الروض المعطار في خبر الأقطار - الحميري - ت عباس - ط لبنان

محمد بن عبدالمنعم الحميري

Text

PDF

أجدابية
۱۱
(1)
: باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم فحصدوه ثم نقلوه بالمراكب في النهر ، وأكثر طعامهم السمك رجل في الزمن القديم إليه تنسب عدن أبين من بلاد اليمن وبينها والأرز ؛ ونهر اثل مبدؤه من جهة المشرق من ناحية الأرض الخراب وبين عدن اثنا عشر ميلاً. وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة حتى يقع في بحر الخزر ، ويقال إنه يتشعب منه نيف وسبعون ابن نصر : أحلف بما بين الحرتين من إنسان لينزلن أرضكم السودان ، ويبقى عَمُودُ النهر فيجري إلى بحر الخزر ، وهذه المياه فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى المفترقة إذا اجتمعت في أعلى النهر تزيد على مياه جيحون وبلخ كثيراً كبراً وغزر مياه وسعة على وجه الأرض .
آخر أسجاعه
نهوا
الأثيل : واد في حيز بدر طوله ثلاثة أميال ، بينه وبين بـدر ويركب هذا البحر التجار بأمتعتهم من أرض المسلمين إلى ميلان حيث كانت الوقعة المباركة بين النبي الله وكفار قريش أرض الخزر وهو فما بين الران والجبل وطبرستان وجرجان ، وقد سنة اثنتين ، وكانت بدر موسماً من مواسم العرب ومجمعاً من مجامعهم يسافر أهل اثل إلى جرجان ؛ والخزر بلاد أمم كثيرة ، ولهم بلاد في الجاهلية ، وبها قصور وبثار ومياه تستعذب بأرض يقال لهـا ومدن منها سمندر والباب والأبواب وبلنجر وغيرها ، وكل هذه البلاد بناها كسرى أنوشروان الأثيل ويقرب منها ينبع والصفراء والجار والجحفة ، وإياهــا أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله ما أمر بقتل أخيها عامرة
النضر هنالك ، فقالت :
یا راكباً إن الأثيل مظنة
أجا)
،
وهي
الآن قائمة
: مهمز ولا يهمز أحد جبلي طي وهما أجأ وسلمى سميــا
من صبح رابعة وأنت موفق برجل وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما
أبلغ بها ميتاً بأن تحية ما إن تزال بها الركائب تخفق سلمى فهي سلمى بنت حام . وفي شعر امرئ القيس
جادت بدرتها وأُخرى تخنق اليك وعبرة مسفوحة
مني
الأبيات إلى آخرها .
(٤)
أبت أجاً أن تسلم العام جارها
3
وفي السير " في غزوة تبوك أن النبي الله قال : « لا يخرجن ففعلوا إلا رجلين من بني
L
اثل : هي مدينة الخزر وقصبتها باب الأبواب ومنها إلى احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له » سمندر أربعة أيام في عمارة ، ومن سمندر إلى اثل أربعة أيام ، أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير
ساعدة خرج
له
وائل مدينتان عامرتان من ضفتي النهر المسمى بها والملك يسكن فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه ، وأما الذي ذهب في
6
يخرج
أحد
6
بذلك
في المدينة التي في الضفة الغربية من النهر ، والتجار والسوقة وعامة طلب بعيره فاحتملته الريح حتى طرحته بجبلي طي ، فأخبر الناس يسكنون المدينة التي في الضفة الشرقية ، وطول مدينة اثل رسول الله الله فقال : « أنهكم أن منكم إلا ومعه نحو ثلاثة أميال ، ويحيط بها سور منيع ، ، وأكثر أبنيتها قبـاب صاحبه » ثم دعا للذي أصيب على مذهبه فشفي ، وأما الذي يتخذها الأتراك من لبود ، وجلتهم يبنون بالتراب والطين ، وقصر وقع يجبلي طي فإن طيئاً أهدته لرسول الله الا الله حين قدم المدينة ملكها مبني بالآجر ، ولا يبني أحد هناك بالآجر خوفاً من الملك وفي شعر ابن هانئ الأندلسي : والخزر نصارى ومسلمون وفيهم عباد أوثان ، ولا يغيّر أحد على أحد في أمر دينه ، وزراعات أهل اثل على ما جاور النهر من الأرضين ، سلوا طي الأجبال أين خيامها وما أجأ إلا حصان ويعبوب فإذا زرعوا وحان الحصاد خرجوا إليه ، قريباً كان أو بعيداً ، أجدابية () : مدينة في حيز برقة وهي آخر ديار لواتة ، وهي في
{
معجم ما استعجم ۱ : ١٠٣ .
حدد مؤلف المناسك موقع الأثيل في أسفل وادي الصفراء ؛ وهو المكان المعرف اليوم بالجديد
ويبعد عن بدر بمسافة تقرب من عشرة كيلومترات ( انظر تعليقات الشيخ حمد الجاسر على ديوان كثير : ٥٥١ )
ابن هشام ٢ : ٤٢ وقد أورد منها سبعة أبيات أخرى .
نزهة المشتاق : ۲۷۱
Y
.
صحصاح من حجر مستو ، وكان لها فيما سلف سور ولم يبق
رحلة الناصري : ۲۰۸
عجز البيت : فمن شاء فلينهض لها من مقاتل ؛ وانظر معجم ما استعجم ۱ ؛ ۱۱۰
ابن هشام : ٥٢١
الادريسي ( د ب ) : ۹۸/۱۳۲
t
دیوان ابن هانی : ۲۱