جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (ط. ابن كثير وابن حزم)

محمد بن سليمان المغربي

Text

PDF

الوقوف والإفاضة
٣٤٥٦ عن ابن عمرو بن العاص، قال: أفاض جبريل بابراهيم عليهما السلام إلى منى فصلى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ، ثم غدا من منى إلى عرفات فصلى به الصلاتين ثم وقف حتى غابت الشمس، ثم أتى به المزدلفة فنزل بها فبات بها، ثم قال فصلى كأعجل ما يصلى أحد من المسلمين ثم دفع به إلى منى فرمى وذبح وحلق، ثم أوحى الله عز وجل إلى محمد وأن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ومـا كان من المشركين . رواه الطبراني في الكبير ٣٤٥٧ - عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرَاةٌ إِلَّا الْحُمْسَ وَالْحُمْسُ قُرَيْسٌ وَمَا وَلَدَتْ كَانُوا يَطُوفُونَ عُرَاةٌ إِلَّا أَنْ تُعْطِيَهُمُ الْحُمْسُ ثِيَابًا فَيُعْطِي الرِّجَالُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءُ النِّسَاءَ وَكَانَتِ الْحُمْسُ لا يَخْرُجُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ يَبْلُغُونَ عَرَفَاتٍ قَالَ هِشَامٌ فَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ . اللهُ عَنْهَا قَالَتِ الْحُمْسُ هُمِ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَكَانَ الْحُمْسُ يُفِيضُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ يَقُولُونَ لا تُفِيضُ إِلا مِنَ الْحَرَمِ فَلَمَّا نَزَلَتْ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ رَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ رواه مسلم "۱۲۱۹
٣٤٥٨ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَحْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ.
رواه النسائي "۳۰۰۸
٣٤٥٦ ـ قال الهيثمي :(٥٥۳۹) : رواه الطبراني في الكبير بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح. وفي بعض طرقها أتى رجل عبد الله بن عمرو فقال : أني مضعف من الحمولة، مضعف من أهل أفترى لي أن أتعجل ؟ فقال له عبدالله بن عمرو: قدم إبراهيم صلى عليه وسلم فطاف بالبيت وطاف بين الصفا والمروة، ثم راح فصلى الظهر بمني، فذكر نحوه.
٣٤٥٧ - أخرجه البخاري ٤٥٢٠، والترمذي" "٨٨٤" ، والنسائي ۳۰۱۲"، وأبوداود "۱۹۱۰. ٣٤٥٨ ـ قال الألباني: صحيح ۲۸۱٤ .". أخرجه أبو داود ۱۹۱٦٠، ابن ماجة ١٢٨٦"، أحمد ١٨٢٤٨٠"
1