Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | المقدمة | |||
| 27 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | المقدمة | |||
| 27 | الواجهة |
القول في الأعراب والمعاني
۱۵
وهذا عن الفراء والقول مصدر تقول قال يقول قولا وقولة ومقالا ومقالة وقالا يقال أكثر القال والقيل وقرأ ابن مسعود رضى الله تعالى عنه ) ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون) ويقال القال الابتداء والقيل الجواب واصل قلت قولت بالفتح ولا يجوز ان يكون بالضم لانه يتعدى ورجل قول وقوم قول ورجل مقول ومقوال وقولة مثل تؤدة وتقولة عن الفراء وتق والة عن الكسائي اى ليس كثير القول والمقول اللسان والمقول القيل بلغة اهل اليمن وقلنا به أى قلناه بيان (الاعراب قوله باب بالرفع خبر مبتدأ محذوف اى هذا باب ويجوز فيه التنوين بالقطع عما بعده وتركه للاضافة الى ما بعده وقال بعض الشراح يجوز فيه باب بصورة الوقف على سبيل التعداد فلا اعراب له حينئذ وخدشه بعضهم . ولم يبين وجهه غير انه قال ولم تجيء به الرواية قلت لا محل للخدش فيه لان مثل هذا استعمل كثير ا في اثناء الكتب يقال عند انتهاء كلام باب او فصل بالسكون ثم يشرع في كلام آخر وحكمه حكم تعداد الكلمات ولامانع من جوازه غيرانه لا يستحق الاعراب لان الاعراب لا يكون الا بعد العقد و التركيب ورأيت كثيرا من الفضلاء المحققين يقولون فصل مهما فصل لاينون ومهما وصل ينون لان الاعراب يكون بالتركيب وقوله لم تجيء به الرواية لا يصلح سندا للمنع لان التوقف على الرواية انما يكون في متن الكتاب او السنة واما في غيرهما من التراكيب يتصرف مهما يكون بعد ان لايكون خارجا عن قواعد العربية * ووقع في رواية ابي ذر عن مشايخه الثلاثة هكذا كيف كان بدء الوحي الى رسول الله الخ بدون لفظة باب فان قلت ما يكون محل كيف من الاعراب على هذا الوجه قلت يجوز ان يكون حالا كما في قولك كيف جاء زيد اى على اى حالة جاء زيد والتقدير ههنا على اى حالة كان ابتداء الوحي إلى رسول الله عليه السلام. وقول بعضهم ههنا والجملة في محل الرفع لا وجه له لان الجملة من حيث هي لا نستحق من الاعراب شيئا الا اذا وقعت في موقع المفرد وهو في مواضع معدودة قد بينت في موضعها وليس ههنا موقع يقتضى الرفع وأنما الذي يقتضى هو النصب على الحالية كما ذكرنا وهو من جملة تلك المواضع فافهم قوله ( جملة خبرية ولكنها لا كانت دعاء صارت انشاء لان المعنى اللهم صل على محمد وكذا الكلام في سلم قوله وقول الله تعالى ( يجوزفيه الوجهان الرفع على الابتداء وخبره قوله أنا أوحينا اليك الخ والجر عطف على الجملة التي اضيف اليها الباب والتقدير باب كيف كان ابتداء الوجن وباب معنى قول الله عز وجل وانما لم يقدروباب كيف قول الله لان قول الله تعالى لا يكيف وقال بعض الشراح قال النووى في تلخيصه وقول الله مجرور ومرفوع معطوف على كيف قلت وجه العطف في كونه مجرورا ظاهر واما الرفع كيف يكون بالعطف على كيف وليس فيه الرفع فافهم قوله «اليك» في محل النصب على المفعولية قوله «كما أوحينا كلمة ماههنا مصدرية والتقدير كوحينا ومحلها الجر بكاف التشبيه قوله الى نوح بالصرف وكان القياس فيه منع الصرف للعجمة والعلمية الا ان الحفة فيها قاومت احد السبيين فصرفت لذاك وقوم يجرون نحوه على القياس فلا يصرفونه لوجود السيسين واللغة الفصيحة التي عليها التنزيل *
(بیان المعاني اعلم ان كيف متضمنة معنى همزة الاستفهام لانه سؤال عن الحال وهو الاستفهام وقد يكيين للافكار والتعجب كما في قوله تعالى ( كيف تكفرون بالله وكنتم (امواتا) المعنى انكفرون بالله ومعكم ما يصرف عن الكفر ويدعو الى الايمان وهو الانكار والتعجب ونظيره قولك اتطير بغير جناح وكيف تطير بغير جناح قوله «انا اوحينا كلمة ان للتحقيق والتأكيد وقد علم ان المخاطب اذا كان خالى الذهن من الحكم بأحد طرفي الخبر على الآخر نفيا واثباتا والتردد فيه استغنى عن ذكر مؤكدات الحكم وان كان متصورا لطرفيه مترددا فيه لطالب للحكم حسن تقويته بمؤ كد واحد من ان او اللام او غيرهما كقولك لزيد عارف اوان زيدا عارف وان كان منكر ا للحكم الذي اراده المتكلم وجب توكيده بحسب الانكار فكلما زاد الانكار استوجب زيادة التأكيد فتقول لمن لا يبالغ في انكار صدقك اني صادق ولمن بالغ فيه اني لصادق ولمن اوغل فيه والله انى لصادق ويسمى الضرب الأول ابتدائيا والثاني طلبيا والثالث انكاريا ويسمى اخراج الكلام على هذه الوجوه اخر اجا على مقتضى الظاهر وكثيرا ما يخرج على خلافه لنكتة من النكات كما عرف في موضعه والنكتة في تأكيد قوله أوحينا اليك» بقوله ان لاجل الكلام السابق لان الا آية جواب لما تقدم من قوله تعالى (يسألك