الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه كتاب بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني (ط. ب...

أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي

Text

PDF

المقدمات
ترجمة الإمام أحمد
وقال حنبل: سمعت أبا عبدالله، يقول: من احب الكلام لم من كتابه قال .... وقد ذكره الإشبيلي في «فهرسته» ص ٢٦٢ . يفلح، لأنه يؤول أمرُهم إلى خيرة. عليكم بالسنة والحديث، وإياكم الإيمان وهو كتاب قريب في أسلوبه إلى «الأشربة»، والخوض في الجدال والمراء، أدركنا الناس وما يعرفون هذا الكلام، كلاهما تُذكرُ فيه الأحاديث والآثارُ سَرْداً، ليس فيه كلام لأحمد إلا الرواية، وما كان يرى الفائدة في كتب الرأي والتصنيف في غير
عاقبة الكلام لا تؤول إلى خير. ٥٣- انقطاعه عن التحديث إلى أن مات قال ابسو عبدالله الحديث والأثر. البوشنجي: حدَّث أحمد ببغداد جَهْرةً حين مات المعتصم، فرجعت قال ابن حاتم في الجرح والتعديل» ٢٠٣/١: سمعت أبي من الكوفة، فأدركته في رجب سنة سبع وعشرين وهو يُحَدِّثُ، ثم يقولُ: أتيتُ أحمد بن حنبل في أول ما التقيتُ معه سنة ثلاث عشرة قطع الحديث لثلاث بقين من شعبان بلا منع، بل كتب الحسن بن ومئتين، فإذا قد أخرج معه إلى الصلاة كتاب الأشربة وكتاب الإيمان، علي بن الجعد قاضي بغداد إلى ابن أبي دواد: إنَّ أحمد قد انبسط في فصلى ولم يسأله أحد، فرده إلى بيته، وأتيته يوماً آخر، فإذا قد أخرج الكتابين، فظننتُ أنه يحتسب في إخراج ذلك، لأن كتاب الإيمان أصل
الحديث، فبلغ أحمد، فقطع الحديث وإلى أَنْ تُوُفِّيَ.
٥٤- مرضه وموته: قال صالح بن أحمد: كان أول ربيع
الأول الدين، وكتاب الأشربة صَرْفُ الناس عن الشَّرِّ، فَإِنَّ أصلَ كُلِّ شَرْ
من سنة إحدى وأربعين ومئتين حُمَّ أبي ليلة الأربعاء، وبات وهو محموم، يتنفس تنفساً شديداً، وكنتُ قد عرفتُ عِلتَه، وكنتُ أُمَرْضَه
من السكر.
النوادر: كتاب ذكره عبدالله .
إذا اعتل... واجتمعت عليه أوجاع الحصر، وغير ذلك، ولم يزل أحاديث المسند» على أنه كتاب لأبيه.
بن أحمد عند بعض
عقله ثابتاً، فلما كان يوم الجمعة لاثنتي عشرة خَلَتْ من ربيع الأول فقال عند الحديث رقم (۱۷۰۸۳): حدثني أبي أملاه علينا في
لساعتين من النهار توفي.
.00
٥٥- تكفينه: قال صالح بن أحمد: لم يحضر أبي وَقتَ غَسْلِه غريب، فأردنا أن نكفنه، فغلبنا عليه بنو هاشم، وجعلوا يبكون عليه،
النوادر»، قال: كتب إلى أبو توبة الربيع بن نافع.... فقال عند الحديث رقم (٢١٢٠٦): وهذا الحديث لم يُخرجه أبي في مسنده) من أجل ناصح، لأنه ضعيف في الحديث. وأمـلاه
ويأتون بأولادهم فيبكونهم عليه ويُقبلونه، ووضعناه على السرير علي في «النوادر».
وشددنا بالعمائم.
قلت: وظاهرُ هذا الكتاب أنه تُذكر فيه الأحاديث الغريبة ٥٦- الصلاة عليه قال صالح: وَجهَ ابن طاهر إلى مَنْ والفوائد، والأحاديث التي فيها ضعف ولكن في أسانيدها أو متونها يصلي على أبي عبدالله؟ قلت: أنا، فلما صرنا إلى الصحراء، إذا فائدة علة أو غرابة أو خطأ. ولم أرَ ذكر هذا الكتاب عند من ترجم
بابن طاهر واقف، فخطا إلينا خطوات وعزانا، ووضع السرير، فلما انتظرت هنيَّة، تقدمتُ، وجعلنا نُسَوّي الصفوف، فجاءني ابن طاهر،
فقبض هذا على يدي، ومحمد بن نصر على يدي، وقالوا: الأمير،
للإمام، فيستدرك.
الثاني: كتب لابنه عبدالله نسبت إليه خَطَاً:
فما نعتهم فنحاني وصلى هو ، ولم يَعْلَم الناسُ بذلك. فلما كان في ه فضائل الصحابة وهو مطبوع من رواية أبي بكر الغَدِ عَلِمُوا، فجعلوا يجيئون، ويُصَلُّونَ على القبر، ومَكَثَ الناس ما القطيعي عن عبدالله بن أحمد وليس هناك دليـل واحـد أنـه مـن تصنيف الإمام أحمد، ولا نبه أحد تلامذته على ذلك، وظاهر الكتاب أنه من صُنع ابنه عبدالله، رَوَى كثيراً منه عن أبيه لأن أكثر سماعه فظُنَّ لكثرة ما فيه من حدثني أبي أنه لأبيه.
شاء الله، يأتون، فيُصَلُّون على القبر. ٥٧- كتبه: تذكر له ؟ له كتب كثيرة، أغلبها مفقود، وبعضها لا تصح نسبتها إليه، والآخرُ عليه المعول... ويمكن تقسيمها كالآتي: الأول: كتب ثبت إليه:
منه،
والمذكور في المستدرك » ١٥٧/٣ : (وأخبرناه أبو بكر القطيعي
في «فضائل أهل البيت تصنيف أبي عبدالله بن حنبل، يؤكد أن ۱ - «المسند: وهو الكتاب الضخم الذي بين أيدينا، وفيه الخطأ قديم. وفضائل أهل البيت هو جزء من كتاب «فضائل
قريب من الثلاثين ألفاً من الأحاديث. وقد طبع مراراً. ٢- الأشربة: وقد طبع غير مرة. وهو من رواية عبدالله .
الصحابة»، ونسبته إلى أحمد تغليباً، لما رأوا كثرة الحديث عنه في
بن أسانيده. ولا أرى إلا أنه . صنعة عبدالله. من محمد بن عبدالعزيز البغوي ابن بنت أحمد بن منيع البغدادي. قال: وما هذا الكتاب إلا ككتاب السنة) المعروف لعبدالله بن أحمد، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل سنة ثمان وعشرين ومئتين ففيه كثير من مرويات أبيه، لكن أباه لم يُصنفه، وإنما استخدم