الروض المعطار في خبر الأقطار - الحميري - ت عباس - ط لبنان

محمد بن عبدالمنعم الحميري

Text

PDF

أحد
۱۳
واحتل أهلك أجياداً فليس لنا
أحد
: جبل بظاهر مدينة النبي الله شمالها على مقدار ستة
إلا التذكر أو حظ من الحَزَنِ أميال وهو أقرب الجبال اليها ، وهو مطل على أرض فيها مزارع وضياع كثيرة لأهل المدينة ، وفيه قال النبي : و هذا جبل
(1)
وتفاخر رعاء الإبل ورعاة الغنم عند رسول الله الا الله
6
فأوطاهم رعاء الإبل غلبة وقالوا : ما أنتم يا رعاء النقد هل تحبون أو
يحبنا ونحبه »
تصيدون ؟ فقال : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود ولما خرج النبي ع إلى غزوة أحد نزل الشعب من أحدٍ في وهو راعي غنم وبعثت وأنا راعي غنم أهلي بأجياد . فغلبهم رسول عدوة الوادي إلى الجبل ، فجعل عسكره وظهره إلى أحد ؛ قيل بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هنالك ؛ قيل :
سمي
>>
وهم
الأنصار ، وقيل : لأنه
الله . وبأجياد نزل السميدع بقطورا في الزمن الأقدم وكان أراد بقوله لا يحبنا ونحبه و أهله يعشر من دخل مكة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد كان ينشرح إذا رآه عند قدومه من أسفاره بالقرب من الخيل مع السميدع حين قاتل عمرو بن مضاض الجرهمي في خبر ولقائهم وذلك فعل المحب ؛ وقيل : بل حبه حقيقة وُضِعَ الحُبُّ
مشهور
الأجم
(11)
أهله
فيه كما وضع التسبيح في الجبال المسيحة مع داود عليه السلام
: قصر الأجم هو المعروف بقصر الكاهنة وبينه وبين وكما وضعت الخشية في الحجارة التي قال الله تعالى فيها وان
المهدية من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلاً ، وذكر أن الكاهنة برها عدوّها في هذا القصر فحفرت سَرَباً في صخرة صماء من
حصر
منها لما يهبط من خشية الله ﴾ (البقرة : ٧٤ ) . وفي بعض الآثار المسندة أن أحداً يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها ، وفي
هذا القصر إلى مدينة سلقطة يمشي فيه العدد الكثير من الخيل] بعضها أنه ركن لباب الجنة . وبينهما ثمانية عشر ميلاً ، ويقال إن أخت الكاهنة كانت في
سلقطة فكان الطعام يُجلب إليها في ذلك السرب على ظهور وعند أحد كانت الوقعة بين النبي علل وقريش في سنة ثلاث الدواب ، وهذا القصر عجيب البنيان قد أحكم بحجارة طول في شوّال بعد بدر بسنة ، حضرها من المسلمين ستمائة رجل وكانت الواحد منها ستة وعشرون شبراً ، وارتفاع القصر في الهواء أربع قريش في ثلاثة آلاف فيهم سبعمائة دارع ، وقتل فيها حمزة عمّ ، وهو من داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابـه النبي عل ، قتله وحشي ، وحكى وحشي بعد أن أسلم ، قال : جئت فشهدت شهادة الحق عند رسول الله لا فقال : « اجلس فحدثته كيف قتلت حمزة ، فقال : « غيب وجهك
وعشرون
قامة
طاقات بعضها فوق بعض
وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح لما بعثه عثمان إلى إفريقية فحدثني
غازياً لقي
6
»
جرجير صاحب سبيطلة ، وقاتله فقتله عبد الله بن الزبير عني فلا أراك ) ؛ وفي قصة أحد نزلت الآيات من سورة آل عمران
عنه ،
وشن الغارات على سبيطلة ، وأصاب الروم رع رعب شديد، ولجأوا إلى وإذ غدوت من أهلك تبوّى المؤمنين مقاعد للقتال ) ( آل عمران : الحصون والقلاع ، فاجتمع أكثر الروم بقصر الأجم فطلبوا مــن ١٢١ ) إلى آخر الآيات ، ووقف النبي عل على حمزة رضي الله وقد مثل به ، فقال : « لولا جزع النساء لتركته حتى يكف عنهم ويخرج من بلادهم ، فقبل ذلك منهم وقبض المال ، يحشر من حواصل الطير وبطون السباع فيكون أعظم لأجره وأفضل وكان في شرطه ان ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه لدرجته في الجنة ثم بكى حتى اغرورقت عيناه واخضلت لحيته
عبد الله
بن سعد أن يأخذ
بعد الصلح ردوه لهم .
منهم
ثلثمائة قنطار من ذهب على أن
معجم ما استعجم ۱ : ۱۱۰ .
سماه البكري : ۳۱ قصر الجم ولعل فيه ادغاماً كما يقولون « لريس » و « )
الأربس
وكلاهما
من دموعه ، وبكى الناس لبكائه وكثر الضجيج ، فهبط جبريل عليه الصلاة والسلام فعزّاه به وقال : يا محمد قد بكى لبكائك أهل السموات ولعنوا قاتل عمك ، والله عز وجل يقول الله وللآخرة خير لك من الأولى ﴾ (الضحى : ٤ ) و العاقبة للمتقين
( القصص : ۸۳ ) ، فاسترجع رسول الله ثم أمر بالقتلى
صحيح ، والنص هنا متابع في بعضه لما ورد عند : البكري ، وانظر كذلك رحلة التجاني : فجعل يصلّي عليهم وجعل يضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع
٥٩ ، وتصحف في الاستبصار : ١١٨ إلى « قصر لخم " .
زيادة من البكري ، غير واردة أيضاً في الاستبصار
تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة رضي الله عنه ، ثم يجاء بتسعة