سمط اللآلي - البكري - ت الميمني - ط العلمية 01-03

أبو عبيد البكري الأونبى

Text

PDF

٩٤٧
أن أقول حتى اقايلها ؟ فقال بلی : فتأملها واسألها ، فقال لها : ما اسمك يا جارية ؛ قالت :
امامة ، فقال :
ودع أمامة حان منك رحيلُ إن الوداع لمن تحب قليل
مثل الكثيب تمايلت
أعطافه
فالريح بجبر متنه منه وتهيـــل
هذى القلوب صواديا تيميتها وأرى الشفاء وما إليه سبيل
فقال له الحجاج : قد جعل الله لك السبيل إليها خُذها ، فضرب بيده على يدها فتمنعت ، فقال : إن كان طلبكم الدلال فإنه حَسَنُ دلالكِ يا أُميم جميل
فاستَضحك الحجاج ، وأمر بتجهيزها معه إلى اليمامة ، فهى أم بنيه . وأنشد أبو على (١٦٠۱۸/۲ ) للقلاخ
(۱)
ومثل سوار رددناه إلى إدْرَوْنِهِ ولُومِ أُحبه على (1) ع هو القلاخ بن حزن من (1) بني منقر بن عبيد بن مقاعس . وقال ابن قتيبة (۳) : هو التلاخ بن جناب من ولد حزن بن منقر ، وهو القائل :
أنا الفلاح بن جناب بن جلا أخو خاتير أقود الجملا وإدرونه : قبيح فعله وقذره . قاله يعقوب ، قال أبو على : الإِدْرَون) والدرن سواه . وأنشد أبو على ( ٢ / ١٦٠١٨ ) : وعِزَّةُ قَعْساء لا تُناصَى (٥)
(۱) الأشطار في الألفاظ ١٥٩ برواية موطوء الحمى . وفى ل ( درد وأص ) موطوء الحصا. (٢) يقتضب الأنساب مع قصرها . وحزن هو ابن جناب [ بن جندل ابن منقر بن عبيد كما بطرة المرزبانی ۷۹ ب عن الآمدى ( المؤتلف (١٦٨ ) والتبريزى ١ / ٤٢ وانظر الاشتقاق ١٥٣ وطرته وت ( تلخ ) ، وترى الشطرين عندهم وفي المثل عند الميداني ١ / ٢١،٢٦ ٢٨٠ والبيان ٢ / ١٦٤ والقالي ١ / ٢٤٦٠٢٥١ والأزمنة ٢ / ٤٥ وطرة المخصص ١٥ / ١٢٣ و ١٣ / ١٤٣ والاشتقاق ١٩٠ وشفاء الغليل ٦٤ والحريري المقامة الـ ٣٩ وخ ١ / ١٢٤ . (٣) الشعراء ٤٤٤ وأخاف أن يكون ذلك من أوهامه المعدودة . (٤) الحرفان مصحفان فى الأصلين والإدرون مصحف حيث وقع .
(٥) الشطران في ل : ما ) .
.
1