Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
المقدمات
ترجمة الإمام أحمد
١٤
أهل زمانه.
يسكنها، وكان يكري تلك الطرز. ويتعفف بكرائها عن الناس.
وقال أحمد: قال الشافعي: يا أبا عبدالله: إذا صح عندكم وكان ربما احتاج فنسخ بأجرة، وأعوزته النفقة في سفره فاكرى
الحديث فأخبرونا حتى نرجع إليه، أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا.
نفسه
الجمالين، وعمل التكك. من
تعظيم أقرانه له: قال عبد الله بن أحمد: رأيتُ كثيراً من ۳۳- مساعدة زوجته له: قال صالح بن أحمد: قال لي أبي:
العلماء والفقهاء والمُحَدِّثِينَ وبني هاشم وقريش والأنصار، يُقبلون كانت والدتك في الظُّلام تغزل غزلاً دقيقاً، فتبيع الأستار بدرهمين أبي، بعضهم يده وبعضهم ،راسته ويُعظمونه تعظيماً لم أرَهُم يفعلون أقل أو أكثر، فكان ذلك قوتنا.
ذلك بأحدٍ من الفقهاء غيره. ولم أره يشتهي ذلك. ٣٤- إباؤُه المال من غير عمله وقال الخلال: حدثنا ۲۷- تعظيم تلامذته له: قال ابن أبي حاتم: سألت أبـي عـن الرمادي، سمعت عبد الرزاق، وذكر أحمد بن حنبل، فدمعت عيناه، علي بن المديني وأحمد بن حنبل أيهما أحفظ؟ فقال: كانا في الحفظ فقال: بلغني أن نفقته نَفدَت فأخذتُ بيده، فأقمته خلف الباب وما متقاربين، وكان أحمد أفقة، إذا رأيت مَنْ يُحِبُّ احمد فاعلم أنه معنا أحد، فقلتُ له: إنه لا تجتمعُ عندنا الدنانير، إذا بغنا الغلة، أشغلناها في شيء، وقد وجدت عند النساء عشرة دنانير فخذها،
صاحب سنة.
وقال ابن خزيمة سمعت محمد بن سحتويه سمعت أبا عُمير وأرجو أن لا تنفقها حتى يتهيأ شيء. بن النحاس الرملي وذكر أحمد بن حنبل، فقال: ( الله . رحمه عن الدنيا
فقال لي: يا أبا بكر، لو قبلت من أحد شيئاً، قبلتُ منك. ما كان أصبره وبالماضين ما كان أشبهه، وبالصالحين ما كان الحقه ٣٥- زهده وقال المروذي لم أرَ الفقير في مجلس أعز منه في عرضت له الدنيا فأباها، والبدع فنفاها. مجلس أحمد، كان مائلاً إليهم، مقصراً عن أهل الدنيا، وكان فيه ۲۸ - تعظيم غير المسلمين له قال المروذي: رأيت طبيباً حِلْمٌ، ولم يكن بالعجول، وكان كثير التواضع تعلوه السكينة والوقار، نصرانياً خرج من عند أحمد ومعه راهب، فقال: إنه سألني أن يجيء وإذا جلس في مجلسيه بعد العصر للفتيا لا يتكلم حتى يُسأل، وإذا
معي
خرج إلى مسجده لم يتصدر.
ليرى أبا عبدالله. ۲۹ هجران مبغضه لفسقه: قال سفيان بن وكيع: أحمد بن ٣٦- كراهيته الشهرة والثناء: قال المروذي: قال أبو حنبل محنة، ومَنْ عاب أحمد فهو فاسق. «ابن عساكر». عبدالله: أريد أن أكون في شعب بمكة حتى لا أعرف، قد بليت
وقال أبو جعفر محمد بن هارون المخرمي المعروف بالفلاس بالشهرةِ، إني أتمنى الموت صباحاً ومساءً. يقول: إذا رأيت الرجل يقعُ في أحمد بن حنبل فاعلم أنه مبتدع ضال. وقال رجل: رأيتُ أَثَرَ الغَمِّ في وجه أبي عبدالله وقد أثنى عليه ۳۰- زواجه قال أحمد: تزوجت وأنا ابن أربعين سنة، فرزق شخص.
الله خيراً كثيراً، قلت: بل قبل ذلك). قيل: كانت والده عبد الله عَوْراءَ، وَأَقامَتْ مَعَه سنين.
۳۷- ورعه وقال المروذي: سمعت أبا عبدالله ذكر اخلاق
الورعين، فقال: أسأل الله أن لا يمقتنا، أين نحن من هؤلاء؟! ٣١- أولاده: كان أسن بني أحمد بن حنبل صالح، فولي ۳۸ تواضعه: قالَ ابنُ المنادي: عن جده أبي جعفر قال: كان قضاء أصبهان، ومات بها سنة خمس وستين ومنين عن نيف وستين أحمد من أحيى الناس وأكرمهم وأحسنهم عشرة وأدباً، كثير الإطراق، لا يُسْمَعُ منه إلا المذاكرة للحديث، وذكر الصالحين في
سيئة.
وأما الولد الثاني فهو الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، وقار ولفظ حسن. راوية أبيه، من كبار الأئمة، مات سنة تسعين ومئتين عن سبع
وسبعين سنة.
۳۹- حسن
خلقه وقال الميموني: كان أبو عبدالله حَسَنَ الخلق، دائم البشر، يحتمل الأذى من الجار.
والولد الثالث سعيد بن أحمد، فهذا ولد لأحمد قبل موته ٤٠ - حلمه قال أبو بكر المروذي: كان ابو عبد الله لا يجهل وإن جهل عليه حَلْم واحتمل، ويقول: يكفي الله، ولم يكن بالحقودِ
بخمسين يوماً، فكبر وتفقة، ومات قبل أخيه عبد الله.
وأَمَّا حَسَن ومحمد وزينب، فلم يُعلم شيء من أحوالهم، ولا العجول كثير التواضع، حسن الخلق، دائم البشر، لين الجانب، ليس بفظ، وكان يُحبُّ في الله ويُبغض في الله، وإذا كان في امر مــن
وانقطع عقب أبي عبدالله فيما نعلم.
۳۲- عمله : كانَ أحمد رحمه
الله قد خلف له أبوه طرزاً وداراً الدين اشتدَّ له غضبه، وكان يحتمل الأذى من الجيران.