Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
مميزاً لها بقولي : أخرجه فلان خلا كذا ، أو : ذكرته لأجل كذا ، ولم أره
بهذا السياق ، وشبه هذا » .
وبذلك فقد وفروا على الباحث الجهد والوقت ، ويسروا عليه الوصول إلى ما يريد من أقصر الطرق . وزودوا الباحثين بما يمكن أن يعتبر نسخة أخرى للأصول التى استخلصوا منها زوائدها ، كما وثقوا نسبتها إلى أصحابها بالأسانيد المتصلة منهم إلى مؤلفيها . ولهذا كله فقد كانت كثيرة المنافع ،
غزيرة الفوائد .
ولم يذكر لنا مؤرخو السنة متى بدأ التأليف في هذا الباب ، وأقدم ما وقعنا عليه في هذا الباب ما قاله الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان » ٧٤/٦ ترجمة مغلطاي : « ومن تخريجاته ترتيب ) بيان الوهم والإيهام ) لابن القطان ، و ( زوائد ابن حبان على الصحيحين ( . . . ) وانظر مقدمة موارد الظمآن بتحقيقنا
هذه هي التجربة الأولى التي وقعنا على ذكرها أثناء بحثنا ، وأما التجربة الثانية التي وقعنا عليها فهي ضم زوائد الطبراني ، وأبي يعلى إلى مسند أحمد الذي رتبه الحافظ ابن كثير على حروف المعجم .
ولم يذكر الهيثمي شيئاً عن الذين سبقوه في هذا الميدان ، وليست لدينا تجاربهم لنعلم هل استفاد منها أم لا ؟ ولنحدد مقدار هذه الفائدة إن كانت
واقعة
ولذلك فإننا نعد الحافظ الهيثمي رائد هذا الميدان حتى نقع على ما يجعلنا نبدل رأينا ، فقد أنضج تجربته حتى أصبحت المعين الذي نهل منه كل من جاء بعده ، سواء اعترف بهذه الفائدة كالحافظ ابن حجر ، ، أو تجاهلها كما فعل الشهاب البوصيري ، غير أنهما معاً اعترفا بفضل الهيثمي في هذا المضمار وسبقه في مجال التأليف في هذا الباب المفيد
-11-