلام قال العالم رحمه الله اكذب هؤلاء ولا يكون تكذيبي لهم تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم بل يكون تكذيب الرواية عنه فان الرجل اذا قال انا مؤمن بكل شيء تكلم به النبي عم غير انه لم يتكلم بالجور و لم يخالف القرآن كان هذا الفول منه تصديقا بالنبي وبالقرآن وتنزيهاله من الخلاف على القرآن وقد قال الله تعالى واللذان يأتيانها منكم فقوله منكم لم يعن به اليهود ولا النصارى وانماعنى به المسلمون وذكر فى الفقه الاكبر ايضا ولا نكفر مسلما بذنب من الذنوب وان كانت كبيرة اذا لم يستحلها ولا نزيل عنه اسم الإيمان و نسميه مؤمنا حقيقة و يترجم له اى يدعى له بالرحمة ويقال رحمه الله قال عليه السلام لمدي بن حاتم لو كان ابوك اسلاميا لترج اعليه اى اقلناله رحمه الله وذكر فيه ايضا قال المتعلم اخبرنى عن الاستغفار لصاحب الكبيرة أهو افضل ام الدعاء عليه باللعنة ويترجم له وكان في قال العالم رحمه الله الذنب على منزلتين غير الاشراك بالله فاى الذنبين ركب هذا العبدفان الدعاء له بالاستغفار افضل لانه مؤمن من أهل الشهادة والدعاء لا هل هذه الشهادة بالمغفرة علم الاصول اماماً افضل الحرمة هذه الشهادة اذ ليس شي يطاع الله تعالى به افضل من الاقرار بهذه الشهادة وجميع صادقا وقد صح ما امر الله تعالى من فرائضه فى جنب هذه الشهادة اصغر من بيضة في جنب السموات والارضين عن ابى يوسف انه و ما يدهن فكما ان ذنب الاشتراك اعظم كذلك اجر هذه الشهادة اعظم " وكان في علم الاصول قال ناظرت ابا حنيفة في مسئلة خلق اما ما صادقا اى انا ما على التحقيق والشئ اذا بولغ فى وصفه يوصف بالصدق يقال للرجل الشجاع وللفرس الجوادانه لذو صدق اى صادق الحملة وصادق الجرى كأنه ذو صدق فيها القرآن ستة اشهر يعدك من ذلك قال صاحب الكشاف في قوله تعالى قدم صدق» و فى اضافته الى صدق دلالة فاتفق رأبي ورأيه على زيادة فضل وانه من السوابق العظيمة ومما يدل على تبحره فيه ماروى يحيى بن شيبان على أن من قال بخلق عن ابى حنيفة رحمه الله انه قال كنت رجلا اعطيت جدلا في الكلام فضى دهر فيه أتردد القرآن فهو كافر و به اخاصم وعنه أناضل وكان اكثر اصحاب الخصومات بالبصرة فدخلتها نيفا وعشرين وصح هذا القول مرة اقيم سنة واقل واكثر وكنت قد نازعت طبقات الخوارج من الاباضية وغيرهم عن محمد رحمه الله
*
وطبقات المعتزلة وسائر طبقات اهل الاهواء وكنت بحمد الله اغلبهم و اقهرهم ولم يكن في طبقات اهل الاهواء احدا جدل من المعتزلة لان ظاهر كلامهم مموه يقبله القلوب وكنت ازيل تمويههم بمبداء الكلام واما الروافض واهل الارجاء الذين يخالفون الحق فكانوا بالكوفة اكثر وكنت قهرتهم بحمد الله ايضا وكنت اعد الكلام افضل العلوم وارفعها فراجعت نفسى بعد مامضى لى فيه عمر وتديرت فقلت ان المتقدمين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم والتابعين و اتباعهم لم يكن يفوتهم شيء مماندركه نحن وكانوا عليه اقدر و به اعرف واعلم بحقائق الامورثم لم يتهياؤا فيه متنازعين ولا مجادلين ولم يخوضوا فيه بل امسكوا عن ذلك ونهوا اشد النهى ورأيت خوضهم في الشرايع و ابواب الفقه وكلامهم فيه عليه تجالسوا واليه دعوا وكانوا يطلقون الكلام والمنازعة فيه
(۲)
i