Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0053515 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0053515 |
-
: أنساب الخيل عند العرب : اشتهر العرب منذ أقدم العصور بالمحافظة على أنساب الخيل ( شكل رقم ١ – ٢٤ و ١ ـ ٢٥ ) وعدم الخلط بين سلالاتها وكان يتناقلها صغيرهم عن كبيرهم . وخلدوا ذكرها وصفاتها في قصائدهم ومقطعاتهم الى أن كان عصر التدوين والتصنيف فعكف فريق من العلماء مثل الأصمعي عبد الملك بن قريب المتوفى عام ٢١٤ هجرية وابو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى عام ۲۰۹ هجرية وغيرهما الكثير على تدوينها تدوينا منظما ووضعوا في ذلك موسوعات لم يصلنا منها أسف سوى النزر اليسير .
بكل
ينسب العرب جميع الخيول الى خمسة أصول ويسوقون في ذلك القصة الآتية : كان أهالى اليمن قد بنوا سدا فى وادى مأرب حتى اذا انحدرت السيول اجتمعت خلفه كالبحر وكانوا اذا أرادوا سقى أراضيهم فتحوا من ذلك السد على مقدار حاجتهم بأبواب محكمة ثم خرب هذا السد في أوائل التاريخ المسيحى وسال الماء منه فخرب البلاد وهو المعروف بسيل العرم وقد جاء ذكر هذا السيل في القرآن الكريم :
لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال ، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ، فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل » سورة سبأ .
وقيل إنه لما وقع سيل العرم ببلاد اليمن - موطن الخيل الأول - فرت منه ولحقت بالقفر مع الوحوش ثم ظهر بعض كرائمها في بلاد نجد فخرج في طلبها خمسة نفر ، فعثروا عليها وترصدوا ترد عينا في تلك الناحية ، فعمدوا الى خشبة فأقاموها بازاء العين فانحدرت مواردها . فاذا
هي
بهم
الخيل لتشرب . فلما رأت الخشبة نفرت ورجعت ولما أجهدها الظمأ اقتحمتها وشربت . ومن الغد جاء بخشبة أخرى وأقاموها جانب الاولى وهكذا الى أن تركوا فرجه لورودها وصدورها وهي تنفر وتقتحم الى ان أنست بالاخشاب . فلما وردت سدوا الفرجة من ورائها وتركوها محبوسة الى أن ضعف نشاطها وأنست فركبوها وطلبوا منازلهم فنفدت أزوادهم وأجهدهم الجوع فتفاوضوا في ذبح واحدة على أن يجعلوا لصاحبها حظا في الأربعة الباقية . ثم بدا لهم أن لا يفعلوا ذلك الا بعد المسابقة ويذبحون التي تتأخر . فتسابقوا وأرادوا ذبح المتأخرة ، فأبى صاحبها الا بعد المسابقة فتأخر غيرها . فأعادوا المسابقة حتى يرجع الامر الى الأولى . فلاح لهم قطيع من غزلان . فطاردوه . فظفر كل واحد بغزال .
وسموا التي سبقت في الأدوار كلها ( صقلاوية » لصقالة شعرها وسرعة عدوها وكبر خاصرتها . وسميت الثانية أم عرقوب » لا لتواء عرقوبها ، والثالثة « الشويما » لشامات كانت بها