Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
۱۸
الأخدود
فخرجوا هاربين لا يلوون على شيء .
في دورانه ، فاحتالوا في وقوفه وذهاب حركته فلم يقدروا على والبنات ، فحمل الناس على ذلك فأطاعه كثير وعصته فرقة ، ذلك ، فربطوا أحدهم في حبل وتعلق بالعمود ليصل إلى الجانب فخدَّ لهم أخاديد ، وهي حفائر طويلة كالخنادق ، وأضرم لهم ناراً الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان فيه وطرحهم فيها ، ثم استمرت المجوسية بمن أطاعه وعلى هذا فقوله تعالى قتل أصحاب الأخدود إخبار بأن النار قتلتهم ، وقيل ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو بل المعنى : فعل الله عز وجل بهم وقال بعضهم : رأيت في بربى اخميم صورة عقرب ، فألصقت عليها شمعاً فلم أتركها في موضع إلا انحاشت اليها على جهة الدعاء بحسب [ كلام] البشر ، وقيل [ في] أصحاب الاخدود من ملوك حمير كان بمذارع من اليمن اقتتل هو والكفار مع المؤمنين ثم غلب في آخر الأمر فحرقهم على دينهم إذ أبوا دينه حول التابوت وتحته ، قال فطلبها بعض اخواني فأخذها ، فرجعت
(1)
العقارب من كل مكان
وموضع ، وإن كانت في تابوت اجتمعت
إلى اخميم فوجدت تلك الصورة قد نقرت وأفسدت
الهواء
6
ان ملكاً .
وفيهم كانت المرأة ذات الطفل التي تلكأت فقال لها الطفل :
امضي في النار فإنك على الحق ؛ وعن علي رضي الله عنه قال : ومن المتعارف عند أهل اخميم انه كان في البربى التي عندهم إن نبي أصحاب الأخدود كان حبشياً وان الحبشة بقية أصحاب شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة وقد رفعها إلى الأخدود ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل ظاهر ملتصق الثامر ، وهي مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق) ، وقيل بالحائط ، فقيل إنه من احتال لذلك الإحليل حتى ينقب عليه كان أصحاب الأخدود في بني إسرائيل . وينزعه من غير أن يتكسر ويعلقه في وسطه لم يزل منعظاً إلى أن و يجامع ما أحب ، ولا ينكسر ما دام عليه . ولما ولي فلان أخسيكث ) : هي مدينة فرغانة ، كان أنوشروان بناها ونقل اليها ببلد اخميم أخبر بذلك ، فطلب تلك الصورة في البربى فلم يجد من كل بيت قوماً وسماها ، وقيل إن أخسيكث اسم الكورة ، وقيل هي منها غير واحدة كانت بقرب سقف البربى فاحتال عليها حتى قصبة فرغانة ؛ وأخسيكث على شط نهر الشاش في أرض مستوية ، أخذ الإحليل ، فكان يستعمله فيخبر عنه بعجب بينها وبين الجبل نحو نصف فرسخ وسيأتي ذكرها في حرف في البربى صور كثيرة فلم تزل تؤخذ حتى نفدت ، وكانت في هذه الفاء (1) إن شاء الله تعالى – وفرغانة ) اسم الاقليم، ومدينته أخسيكث البرابي عجائب من الطلاسم في فنون شتى قد درس أكثرها وتهدم
ينزعه
•
ومنه انه كان
مدينة جليلة على شمال النهر ولها ربض عامر وأسواقها في مدينتها
أكثر البرابي. وأما الأهرام فباقية على حالها ما اختل منها شيء ، ولها مياه تخترق أزقتها جارية في حياض كبيرة ، وأمامها إذا عبرت
نهر الشاش مروج ومزارع كثيرة ورمال ومنها إلى قبا ثلاث مراحل
فيقال إن كل ما تهدم من هذه الهياكل وتغير سببه أن المنجمين تركوا الاستقصاء في أخذ الطالع وتصحيحه في وقت وضع الأساس وكذلك ما بقي منها فلقرب الطالع من التصحيح ؛ والقول في الأخشبان () : جبلا مكة ويقال إن جبل أبي قبيس أحـــد هذه الأهرام والبرابي على الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه الأخشبين ، وفي الحديث قال جبريل عليه الصلاة والسلام : يا محمد إن شئت جمعت الأخشبين عليهم ، فقال ع
كفاية .
6
دعني
أنذر أمتى ! ؛ وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال
الأخدود : المذكور في قوله تعالى قتل أصحاب الأخدود رسول الله الله : « إذا كنت بين الأخشبين من منى – ونفح بيده ( البروج : ٤ ) كان في قرية من قرى نجران ، وأصحاب نحو المشرق - فإن هناك وادياً يقال له السَّرَرُ ، به سَرْحةٌ سُرَّ تحتها الأخدود قيل إنهم قوم كانوا على دين حق ، كان لهم ملك يزني سبعون نبياً » بأخته ثم حمله بعض نسائه أن يسن في الناس نكاح الأخوات
الاستبصار : وقال الوصيفي .
الاستبصار : ابن الغمر
انظر الروايات في قصة أصحاب الأخدود في الثعلبي : ٤٣٦ - ٤٣٩
•
انظر سيرة ابن هشام ١ : ٣٤ .
انظر ابن حوقل : ٤٢٠ .
نزهة المشتاق : ۲۱۸ .
يعني
فرغانة
قارن بمعجم ما استعجم ١ : ١٢٣ - ١٢٤ .