الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه كتاب بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني (ط. ب...

أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي

Text

PDF

ترجمة الإمام أحمد
المقدمات
ظهور
٤١- لا يحب الفراق قال علوان بن الحسين: سمعت بالبصرة، والجهمية والمجسمة بخراسان في أثناء . عصر التابعين مع عبدالله بن احمد قالَ سُئل أبي: لِمَ لا تصحب الناس؟ قال لوحشة السنة وأهلها إلى بعد المئتين، فظهر المأمون الخليفة وكان ذكياً متكلماً، له نظر في المعقول فاستجلب كتب الأوائل، وعرب حكمة
الفراق.
٤٢ - طعامه قال صالح بن احمد: ربما رأيت أبي يأخُذُ اليونان، وقام في ذلك وقعد، وخب ووضع، ورفعت الجهمية الكسر، ينفض الغبار عنها ويُصيّرها في قصعة، وتصب عليها ماء، ثم والمعتزلة رؤوسها، بل والشيعة فإنه كان كذلك. وآل به الحال إلى أن ياكلها بالملح. وما رأيته اشترى رُمَّاناً ولا سَفَرجلاً ولا شيئاً من حمل الأمة على القول بخلق القرآن وامتحن العلماء، فلم ينهل الفاكهة إلا أن تكون بطيخة فيأكلها بخيز وعنباً وتمراً. وهلك لعامه، وخلى بعده شراً وبلاءً في الدين. فإن الأمة ما زالت على أن القرآن العظيم كلام الله تعالى ووحيه وتنزيله، لا يعرفون ٤٣ - لباسه: قال حمدان بن علي لم يكن لباس أحمد بذاك، إلا أنه قطن أبيض . وقال الفضلُ بن زياد: رأيت على أبي عبدالله في غير ذلك، حتى نبغ لهم القول بأنه كلام الله مخلوق مجعول، وأنه إنما يضاف إلى الله تعالى إضافة تشريف كبيت . الله وناقة الله. فأنكر الشتاء قميصين وجبةً مُلونة بينهما، وربما قميصاً وفرواً ثقيلاً. العلماء. ولم تكن الجهمية يظهرون في دولة المهدي والرشيد والأمين ورأيت عليه عمامة فوق القلنسوة، وكساء ثقيلاً، فسمعت أبا عمران فلما ولي المأمون، كان الوركاني يقول له يوماً: يا أبا عبد الله هذا اللباسُ كُله؟ فَضَحِكَ.
يوم
قال: أنا رقيق في البَرْدِ، وربما لبس القلنسوة بغير عمامة. ٤٤ - عبادته: قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يُصَلِّي فِي كُلِّ
منهم.
وأظهر المقالة.
روى أحمد بن إبراهيم الدروقي، عن محمد بن نوح: أن الرشيد،
قال: بلغني أن بشر بن غياث المريسي، يقول: القرآن مخلوق، فلله وليلة ثلاث مئة ركعة، فلما مَرِضَ من تلك الأسواط أضعفته، علي إن اظفرني به، لأقتلنه. قال الدورقي: وكان متوارياً أيام الرشيد فلما مات الرشيد، ظهر ودعا إلى الضلالة.
فكان يُصلي كل يوم وليلةٍ مئة وخمسين ركعة. قلت: ثم إن المامون نظر في الكلام، وناظر، وبقي متوقفاً في ٤٥- حجه : قال صالح بن احمد: قال ابي: حَجَجْتُ خمس
حجج، منها ثلاث حجج راجلاً أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهماً.
بن
الدعاء إلى بدعته.
قال أبو الفرج بن الجوزي: خالطه قوم من المعتزلة، فحسنوا لـه القول بخلق القرآن، وكان يتردد ويراقب بقايا الشيوخ، ثم قوي
٤٦ - تبرکه بآثار النبي : قال عبد الله أحمد: رايت عزمه، وامتحن الناس. أبي يأخذ شعرة من شعر النبي ، فيضعها على فيه يُقبلُها،
روى الخطيب أن ابن أكثم قال: قال لنا المأمون: لولا مكان واحسيب أني رأيتُه يَضَعُها على عينه، ويُغْمِسُها في الماء ويشربه يزيد بن هارون، لأظهرت أن القرآن مخلوق فقال بعض جلسائه: يا
يستشفي به.
أمير المؤمنين، ومَن يزيد حتى يُتقى؟ فقال: ويحك! إني أخاف إن ٤٧ - أدبه في القيام رأيت أبا عبدالله إذا أراد القيام قال أظهرته فيرد علي يختلف الناس، وتكون فتنة، وأنا أكره الفتنة.
لجلسائه: إذا شئتم.
٥١ - من مقولات أحمد في الإيمان وخلق القرآن: قال أبـو ٤٨ - أدبه في بيته: قال عبد الله بن أحمد: كان أبي إذا أَتى داود: سمعت احمد بن حنبل، يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد البيت من المسجد، ضَرَبَ برجله، حتى سمعوا صوت نغله، وربما وينقص، البر كله من الإيمان، والمعاصي تنقص الإيمان.
تنحنح ليعلموا به.. ٤٩ - أدبه في إعطاء الأخر: قال المروذي رأيت أبا عبدالله وقال إسحاق بن إبراهيم البغوي: سمعت أحمد يقول: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر وسمع سَلَمهُ بن شبيب أحمد يقول ذلك،
وهذا متواتر عنه.
قد القى لختان درهمين في الطنتِ. ٥٠- قصته في أيام المحنة: قال الذهبي كان الناس أمة واحدة، وقال إسماعيل بن الحسن السراج: سألت أحمد عمن يقول: ودينهم . قائماً في خلافة أبي بكر وعمر. فلما استشهد قفل باب الفتنة القرآن مخلوق، قال كافر وعمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال: ، وانكسر الباب قام رؤوس الشر على الشهيد عثمان حتى ذبح صيراً. وتفرقت الكلمة وتمت وقعة الجمل، ثم وقعة صفين. فظهرت الخوارج، وكفرت سادة الصحابة، ثم ظهرت الروافض والنواصب. ٥٢ موقفه من أهل الكلام وقال المروذي: سمعت أبا وفي آخر زمن الصحابة ظهرت القَدَرِيَّةُ، ثم ظهرت المعتزلة عبدالله، يقول: من تعاطى الكلام لا يفلح، من تعاطى الكلام، لم
يخل من أن يتجهم.