Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
كتاب التفسير
۲۱۷۳
سورة حم الزخرف
سهر
ابْنِ عَبَّاس مَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ ها:
عَجِلْتَ إِنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ بَطْنُ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ، فَقَالَ: إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ.
أي في تفسيرها. (قس)
نـا ترجمة شهر إلى
٧١٣/٢
٤٣ - حمّ الزُّخْرُفُ
ن ۲، ۳ شهر
إلى
سهر
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: عَلَى أُمَّةٍ»: إِمَامٍ، وَقِيلِهِ، يَرَتٍ تَفْسِيرُهُ أَيَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ.
نے ٦
نے ۷
سهر
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً: لَوْلَا أَنْ أَجَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ سُقْفًا
(الآية: (۳۳)
سهر
سهر
سهر
سهر
مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ مِنْ فِضَّةٍ - وَهِيَ دَرَجُ - وَسُرُرَ فِضَّةٍ. مُقْرِنِينَ: مُطِيقِينَ ءَاسَفُونَا : أَسْخَطُونَا. يَعْشُ: يَعْمَى. وَقَالَ
مصاعد
ن
مُجَاهِدٌ : أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِكْرَ) أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ لَا تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ. وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ: سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ.
(الآية: ٥)
قال الكلبي : أفنترككم سدى لا نأمركم ولا ننهاكم. (قس) (الآية: (۸).
١. حم الزخرف ولا بن عساكر وأبي ذر: سورة حم الزخرف، بسم الله الرحمن الرحيم». ٢. وقال مجاهد : كذا لأبي ذر . ٣. وقال مجاهد: وفي نسخة بعده: ءَابَاءَنَا . ٤. إمام: وفي نسخة قبله: «على». ه. وقال: ولأبي ذر: «قال». ٦. أجعل كذا لابن عساكر وأبي ذر وللأصيلي: «يجعل»، وفي نسخة: «جعل». . لبيوت: وللحموي وأبي ذر: «بيوت». ۸. يَعْمَى: وفي نسخة: «يَعْمَ». ۹. الذكر: وفي نسخة بعده: (صَفْحًا).
ترجمة = قال القسطلاني: وأما حديث ابن عباس أيضا عند ابن أبي حاتم: «لما نزلت هذه الآية: ﴿قُل لَّا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى (الشورى: ٢٣) قالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الذين أمر الله بعودتهم؟ قال: فاطمة وولدها، »! فقال ابن كثير: إسناده ضعيف فيه متهم، لا يعرف إلا عن شيخ شيعي مخترع، وهو حسين الأشقر، ولا يقبل خبره في هذا المحل، والآية مكية ولم يكن إذ ذاك لفاطمة أولاد بالكلية؛ فإنها لم تتزوج بعلي إلا بعد بدر من السنة الثانية. وتفسير الآية بما فسر به حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس أحق وأولى. ولا تنكر الوصاة بأهل البيت واحترامهم وإكرامهم؛ إذ هم من الذرية الطاهرة التي هي أشرف بيت وُجد على وجه الأرض فخرًا وحسبًا ونسبًا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة الصحيحة كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه وعلي وآل بيته وذريته، رضي وفي حاشية البخاري عن الكرماني وحاصل كلام ابن عباس أن جميع قريش أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس المراد من الآية بنو هاشم ونحوهم، كما يتبادر إلى الذهن من
الله
عنهم أجمعين
ونفعنا بمحبتهم. اهـ
قول سعيد بن جبير . اهـ وذكره العيني من غير عزو إلى الكرماني قلت وتقدم حديث الباب في أوائل المناقب» بلفظ قربى محمد . وكتب الشيخ قدس سره هناك: وكان سعيد يقول أولا: إن المراد في الآية قرابة محمد له الا الله وأهل بيته والاستثناء متصل، والمعنى: لا أسألكم أجرا على التبليغ إلا أن تصلوا أهل قرابتي. وكونه أجرة ظاهر، فردَّ عليه ابن عباس قوله وجعل الاستثناء منقطعًا بحمل القربى على المصدر لا الأقرباء والمعنى لا أسألكم أجرًا إنما أسألكم أن تعاملوا بي ما تعاملون به في ما بينكم من وصل الأرحام، فتصلوا ما بيني وبينكم من القرابة وظاهر أنه ليس أجرا؛ لأن المطلوب فيه ليس شيء من العروض أو النقدين أو غيرها، بل المطلوب ترك التعرض له بالأذى والتكذيب وغيرهما، فإذا بين ابن عباس ذلك ترك سعيد ما كان يقوله. اهـ
قوله: حم الزخرف وهكذا في نسخة القسطلاني، وفي نسخة «الفتح» و «العيني» بزيادة لفظ السورة والبسملة بعدها.
۲
الله
سهر : قوله قربی آل محمد صلى الله عليه وسلم فحمل الآية على أمر المخاطبين بأن تودوا أقاربه الا الله وهو عام الجميع المكلفين. فقال ابن عباس لسعيد: «عجلت بفتح العين وكسر الجيم: أي أسرعت في تفسيرها، فقال: «إن النبي لا لا لا لو لم يكن بطن من قريش .... فحمل الآية على أن تودوا النبي الله من أجل القرابة التي بيني وبينكم فهو خاص بقريش، ويؤيده أن السورة مكية. إرشاد الساري) قال الكرماني وحاصل كلام ابن عباس أن جميع قريش أقارب رسول الله ، وليس المراد من الآية بنو هاشم ، ونحوهم، كما يتبادر إلى الذهن من قول سعيد بن جبير. انتهى قوله حم الزخرف: مكية إلا :قوله وَسْتَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا (الآية: (٤٥) وآيها تسع وثمانون ولأبي ذر سورة حم الزخرف»، وله ولابن عساكر: «بسم الرحمن الرحيم»، وسقطت لغيرهما إرشاد الساري قوله : وقال مجاهد: في قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ﴾ (الآية: (۲۲) أي على إمام، كذا فسره أبو عبيدة. وعند عبد بن حميد عن مجاهد على ملة. وعن ابن عباس: على دين إرشاد الساري قوله وقيله إلخ [أي وقول الرسول ونصبه للعطف على (سِرَّهُمْ)) (الآية: (۸۰) أو على محل السَّاعَةِ) (الآية: (٨٥) أو الإضمار فعله أي وقال قيله. (تفسير البيضاوي) قوله : وقيله يا رب تفسيره أيحسبون إلخ: هذا التفسير يقتضي الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بجمل كثيرة. قال الزركشي: ينبغي حمل كلامه على أنه أراد تفسير المعنى، ويكون التقدير ويعلم قيله يريد قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ ، يَرَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ . وجره عاصم وحمزة عطفا على
السَّاعَةِ). (إرشاد الساري قوله : لولا أن أجعل الناس إلخ [أي لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لجعلنا إلخ. إرشاد الساري وتفسير البيضاوي)] قوله: سقفا بفتح السين وسكون القاف على إرادة الجنس، وبضمهما على الجمع. (إرشاد الساري قوله :مقرنين في قوله تعالى: سُبْحَنَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. قوله : مطيقين من «القوة والطاقة أن نقرن هذه الدابة والفلك، فسبحان من سخر لنا هذا بقدرته وحكمته. (إرشاد الساري)] قوله: آسفونا: يريد قوله تعالى: فَلَمَّا ءَاسَفُونَا أَنتَقَمْنَا) (الآية: (٥٥). (إرشاد الساري قوله ومن يعش عن ذكر الرحمن قال ابن عباس: أي يعمي بالألف وفي بعضها: «يعم» بفتح الميم. قال أبو عبيدة: من قرأ
بضم الشين فمعناه أنه تظلم عينه، ومن فتحها فمعناه تعمى عينه. إرشاد الساري والخير الجاري)