Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
(^)
والقول بالعلة الأولى انما بينه وبينه الاعشر ليال وبإدخاله صواع الملك فى وعاء اخيه ولم يعلم بذلك سائر اخوته ظهر بعد ارسطو طاليس
ثم أمر من هتف ايتها المير انكم لسارقون وهم لم يسرقوا شيئا وبقول الله تعالى ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان و به و بخدمته لفرعون وبقوله الذى كان معه في السجن * اذكرني عند ربك
لانه خالف القدماء صريحا وأبدع هذه المقالة علي قياسات ظنها حجة وبرهانا فنسج
(قال ابو محمد ) وكل هذا لا حجة لهم فى شى منه ونحن نبين ذلك بحول الله تعالى وقوته على منواله من كان من فنقول وبالله تعالى تأيد اما اخذه أخاه والحاشه اباء منه فلاشك فى ان ذلك ليرفق باخيه تلامذته وصرحوا القول
وایم و داخوته اليه ولعلهم لو مضوا باخيه لم يعودوا اليه وهم فى مملكة اخرى وحيث لاطاعة فيه مثل الاسكندر ليوسف عليه السلام ولا لملك مصر هنالك وليكون ذلك سببا لاجتماعه و جمع شمل جميعهم الأفرودوسي، وثامسطيوس ولا سبيل الى أن يظن برسول الله صلى الله عليه وسلم الذى ارتى العلم والمعرفة بالتاويل الا فرفوريوس و صنف بر قلس احسن الوجوه وليس مع من خالفنا نص بخلاف ما ذكرنا ولا يحل ان يظن بمسلم فاضل المنتسب الى أفلاطن في هذه عقوق أبيه فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم واماظنهم انه أقام مدة يقدر فيها علي ريتعف المسلة كتابا وأورد فيه أبيه خبره ولم يفعل فهذا جهل شديد ممن ظن هذا لان يعقوب فى أرض كنعان من عمل هذه الشبه والافالقدماء انما ا فسلطين في قدم رحالين خصاصين في ا ان آخر وطاعة اخرى ودين آخر و أمة أخرى كالذى ابدوا فيه ما نقلناه سابقا بيننا اليوم وبين من يضا فينا من بلاد النصارى كفاليش وغيرها أو كصحراء البربر فلم يكن الشبهة الأولى قال البارى عند يوسف عليه السلام علم بعد فراقه أباء بما فعل ولاحى هو أوميت اكثر من وعد الله تعالى جواد بذاته وعلة تعالى بان ينبتهم بفعلهم به ولا وجد احد ايثق به فيرسل اليه للاختلاف الذي ذكرنا وانما وجود العالم جوده وجوده
يستسهل هذا اليوم من يرى أرض الشام ومصر لامير واحد وملة واحدة ولسانا واحدا وامة
واحدة والطريق سابل والتجار ذاهبون وراجعون و الرفاق سائرة ومقبلة والبرد ناهضة
قديم لم يزل فيلزم أن يكون
وجود العالم قديما لم يزل
وراجعة فظن كل بيضاء شحمة ولم يكن الامر حينئذ كذلك ولكن كما قدمنا ودليل ذلك انه ولا يجوز أن يكون مرة حين أمكنه لم يؤخره واستجاب أباء وأهله أجمدين عند ضرورة الناس اليه وانقيادهم له جوادا ومرة غير جواد للجوع الذى كان عم الأرض وامتيارهم من عنده فانتظر وعدر به تعالى الذى وعده حين ألقوه في الجب فاتوه ضارعين راغبين كما وعده تعالى فى ويا. قبل أن يا توه ورب رئيس جلیل شاهدنا
فانه يوجب التغير فى ذاته
فهو جواد لذاته لم يزل
من أبناء البشاكس والافرنج لو قدر على أن يستجلب أبو يه لكان أشد الناس بدارا الى ذلك قال ولا مانع من فيض جوده ولكن الأمر تعذر عليهم تعذرا أخرجه عن الامكان الى الامتناع فهذا كان أمر يوسف اذلو كان مانع لما كان من عليه السلام واماقول يوسف لاخوته انكم لسارقون وهم لم يسرقوا الصواع بل هو الذى كان ذاته بل من غيره وليس قد أدخله في وعاء أخيه دونهم فقد صدق عليه السلام لانهم سرقوه من أبيه وباعوه ولم يقل عليه السلام انكم - سرقتم الصراع وانماقال نفقد صواع الملك وهو في ذلك صادق لانه كان غير واجدله فكان فاقد اله بلاشك واما خدمته عليه السلام لفرعون فانما خدمه تقية الشبهة الثانية قال ليس وفى حق لاستنقاذ الله تعالى بحسن تدبيره ولعل الملك أو بعض خواصه قد آمن به
لواجب الوجود لذاته حامل
علي شيء ولا مانع من شيء
يخلوا الصانع من أن
يكون لم يزل صائما بالفعل أو لم يزل صانما بالقوة بان يقدر أن يفعل ولا يفعل فان كان الأول
الاان خدمته له على كل حال حسنة وفعل خير وتوصل الى الاجتماع مابيه والى العدل والى حياة النفوس اذلم يقدر علي المغالبة ولا امكنه غير ذلك ولامرية فى ان ذلك كان مباحا في شريعة يوسف عليه السلام بخلاف شريعتنا قال الله تعالى ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا و اما سجودا بويه فلم يكن ذلك محظورا في شريعتها بل كان فعلا حسنار تحقيق رؤياء الصادق من الله تعالي وامل ذلك السجود كان تحية كسجود الملائكة لآدم عليه السلام الا ان الذى فالمصنوع معلول لم يزل وان
) -٢- الفصل فى الملل - رابع